https://sarabic.ae/20260427/-كيف-ساعدت-روسيا-الجزائر-للتخلص-من-آثار-الاستعمار-الفرنسي؟-1112919474.html
كيف ساعدت روسيا الجزائر للتخلص من آثار الاستعمار الفرنسي؟
كيف ساعدت روسيا الجزائر للتخلص من آثار الاستعمار الفرنسي؟
سبوتنيك عربي
ما زالت الذاكرة التاريخية الجزائرية تنبض بالعرفان والتقدير الشديدين لجهود الاتحاد السوفييتي السابق في مساعدة الجزائر، على نزع الألغام التي زرعها الاستعمار... 27.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-27T14:02+0000
2026-04-27T14:02+0000
2026-04-27T14:02+0000
راديو
الجزائر
روسيا
أخبار روسيا اليوم
روسيا والعالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1b/1112918138_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_aec0951c2f565cfa4be79bcf3a65d8b0.png
كيف ساعدت روسيا الجزائر للتخلص من أثار الاستعمار الفرنسي؟
سبوتنيك عربي
كيف ساعدت روسيا الجزائر للتخلص من أثار الاستعمار الفرنسي؟
ففي سبتمبر/ أيلول من العام 1962، لجأت الحكومة الجزائرية إلى الاتحاد السوفييتي السابق، للمساعدة في تدمير الألغام المتفجرة وغيرها من العوائق، التي تركها الاحتلال الفرنسي على حدود الجزائر مع المغرب وتونس.ولعب العقيد الروسي المتقاعد أندريه بافيلينكو، دورًا رئيسيًا في مساعدة الجزائر بعد الاستقلال في عمليات إزالة الألغام، التي زرعها الاحتلال الفرنسي خلال الثورة.في السياق، قال د. دحمان تواتي، أستاذ التاريخ بالجامعات الجزائرية، إن بلاده منذ حقبة الثورة الجزائرية للتحرير "تعتبر الكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفييتي السابق، حلفاء في مجابهة الاحتلال المدعوم من الإمبريالية الأمريكية".وأضاف أنه "بعد نجاح الثورة الجزائرية وفي عام 1962، وبقيادة العقيد أندريه بافلينكو، قائد فريق نزع الألغام، أشرف الفريق السوفييتي على تدريب الجيش الوطني الشعبي الجزائري في كيفية التعامل مع الألغام، لذا استطاعت الجزائر أن تكمل المهمة".وأضاف رباح أن "ما قامت به روسيا وقتها كان متوافقًا مع العقيدة السوفيتية وقتها كحليف لحركات التحرر، لذا جاءت هذه العلمية مجانية بلا مقابل، حتى لا يستبدل الاستعمار باستعمار جديد، وهي عقيدة لا يعرفها الغرب".
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1b/1112918138_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_ec0d498851bea386db232bde2cbae790.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
خالد عبد الجبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103988346_25:0:1078:1053_100x100_80_0_0_83843363baec2b966d8b45533b85548e.jpg
الجزائر, روسيا, أخبار روسيا اليوم, روسيا والعالم العربي , аудио
الجزائر, روسيا, أخبار روسيا اليوم, روسيا والعالم العربي , аудио
كيف ساعدت روسيا الجزائر للتخلص من آثار الاستعمار الفرنسي؟
خالد عبد الجبار
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
ما زالت الذاكرة التاريخية الجزائرية تنبض بالعرفان والتقدير الشديدين لجهود الاتحاد السوفييتي السابق في مساعدة الجزائر، على نزع الألغام التي زرعها الاستعمار الفرنسي على الحدود الشرقية والغربية للبلاد، لمنع الثورة الجزائرية من تلقي الدعم الخارجي.
ففي سبتمبر/ أيلول من العام 1962، لجأت الحكومة الجزائرية إلى الاتحاد السوفييتي السابق، للمساعدة في تدمير الألغام المتفجرة وغيرها من العوائق، التي تركها الاحتلال الفرنسي على حدود الجزائر مع المغرب وتونس.
وبعد رفض ألمانيا والسويد وإيطاليا، فضلًا عن رفض باريس، تسليم خرائط مواقع الألغام للجزائر بعد الاستقلال، وافق الجانب السوفييتي على تنفيذ العمل الخطير المتمثل بنزع تلك الألغام "مجانا"، طبقًا لنص اتفاقية 1963.
ولعب العقيد الروسي المتقاعد أندريه بافيلينكو، دورًا رئيسيًا في مساعدة الجزائر بعد الاستقلال في عمليات إزالة الألغام، التي زرعها الاحتلال الفرنسي خلال الثورة.
في السياق، قال د. دحمان تواتي، أستاذ التاريخ بالجامعات الجزائرية، إن بلاده منذ حقبة
الثورة الجزائرية للتحرير "تعتبر الكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفييتي السابق، حلفاء في مجابهة الاحتلال المدعوم من الإمبريالية الأمريكية".
وأضاف أنه "بعد نجاح الثورة الجزائرية وفي عام 1962، وبقيادة العقيد أندريه بافلينكو، قائد فريق نزع الألغام، أشرف الفريق السوفييتي على تدريب الجيش الوطني الشعبي الجزائري في كيفية التعامل مع الألغام، لذا استطاعت الجزائر أن تكمل المهمة".
في سياق متصل، قال د. نضال رباح، رئيس نادي "أصدقاء روسيا"، ورئيس "الجمعية الفلسطينية لخريجي جامعات روسيا والاتحاد السوفييتي"، إن "قيام روسيا في الحقبة السوفيتية بمساعدة الجزائر، في عملية معقدة مثل نزع الألغام بلا خرائط واضحة، لم يكن عملًا تقنيًا بقدر ما كان تفكيكًا للبنية الاستعمارية الغربية".
وأضاف رباح أن "ما قامت به
روسيا وقتها كان متوافقًا مع العقيدة السوفيتية وقتها كحليف لحركات التحرر، لذا جاءت هذه العلمية مجانية بلا مقابل، حتى لا يستبدل الاستعمار باستعمار جديد، وهي عقيدة لا يعرفها الغرب".