https://sarabic.ae/20260423/خبير-الاستعمار-الرقمي-يهدد-سيادة-الدول-ويحول-البيانات-إلى-أداة-هيمنة-عالمية-1112803604.html
خبير: الاستعمار الرقمي يهدد سيادة الدول ويحول البيانات إلى أداة هيمنة عالمية
خبير: الاستعمار الرقمي يهدد سيادة الدول ويحول البيانات إلى أداة هيمنة عالمية
سبوتنيك عربي
حذّر الخبير في شؤون التكنولوجيا، ريان هارتويغ، من تصاعد الاستعمار الرقمي، مؤكدا أنه يمثل شكلا حديثا من الهيمنة العالمية، حيث تستغل البيانات كمورد استراتيجي من... 23.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-23T12:54+0000
2026-04-23T12:54+0000
2026-04-23T12:54+0000
العالم
روسيا
أخبار العالم الآن
تكنولوجيا
أخبار تكنولوجية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/03/1104477883_0:168:3342:2048_1920x0_80_0_0_8ca8bf9baff77f49f8f0cac1fd225da6.jpg
وقال هارتويغ، المبلّغ عن مخالفات "فيسبوك" (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، والمؤلف المشارك لكتاب "خلف قناع "فيسبوك": قصة صادمة لمبلغ عن تحيز شركات التكنولوجيا الكبرى ورقابتها"، لوكالة "سبوتنيك": "الاستعمار الرقمي الجديد، بمعناه الأوسع، هو ببساطة استغلال الموارد من فئة إلى أخرى. على مدى الخمسمائة عام الماضية، شهدنا الاستعمار في نهب الذهب والفضة وسلب الدول. أما في المشهد الحالي للعصر الرقمي، فيعني الاستعمار الجديد إجبار المواطنين والدول على استخدام تقنيات معينة مع استغلال بياناتهم الشخصية".وتابع: "تمثل منطق الاستعمار الرقمي الجديد في سيطرة الولايات المتحدة على الإنترنت من خلال سيطرتها على مؤسسة ICANN (مؤسسة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة). لقد أصبح الإنترنت أداة تستخدمها دول الجنوب العالمي للتجارة الرقمية، بينما تباع بيانات المستخدمين لتحقيق الربح، وتنتهك قواعد خصوصية البيانات، ومن أبرز الأمثلة على ذلك تغريم غوغل 3.6 تريليون دولار، ومع ذلك مضت قدما في خدمة توزيع الكتب الإلكترونية "غوغل بوكس" رغم انتهاكها لقوانين حقوق النشر".وأكمل: "النقطة الأساسية هي أنه على الرغم من وجود قوانين لحماية خصوصية البيانات، إلا أنها تتجاهل أو تنتهك في سبيل استخراج البيانات من قبل عدد قليل من الشركات الكبرى التي لا تزال تسيطر على قطاعات واسعة من الإنترنت".ولفت إلى أن هذه الشركات لا تكتفي بتقديم الخدمات، بل تقوم بجمع كميات هائلة من البيانات وتحليلها وبيعها، ما يمنحها قوة اقتصادية وسياسية متزايدة.وفي سياق حديثه عن آليات "استعمار البيانات"، أكد هارتويغ أن الأزمات العالمية، مثل الحرب على الإرهاب، أو جائحة "كوفيد-19"، استخدمت كذريعة لتعزيز أنظمة المراقبة الرقمية وتوسيع نطاق جمع البيانات.وقال: "إن آلية استعمار البيانات هي نفسها الآلية التي استخدمت في حرب الولايات المتحدة على الإرهاب عام 2001، وهي الأداة نفسها التي استخدمت لفرض الإغلاق خلال جائحة "كوفيد-19". إنها ببساطة مسألة إعلان حرب على عدو ما بهدف السيطرة على السكان المحليين.وقال: "أعلنت مايكروسوفت أخيرا عن استثمار بقيمة 2.7 مليار دولار في البرازيل لإنشاء مراكز بيانات، وبهذا الاستثمار الضخم، تستطيع مايكروسوفت، إلى جانب شركات أخرى مثل "أمازون" و"غوغل"، التأثير على القرارات السياسية في تلك الدول، والتأثير بشكل غير مباشر على قطاع العقارات وقطاعات واسعة أخرى من التنمية الاقتصادية فيها".واختتم هارتويغ تحليله بالقول: "باختصار، إن مستوى الاستعمار الرقمي الجديد الذي نشهده مرعب للغاية".
https://sarabic.ae/20260328/دراسة-تحذر-الذكاء-الاصطناعي-يميل-إلى-مجاملة-المستخدمين-على-حساب-الدقة-1112038948.html
https://sarabic.ae/20260416/باحث-الذكاء-الاصطناعي-دخل-حلبة-سباق-التسلح-ولا-بد-من-إيجاد-ضوابط-لتنظيم-مساره-1112603951.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/03/1104477883_237:0:2968:2048_1920x0_80_0_0_3750476485f9efdd7f8cc4ba7a71bfe7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, روسيا, أخبار العالم الآن, تكنولوجيا, أخبار تكنولوجية
العالم, روسيا, أخبار العالم الآن, تكنولوجيا, أخبار تكنولوجية
خبير: الاستعمار الرقمي يهدد سيادة الدول ويحول البيانات إلى أداة هيمنة عالمية
حصري
حذّر الخبير في شؤون التكنولوجيا، ريان هارتويغ، من تصاعد الاستعمار الرقمي، مؤكدا أنه يمثل شكلا حديثا من الهيمنة العالمية، حيث تستغل البيانات كمورد استراتيجي من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى، في ظل ضعف قدرة الدول، خاصة في الجنوب العالمي، على حماية سيادتها الرقمية.
وقال هارتويغ، المبلّغ عن مخالفات "فيسبوك" (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، والمؤلف المشارك لكتاب "خلف قناع "فيسبوك": قصة صادمة لمبلغ عن تحيز شركات التكنولوجيا الكبرى ورقابتها"، لوكالة "سبوتنيك": "الاستعمار الرقمي الجديد، بمعناه الأوسع، هو ببساطة استغلال الموارد من فئة إلى أخرى. على مدى الخمسمائة عام الماضية، شهدنا الاستعمار في نهب الذهب والفضة وسلب الدول. أما في المشهد الحالي للعصر الرقمي، فيعني الاستعمار الجديد إجبار المواطنين والدول على استخدام تقنيات معينة مع استغلال بياناتهم الشخصية".
وتابع: "حتى الدول الغربية ودول الشمال العالمي تقع ضحية لاستغلال البيانات هذا، وإن كان من الأنسب وصفه بالاستعمار الرقمي الجديد".
وتابع: "تمثل منطق الاستعمار الرقمي الجديد في سيطرة الولايات المتحدة على الإنترنت من خلال سيطرتها على مؤسسة ICANN (مؤسسة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة). لقد أصبح الإنترنت أداة تستخدمها دول الجنوب العالمي للتجارة الرقمية، بينما تباع بيانات المستخدمين لتحقيق الربح، وتنتهك قواعد خصوصية البيانات، ومن أبرز الأمثلة على ذلك تغريم غوغل 3.6 تريليون دولار، ومع ذلك مضت قدما في خدمة توزيع الكتب الإلكترونية "غوغل بوكس" رغم انتهاكها لقوانين حقوق النشر".
وأكمل: "النقطة الأساسية هي أنه على الرغم من وجود قوانين لحماية خصوصية البيانات، إلا أنها تتجاهل أو تنتهك في سبيل استخراج البيانات من قبل عدد قليل من الشركات الكبرى التي لا تزال تسيطر على قطاعات واسعة من الإنترنت".
وأشار إلى أن شركات التكنولوجيا العملاقة مثل "غوغل"، "فيسبوك"، و"أمازون"، تمارس دورا محوريا في هذه المنظومة، من خلال التحكم في المنصات الرقمية التي يعتمد عليها ملايين المستخدمين حول العالم.
ولفت إلى أن هذه الشركات لا تكتفي بتقديم الخدمات، بل تقوم بجمع كميات هائلة من البيانات وتحليلها وبيعها، ما يمنحها قوة اقتصادية وسياسية متزايدة.
وفي سياق حديثه عن آليات "استعمار البيانات"، أكد هارتويغ أن الأزمات العالمية، مثل الحرب على الإرهاب، أو جائحة "كوفيد-19"، استخدمت كذريعة لتعزيز أنظمة المراقبة الرقمية وتوسيع نطاق جمع البيانات.
وقال: "إن آلية استعمار البيانات هي نفسها الآلية التي استخدمت في حرب الولايات المتحدة على الإرهاب عام 2001، وهي الأداة نفسها التي استخدمت لفرض الإغلاق خلال جائحة "كوفيد-19". إنها ببساطة مسألة إعلان حرب على عدو ما بهدف السيطرة على السكان المحليين.
وتطرق الخبير إلى استثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية في دول مثل البرازيل ودول في أفريقيا.
وقال: "أعلنت مايكروسوفت أخيرا عن استثمار بقيمة 2.7 مليار دولار في البرازيل لإنشاء مراكز بيانات، وبهذا الاستثمار الضخم، تستطيع مايكروسوفت، إلى جانب شركات أخرى مثل "أمازون" و"غوغل"، التأثير على القرارات السياسية في تلك الدول، والتأثير بشكل غير مباشر على قطاع العقارات وقطاعات واسعة أخرى من التنمية الاقتصادية فيها".
واختتم هارتويغ تحليله بالقول: "باختصار، إن مستوى الاستعمار الرقمي الجديد الذي نشهده مرعب للغاية".