https://sarabic.ae/20260503/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-التضييق-على-الإعلام-يقوض-الثقة-ويهدد-المسار-السياسي-في-البلاد-1113081191.html
بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: التضييق على الإعلام يقوض الثقة ويهدد المسار السياسي في البلاد
بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: التضييق على الإعلام يقوض الثقة ويهدد المسار السياسي في البلاد
سبوتنيك عربي
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، جدّدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، دعوتها للأطراف الليبية كافة لاحترام وحماية حرية التعبير، وضمان تمكين الصحافيين... 03.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-03T14:56+0000
2026-05-03T14:56+0000
2026-05-03T16:29+0000
أخبار ليبيا اليوم
منظمة الأمم المتحدة
الأخبار
حصري
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_61fa082ba6188425cd39aaa625a9ac79.jpg
وأكدت البعثة، في بيان لها، حصلت وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" على نسخة منه، أن "توفير بيئة إعلامية حرة ومستقلة وآمنة في ليبيا لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة، خاصة في ظل المساعي الجارية لتوحيد مؤسسات الدولة".وشددت على أن "الصحافيين ومنظمات المجتمع المدني يلعبون دورًا محوريًا في رصد التطورات، ونقل هموم المواطنين، والتصدي لظاهرة التضليل الإعلامي، إلى جانب الإسهام في تعزيز مبدأ المساءلة"، وحذّرت من أن "إسكات هذه الأصوات من شأنه تعميق فجوة الثقة بين المواطنين والمؤسسات، وإطالة أمد حالة عدم الاستقرار".وفي السياق ذاته، لفتت البعثة إلى أن أعضاء الحوار المُهيكل، باعتباره أحد مكونات خارطة الطريق السياسية التي ترعاها، "أكدوا مرارًا أن ضمان حرية التعبير وسلامة الصحافيين يُعد شرطًا أساسيًا لإجراء انتخابات نزيهة وشاملة، ولإعادة بناء الثقة في العملية السياسية".كما انتقدت "استخدام بعض القوانين، بما في ذلك مواد من قانون العقوبات وقوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية والإرهاب، لتقييد حرية التعبير"، معتبرة أن "هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا قد يؤدي إلى تجريم التعبير السلمي وتقويض سيادة القانون".ودعت البعثة إلى ضرورة فتح تحقيقات عاجلة ونزيهة وشفافة في جميع الانتهاكات، بما في ذلك الهجمات والتهديدات وحالات القتل، مع التأكيد على أهمية محاسبة المسؤولين عنها، محذّرة من أن "استمرار الإفلات من العقاب يُفاقم تآكل ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة"، وفق تعبيرها.كما شددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على "ضرورة الوقف الفوري للاعتقالات التعسفية والانتهاكات، سواء في الفضاء الرقمي أو في الواقع، ووقف إساءة استخدام الأطر القانونية لتقييد الحريات"، داعية السلطات الليبية إلى "الالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان، واتخاذ خطوات عملية لضمان بيئة إعلامية آمنة وداعمة".وأكدت أن "حماية حرية الصحافة في ليبيا، تمثل التزامًا حقوقيًا أساسيًا وضرورة إستراتيجية، إذ لا يمكن تحقيق مشاركة شعبية فعّالة أو انتخابات ذات مصداقية أو مسار مستدام نحو السلام والاستقرار دون إعلام حر ومستقل"، مجددة استعدادها لـ"دعم الجهود الليبية الرامية إلى تعزيز حرية التعبير وبناء قطاع إعلامي مهني وقادر على الصمود".
https://sarabic.ae/20260108/أزمة-حرية-الصحافة-كيف-تتحول-الحوكمة-الضعيفة-إلى-تهديد-عالمي؟-1109025580.html
https://sarabic.ae/20250703/حقوقي-اعتقال-صحفيي-سبوتنيك-في-أذربيجان-انتهاك-للاتفاقيات-الدولية-وحرية-الصحافة-1102328957.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_dc4cbc413bc2a1334b12918dcd0bed14.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار ليبيا اليوم, منظمة الأمم المتحدة, الأخبار, حصري, أخبار العالم الآن, العالم العربي
أخبار ليبيا اليوم, منظمة الأمم المتحدة, الأخبار, حصري, أخبار العالم الآن, العالم العربي
بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: التضييق على الإعلام يقوض الثقة ويهدد المسار السياسي في البلاد
14:56 GMT 03.05.2026 (تم التحديث: 16:29 GMT 03.05.2026) حصري
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، جدّدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، دعوتها للأطراف الليبية كافة لاحترام وحماية حرية التعبير، وضمان تمكين الصحافيين ونشطاء المجتمع المدني، رجالاً ونساءً، من أداء مهامهم دون خوف من الترهيب أو المضايقة أو الاعتقال أو أي أعمال انتقامية، على حد قولها.
وأكدت البعثة، في بيان لها، حصلت وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "
سبوتنيك" على نسخة منه، أن "توفير بيئة إعلامية حرة ومستقلة وآمنة في ليبيا لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة، خاصة في ظل المساعي الجارية لتوحيد مؤسسات الدولة".
وشددت على أن "الصحافيين ومنظمات المجتمع المدني يلعبون دورًا محوريًا في رصد التطورات، ونقل هموم المواطنين، والتصدي لظاهرة التضليل الإعلامي، إلى جانب الإسهام في تعزيز مبدأ المساءلة"، وحذّرت من أن "إسكات هذه الأصوات من شأنه تعميق فجوة الثقة بين المواطنين والمؤسسات، وإطالة أمد حالة عدم الاستقرار".
وفي السياق ذاته، لفتت البعثة إلى أن أعضاء الحوار المُهيكل، باعتباره أحد مكونات خارطة الطريق السياسية التي ترعاها، "أكدوا مرارًا أن ضمان حرية التعبير وسلامة الصحافيين يُعد شرطًا أساسيًا لإجراء انتخابات نزيهة وشاملة، ولإعادة بناء الثقة في العملية السياسية".
وأعربت البعثة عن قلقها البالغ إزاء استمرار التضييق على الفضاء المدني في ليبيا، مشيرة إلى "تواتر التقارير بشأن حالات الترهيب والمضايقة والاعتقال التعسفي، فضلًا عن الملاحقات القضائية والأعمال الانتقامية، التي تستهدف الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء".
كما انتقدت "استخدام بعض القوانين، بما في ذلك مواد من قانون العقوبات وقوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية والإرهاب، لتقييد حرية التعبير"، معتبرة أن "هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا قد يؤدي إلى تجريم التعبير السلمي وتقويض سيادة القانون".
ودعت البعثة إلى ضرورة فتح تحقيقات عاجلة ونزيهة وشفافة في جميع الانتهاكات، بما في ذلك الهجمات والتهديدات وحالات القتل، مع التأكيد على أهمية محاسبة المسؤولين عنها، محذّرة من أن "استمرار الإفلات من العقاب يُفاقم تآكل ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة"، وفق تعبيرها.
كما شددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على "ضرورة الوقف الفوري للاعتقالات التعسفية والانتهاكات، سواء في الفضاء الرقمي أو في الواقع، ووقف إساءة استخدام الأطر القانونية لتقييد الحريات"، داعية السلطات الليبية إلى "الالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان، واتخاذ خطوات عملية لضمان بيئة إعلامية آمنة وداعمة".
وأكدت أن "
حماية حرية الصحافة في ليبيا، تمثل التزامًا حقوقيًا أساسيًا وضرورة إستراتيجية، إذ لا يمكن تحقيق مشاركة شعبية فعّالة أو انتخابات ذات مصداقية أو مسار مستدام نحو السلام والاستقرار دون إعلام حر ومستقل"، مجددة استعدادها لـ"دعم الجهود الليبية الرامية إلى تعزيز حرية التعبير وبناء قطاع إعلامي مهني وقادر على الصمود".