https://sarabic.ae/20260512/خبير-اقتصادي-شراكة-الجزائر-وتركيا-تعيد-رسم-التوازنات-الاقتصادية-في-إفريقيا-والمتوسط-1113352183.html
خبير اقتصادي: شراكة الجزائر وتركيا تعيد رسم التوازنات الاقتصادية في إفريقيا والمتوسط
خبير اقتصادي: شراكة الجزائر وتركيا تعيد رسم التوازنات الاقتصادية في إفريقيا والمتوسط
سبوتنيك عربي
أكد الخبير الإقتصادي، هواري تيغرسي، أن التوقيع على الشراكة الاستراتيجية رفيعة المستوى بين الجزائر وتركيا، شكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، خاصة بعد... 12.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-12T13:41+0000
2026-05-12T13:41+0000
2026-05-12T13:41+0000
الجزائر
أخبار تركيا اليوم
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0c/1113352017_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_bfe8f2260197fa68e80e9bd9477e7f53.jpg
وقال تيغرسي لوكالة "سبوتنيك" إن هذا التوصيف يعكس المكانة المتصاعدة للجزائر داخل القارة الإفريقية، بالنظر إلى إمكاناتها الطاقوية والمعدنية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، إضافة إلى استقرارها السياسي وقدرتها على لعب دور محوري في الربط بين إفريقيا وأوروبا والمتوسط.يضيف تيغرسي: في المقابل، تمتلك تركيا قاعدة صناعية قوية وخبرة كبيرة في الصناعات الميكانيكية والنسيج والحديد والصناعات الغذائية مع التكنولوجيا والصناعات الدفاعية و الطاقات المتجددة، وهو ما يجعل الشراكة بين البلدين قائمة على التكامل الاقتصادي أكثر من مجرد التبادل التجاري.شراكة تتجاوز الاقتصادفي السياق أكد الخبير أن اللافت في العلاقات الجزائرية التركية أنها لم تعد تقتصر على الاقتصاد، بل اتجهت نحو مجالات استراتيجية أكثر حساسية، مثل نقل التكنولوجيا والصناعات الدفاعية والطاقات المتجددة و المناجم والأمن الغذائي، وهو ما يعكس وجود رؤية مشتركة لبناء شراكة طويلة المدى قائمة على المصالح المتبادلة والسيادة الاقتصادية.الشراكة الجزائرية التركية تدخل اليوم مرحلة جديدة عنوانها "التحالف الاقتصادي الاستراتيجي"، حيث لم تعد العلاقات تُبنى على الاستيراد والتصدير فقط، بل على الاستثمار والإنتاج ونقل التكنولوجيا وبناء المصالح المشتركة، ومع طموح الوصول إلى 10 مليارات دولار من المبادلات التجارية، تبدو الجزائر أمام فرصة تاريخية لتعزيز مكانتها كقوة اقتصادية صاعدة في إفريقيا والمتوسط، مستفيدة من شراكة مع تركيا تقوم على التكامل والندية ومصالح بعيدة المدى.وزير الخارجية الجزائري ينقل رسالة من تبون إلى أردوغان
https://sarabic.ae/20260507/أردوغان-يعلن-عن-التعاون-مع-الجزائر-في-مجالات-عدة-تشمل-الطاقة-والتعدين-والتجارة-1113194677.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/0c/1113352017_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_1bc6c49ee7be7ca8ac281824dad8f6c2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الجزائر, أخبار تركيا اليوم, العالم, العالم العربي
الجزائر, أخبار تركيا اليوم, العالم, العالم العربي
خبير اقتصادي: شراكة الجزائر وتركيا تعيد رسم التوازنات الاقتصادية في إفريقيا والمتوسط
حصري
أكد الخبير الإقتصادي، هواري تيغرسي، أن التوقيع على الشراكة الاستراتيجية رفيعة المستوى بين الجزائر وتركيا، شكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، خاصة بعد تأكيد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن الجزائر تُعد "أهم شريك لتركيا في أفريقيا"، وهو تصريح يحمل أبعادًا اقتصادية وجيوسياسية عميقة تتجاوز الطابع الدبلوماسي التقليدي.
وقال تيغرسي لوكالة "سبوتنيك" إن هذا التوصيف يعكس المكانة المتصاعدة للجزائر داخل القارة الإفريقية، بالنظر إلى إمكاناتها الطاقوية والمعدنية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، إضافة إلى استقرارها السياسي وقدرتها على لعب دور محوري في الربط بين إفريقيا وأوروبا والمتوسط.
وأكد أن الذهاب نحو رفع المبادلات التجارية إلى 10 مليارات دولار، لا يُنظر إليه كهدف رقمي فقط، بل كمشروع لبناء تكامل اقتصادي وصناعي حقيقي بين البلدين، فالجزائر تراهن اليوم على: تطوير الصناعات التحويلية و تثمين المواد الخام محليًا مع جذب الاستثمارات الأجنبية المنتجة.
يضيف تيغرسي: في المقابل، تمتلك تركيا قاعدة صناعية قوية وخبرة كبيرة في الصناعات الميكانيكية والنسيج والحديد والصناعات الغذائية مع التكنولوجيا والصناعات الدفاعية و الطاقات المتجددة، وهو ما يجعل الشراكة بين البلدين قائمة على التكامل الاقتصادي أكثر من مجرد التبادل التجاري.
وتابع: تدرك أنقرة أن الجزائر أصبحت واحدة من أهم البوابات الاقتصادية نحو القارة الإفريقية، خاصة مع منطقة التجارة الحرة الإفريقية و مشاريع البنية التحتية الكبرى في ظل العمل على توسيع الموانئ والربط اللوجستي، ناهيك عن الموقع الجغرافي القريب من أوروبا والساحل الإفريقي ولهذا تسعى الشركات التركية إلى تعزيز وجودها الصناعي والاستثماري داخل الجزائر، ليس فقط لتغطية السوق المحلية، بل أيضًا للتوجه نحو الأسواق الإفريقية.
في السياق أكد الخبير أن اللافت في العلاقات الجزائرية التركية أنها لم تعد تقتصر على الاقتصاد، بل اتجهت نحو مجالات استراتيجية أكثر حساسية، مثل نقل التكنولوجيا والصناعات الدفاعية والطاقات المتجددة و المناجم والأمن الغذائي، وهو ما يعكس وجود رؤية مشتركة لبناء شراكة طويلة المدى قائمة على المصالح المتبادلة والسيادة الاقتصادية.
وأردف تيغرسي أن اعتبار الجزائر "أهم شريك إفريقي" بالنسبة لتركيا يعكس أيضًا الثقل الجيوسياسي المتزايد للجزائر و موثوقيتها كشريك اقتصادي وطاقي مع استقرارها مقارنة بعدة أسواق إقليمية، وهو ما يعزز دورها المحوري في أمن الطاقة بالمتوسط ، كما أن هذا التقارب يمنح الجزائر هامشًا أكبر لتنويع شراكاتها الدولية بعيدًا عن التبعية التقليدية للأسواق الأوروبية.
الشراكة الجزائرية التركية تدخل اليوم مرحلة جديدة عنوانها "التحالف الاقتصادي الاستراتيجي"، حيث لم تعد العلاقات تُبنى على الاستيراد والتصدير فقط، بل على الاستثمار والإنتاج ونقل التكنولوجيا وبناء المصالح المشتركة، ومع طموح الوصول إلى 10 مليارات دولار من المبادلات التجارية، تبدو الجزائر أمام فرصة تاريخية لتعزيز مكانتها كقوة اقتصادية صاعدة في إفريقيا والمتوسط، مستفيدة من شراكة مع تركيا تقوم على التكامل والندية ومصالح بعيدة المدى.