https://sarabic.ae/20260430/الخارجية-الإيرانية-انتظار-تحقيق-نتائج-سريعة-من-المفاوضات-مع-أمريكا-غير-واقعي-1113021644.html
الخارجية الإيرانية: انتظار تحقيق نتائج سريعة من المفاوضات مع أمريكا "غير واقعي"
الخارجية الإيرانية: انتظار تحقيق نتائج سريعة من المفاوضات مع أمريكا "غير واقعي"
سبوتنيك عربي
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الخميس، إن انتظار تحقيق نتائج سريعة من المفاوضات مع الولايات المتحدة "غير واقعي". 30.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-30T22:11+0000
2026-04-30T22:11+0000
2026-04-30T22:12+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_0:7:856:488_1920x0_80_0_0_2ab2ff5e8009af879706277203bfe184.jpg
وفيما يتعلق بإمكانية تغيير وسيط المحادثات، أوضح بقائي، خلال مقابلة تلفزيونية، أن: "العديد من الدول ترغب في تقديم المساعدة، إلا أن الوسيط الرسمي للمفاوضات سيظل باكستان"، مشيرًا إلى أن إسلام آباد "أثبتت سلوكًا جيدًا وقدرة ملحوظة على الوساطة".وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل "معروفتان بنقض الالتزامات"، معتبرًا أن: "أهم ضمان لعدم تكرار الحرب هو قوة إيران"، وفق تعبيره.وشدد على أن: "أحد أهم الهواجس هو الوصول سريعًا إلى بيئة يمكن فيها القول إن خطر الحرب قد انتهى".وفي وقت سابق، الخميس، أعلن البيت الأبيض، أنه يجري محادثات مع الكونغرس، بشأن استمرار الحرب على إيران، عشية انتهاء هدنة وقف إطلاق النار، ومدتها شهرين.وكان ترامب أعلن، في 21 نيسان/ أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 نيسان/أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
https://sarabic.ae/20260430/ترامب-الوضع-في-فنزويلا-رائع-ونقوم-بالأمر-نفسه-الآن-مع-إيران-1113019561.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_97:0:757:495_1920x0_80_0_0_26a343bb61b67dc9f18c94e42ba5a6ac.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
الخارجية الإيرانية: انتظار تحقيق نتائج سريعة من المفاوضات مع أمريكا "غير واقعي"
22:11 GMT 30.04.2026 (تم التحديث: 22:12 GMT 30.04.2026) قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الخميس، إن انتظار تحقيق نتائج سريعة من المفاوضات مع الولايات المتحدة "غير واقعي".
وفيما يتعلق بإمكانية تغيير وسيط المحادثات، أوضح بقائي، خلال مقابلة تلفزيونية، أن: "العديد من الدول ترغب في تقديم المساعدة، إلا أن الوسيط الرسمي للمفاوضات سيظل باكستان"، مشيرًا إلى أن إسلام آباد "أثبتت سلوكًا جيدًا وقدرة ملحوظة على الوساطة".
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل "معروفتان بنقض الالتزامات"، معتبرًا أن: "أهم ضمان لعدم تكرار الحرب هو قوة إيران"، وفق تعبيره.
وشدد على أن: "أحد أهم الهواجس هو الوصول سريعًا إلى بيئة يمكن فيها القول إن خطر الحرب قد انتهى".
وفي وقت سابق، الخميس، أعلن البيت الأبيض، أنه يجري محادثات مع الكونغرس، بشأن استمرار الحرب على إيران، عشية انتهاء هدنة وقف إطلاق النار، ومدتها شهرين.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صرح يوم الثلاثاء الماضي، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وكان ترامب أعلن، في 21 نيسان/ أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 نيسان/أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى
وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة و
سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.