https://sarabic.ae/20260426/موسكو-سياسات-الغرب-النووية-تدفع-العالم-نحو-مواجهة-خطيرة-1112887388.html
موسكو: سياسات الغرب النووية تدفع العالم نحو مواجهة خطيرة
موسكو: سياسات الغرب النووية تدفع العالم نحو مواجهة خطيرة
سبوتنيك عربي
أكد أندريه بيلاؤوسوف، رئيس الوفد الروسي إلى مؤتمر "مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، وسفير وزارة الخارجية الروسية المتجوّل، أن السياسات النووية للدول... 26.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-26T06:45+0000
2026-04-26T06:45+0000
2026-04-26T06:45+0000
العالم
روسيا
النووي
البرنامج النووي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/0f/1084997461_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_2d6ec952017ea9712ea8b217b659c325.jpg
وقال بيلاؤوسوف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "في سياق الأزمة الحالية، تستمر الإجراءات التصعيدية على طول خط روسيا - الغرب، ما ينتهك المصالح الأساسية لبلادنا وينطوي على خطر الانزلاق إلى صراع مسلح مباشر بين القوى النووية".وأشار رئيس الوفد الروسي إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يتبنون سياسة "السلام من خلال القوة" في مجال الاستقرار الإستراتيجي. ووفقاً له، فإن هذا يعني عمليًا أن الدول الغربية تسعى إلى تحقيق تفوق عسكري حاسم على منافسيها، وتحديدًا روسيا والصين.وأضاف: "في الوقت الراهن، هناك عدد من القضايا في سياق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تثير قلقنا البالغ. نحن نتحدث أولًا وقبل كل شيء عن توجه قد يتخذ قريبًا طابعًا متسارعًا، وهو الإعلان الشامل من قبل عدد من الدول، لا سيما دول الغرب، عما يمكن تسميته بنظرة جديدة لدور ومكانة الأسلحة النووية".ووفقا له، فإنه من غير المرجّح أن تتفق دول "مجموعة الخمس" الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، على بيان مشترك عقب مؤتمر "مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، الذي يبدأ يوم غد الاثنين في نيويورك.ويعتقد أنه "على مدى السنوات الأربع الماضية، وبفضل جهود الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، تصاعدت هذه التوترات إلى مستوى حرج، الأمر الذي لا يمكن إلا أن يؤثر سلبًا على أنشطة هذا الشكل، ويرجع ذلك أساسًا إلى خلق الغرب لجو عسكري سياسي سام يسمم أي مبادرات جيدة في مهدها".وكانت وزارة الدفاع الفنلندية، أفادت الأسبوع الماضي، بأن حكومة بلادها قدّمت مقترحًا إلى البرلمان للـ"سماح باستيراد ونقل وتسليم وتخزين الأسلحة النووية في الحالات المتعلقة بالدفاع"، وفق تعبيرها.يُذكر أن الدنمارك أبرمت بالفعل اتفاقية مع فرنسا بشأن "الردع النووي الإستراتيجي"، تهدف إلى "استكمال آليات الردع الخاصة بحلف الناتو"، على حد قولها، كما تجري بولندا مفاوضات مع فرنسا للانضمام إلى هذه المبادرة.ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر الـ11 لـ"مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" في نيويورك، في الفترة من 27 أبريل/ نيسان الجاري إلى 22 مايو/ أيار المقبل.موسكو: قدرات "الناتو" النووية يجب أن تؤخذ بالحسبان خلال حوار الحد من التسلحموسكو: جميع أعضاء الوفد الروسي إلى مؤتمر معاهدة عدم الانتشار النووي حصلوا على تأشيرات دخول أمريكية
https://sarabic.ae/20260423/الخارجية-الروسية-خطط-فرنسا-لزيادة-عدد-الرؤوس-الحربية-النووية-لها-تؤثر-على-الاستقرار-1112791227.html
https://sarabic.ae/20260425/الخارجية-الروسية-من-المقرر-عقد-اجتماع-لخبراء-الخمسة-النوويين-في-نيويورك-1112861948.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/0f/1084997461_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_cdbf6270ec88285e793f43eceff9e7d8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, روسيا, النووي, البرنامج النووي
العالم, روسيا, النووي, البرنامج النووي
موسكو: سياسات الغرب النووية تدفع العالم نحو مواجهة خطيرة
أكد أندريه بيلاؤوسوف، رئيس الوفد الروسي إلى مؤتمر "مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، وسفير وزارة الخارجية الروسية المتجوّل، أن السياسات النووية للدول الغربية، تقوّض مصالح روسيا الأمنية الأساسية وتهدد بالتصعيد إلى صراع مسلح مباشر بين القوى النووية.
وقال بيلاؤوسوف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "في سياق الأزمة الحالية، تستمر الإجراءات التصعيدية على طول خط روسيا - الغرب، ما ينتهك المصالح الأساسية لبلادنا وينطوي على خطر الانزلاق إلى صراع مسلح مباشر بين القوى النووية".
وحذّر من أن الدول الغربية "تلعب لعبة خطيرة للغاية"، وأكد بالقول: "أود أن أشير إلى أن الثلاثي النووي الغربي يفعل ذلك في انتهاك للتفاهمات والاتفاقيات المنصوص عليها في البيان المشترك لقادة الدول النووية الخمس بشأن منع الحرب النووية وسباق التسلح، والمؤرخ في 3 يناير (كانون الثاني) 2022".
وأشار رئيس الوفد الروسي إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يتبنون سياسة "السلام من خلال القوة" في مجال الاستقرار الإستراتيجي. ووفقاً له، فإن هذا يعني عمليًا أن الدول الغربية تسعى إلى تحقيق تفوق عسكري حاسم على منافسيها، وتحديدًا روسيا والصين.
وأضاف: "في الوقت الراهن، هناك عدد من القضايا في سياق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تثير قلقنا البالغ. نحن نتحدث أولًا وقبل كل شيء عن توجه قد يتخذ قريبًا طابعًا متسارعًا، وهو الإعلان الشامل من قبل عدد من الدول، لا سيما دول الغرب، عما يمكن تسميته بنظرة جديدة لدور ومكانة الأسلحة النووية".
وأشار السفير الروسي إلى أن "الدول الغربية تتحدث بشكل متزايد عن إمكانية نشر أسلحة نووية على أراضي دول غير نووية، بالإضافة إلى مخططات المهمات النووية المشتركة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)".
ووفقا له، فإنه من غير المرجّح أن تتفق دول "مجموعة الخمس" الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، على بيان مشترك عقب مؤتمر "مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، الذي يبدأ يوم غد الاثنين في نيويورك.
وأضاف بيلاؤوسوف: "الخلافات بين "الثلاثي النووي الغربي" من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، والناجمة عن تناقضات متعددة ومتشعبة، أصبحت الآن عميقة لدرجة أنه لا توجد عمليًا أي آفاق للتكوين الجماعي في هذا المجال. هذه هي الحقيقة الموضوعية".
ويعتقد أنه "على مدى السنوات الأربع الماضية، وبفضل جهود الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، تصاعدت هذه التوترات إلى مستوى حرج، الأمر الذي لا يمكن إلا أن يؤثر سلبًا على أنشطة هذا الشكل، ويرجع ذلك أساسًا إلى خلق الغرب لجو عسكري سياسي سام يسمم أي مبادرات جيدة في مهدها".
وكانت وزارة الدفاع الفنلندية، أفادت الأسبوع الماضي، بأن حكومة بلادها قدّمت مقترحًا إلى البرلمان للـ"سماح باستيراد ونقل وتسليم وتخزين الأسلحة النووية في الحالات المتعلقة بالدفاع"، وفق تعبيرها.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مارس/ آذار الماضي، أن فرنسا "ستشدد سياسة الردع النووي الخاصة بها"، وأمر بزيادة كمية الأسلحة النووية، مؤكدًا أنه "على فرنسا أيضًا النظر في إمكانية توسيع إستراتيجيتها النووية لتشمل أوروبا بأكملها".
يُذكر أن الدنمارك أبرمت بالفعل اتفاقية مع فرنسا بشأن "الردع النووي الإستراتيجي"، تهدف إلى "استكمال آليات الردع الخاصة بحلف الناتو"، على حد قولها، كما تجري بولندا مفاوضات مع فرنسا للانضمام إلى هذه المبادرة.
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر الـ11 لـ"مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" في نيويورك، في الفترة من 27 أبريل/ نيسان الجاري إلى 22 مايو/ أيار المقبل.