https://sarabic.ae/20260425/مقر-خاتم-الأنبياء-يحذر-واشنطن-من-استمرار-الحصار-البحري-1112879356.html
"مقر خاتم الأنبياء" يحذر واشنطن من استمرار الحصار البحري
"مقر خاتم الأنبياء" يحذر واشنطن من استمرار الحصار البحري
سبوتنيك عربي
حذّر "مقر خاتم الأنبياء" الإيراني الولايات المتحدة من مواصلة فرض الحصار البحري، وما وصفه بعمليات القرصنة والسطو في المنطقة. 25.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-25T15:38+0000
2026-04-25T15:38+0000
2026-04-25T15:38+0000
أخبار إيران
أخبار إسرائيل اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
باكستان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111687255_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_edb93925cba214ff6a178b72ebd8f4dc.jpg
وأكد المقر، في بيان، أن استمرار ما اعتبره "الجيش الأميركي المعتدي" في هذه الممارسات سيقابل برد من القوات المسلحة الإيرانية، مشددًا على جاهزيتها وقدرتها على المواجهة، وفق ما أوردته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا).وأضاف البيان أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك حاليًا مستوى أعلى من الجاهزية والقدرة الدفاعية مقارنة بالسابق، لحماية السيادة والأراضي والمصالح الوطنية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اختبرت جانبًا من هذه القدرات خلال ما وصفها بـ"الحرب المفروضة الثالثة". وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه "لا توجد خطط لعقد لقاء بين ممثلي إيران والولايات المتحدة في باكستان"، بشأن تسوية محتملة للأزمة في الشرق الأوسط، وفق تعبيره.وأكد بقائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الوفد الإيراني وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في زيارة رسمية.وكتب: "سيلتقي وزير الخارجية (عباس) عراقجي، مع مسؤولين رفيعي المستوى في إطار جهود الوساطة التي يبذلونها، وتقديم الدعم لوقف الحرب العدوانية المفروضة من قبل الولايات المتحدة واستعادة السلام في منطقتنا. لا يوجد لقاء مخطط له بين إيران والولايات المتحدة، وستُنقل مواقف إيران إلى باكستان".ووصل عراقجي، أمس الجمعة، إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، على أن يتوجه لاحقًا إلى سلطنة عمان وروسيا، لبحث الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.في المقابل، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنت في وقت سابق، أن جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، سيتوجهان صباح السبت 25 أبريل الجاري، إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني، وفق تعبيرها.وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنّتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.وفي 11 أبريل الجاري، عُقدت جولة مفاوضات في إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية للصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصّب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
https://sarabic.ae/20260425/بيزشكيان-يأمل-أن-تكون-هزيمة-أمريكا-التاريخية-في-إيران-عبرة-للمستكبرين-في-العالم-1112878965.html
https://sarabic.ae/20260425/إيران-تعلن-القبض-على-جاسوس-إسرائيلي-و15-مرتزقا-1112876585.html
https://sarabic.ae/20260425/عراقجي-في-باكستان-وترامب-ينتظر-عرضا-من-طهران-هل-تُستأنف-مفاوضات-إيران-والولايات-المتحدة-1112863813.html
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
باكستان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111687255_161:0:1121:720_1920x0_80_0_0_00f45a42723ba990ce2d9315f053f3f1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إيران, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, باكستان
أخبار إيران, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, باكستان
"مقر خاتم الأنبياء" يحذر واشنطن من استمرار الحصار البحري
حذّر "مقر خاتم الأنبياء" الإيراني الولايات المتحدة من مواصلة فرض الحصار البحري، وما وصفه بعمليات القرصنة والسطو في المنطقة.
وأكد المقر، في بيان، أن استمرار ما اعتبره "الجيش الأميركي المعتدي" في هذه الممارسات سيقابل برد من
القوات المسلحة الإيرانية، مشددًا على جاهزيتها وقدرتها على المواجهة، وفق ما أوردته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا).
وأضاف البيان أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك حاليًا مستوى أعلى من الجاهزية والقدرة الدفاعية مقارنة بالسابق، لحماية السيادة والأراضي والمصالح الوطنية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اختبرت جانبًا من هذه القدرات خلال ما وصفها بـ"
الحرب المفروضة الثالثة". كما شدد البيان على أن القوات الإيرانية تواصل رصد تحركات خصومها في المنطقة، مع تأكيد الاستعداد لإدارة ومراقبة مضيق هرمز الاستراتيجي، محذرًا من أن أي اعتداء جديد سيقابل بخسائر أكبر على ما وصفهم بـ"الأعداء الأميركيين-الصهاينة".
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنه "لا توجد خطط لعقد لقاء بين ممثلي إيران
والولايات المتحدة في باكستان"، بشأن تسوية محتملة للأزمة في الشرق الأوسط، وفق تعبيره.
وأكد بقائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الوفد الإيراني وصل إلى العاصمة الباكستانية
إسلام آباد، في زيارة رسمية.
وكتب: "سيلتقي وزير الخارجية (عباس) عراقجي، مع مسؤولين رفيعي المستوى في إطار جهود الوساطة التي يبذلونها، وتقديم الدعم لوقف الحرب العدوانية المفروضة من قبل الولايات المتحدة واستعادة السلام في منطقتنا. لا يوجد لقاء مخطط له بين إيران والولايات المتحدة، وستُنقل مواقف إيران إلى باكستان".
وأفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مصادر مطّلعة، بأن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، قد يلتقيان بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الاثنين 27 أبريل/ نيسان الجاري.
ووصل عراقجي، أمس الجمعة، إلى
باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، على أن يتوجه لاحقًا إلى سلطنة عمان وروسيا، لبحث الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
في المقابل، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنت في وقت سابق، أن جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، سيتوجهان صباح السبت 25 أبريل الجاري، إلى باكستان
لإجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني، وفق تعبيرها.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة، في 8 أبريل الجاري، إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين، في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يوما، شمل هجمات واسعة شنّتها
القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 11 أبريل الجاري، عُقدت جولة
مفاوضات في إسلام آباد، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية للصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصّب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار بحري على المواني الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.