https://sarabic.ae/20260512/من-شواطئ-البحر-الأسود-انطلاق-مؤتمر-فالداي-الدولي-لآسيا-الوسطى-في-دورته-السادسة-1113345892.html
من شواطئ البحر الأسود... انطلاق مؤتمر "فالداي" الدولي لآسيا الوسطى في دورته السادسة
من شواطئ البحر الأسود... انطلاق مؤتمر "فالداي" الدولي لآسيا الوسطى في دورته السادسة
سبوتنيك عربي
انطلق، اليوم الثلاثاء، في مدينة غيلينجيك الروسية، مؤتمر نادي "فالداي" الدولي للحوار لآسيا الوسطى في دورته السادسة، والذي يحمل عنوان "روسيا وآسيا الوسطى... 12.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-12T10:33+0000
2026-05-12T10:33+0000
2026-05-12T10:33+0000
روسيا
العالم
مؤتمر فالداي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/03/1f/1048525044_0:100:3286:1948_1920x0_80_0_0_51821871bbc4affe42e878c99528bfaa.jpg
يعقد المؤتمر السادس لآسيا الوسطى يومي 12 و13 مايو/أيار الجاري، وسيجمع المؤتمر أكثر من 30 خبيرًا وشخصية سياسية من ثماني دول، هي: الهند، وكازاخستان، والصين، وقيرغيزستان، ومنغوليا، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان. وسيكون ألكسندر ستيرنيك، مدير الإدارة الثالثة لدول رابطة الدول المستقلة في وزارة الخارجية الروسية، ضيف شرف في المؤتمر.هذا العام، انتقل مكان انعقاد المؤتمر من بحيرة بايكال في منطقة إيركوتسك إلى مدينة غيلينجيك في إقليم كراسنودار.تم اختيار جنوب روسيا كموقع للمؤتمر تحديدًا لما يوفره من إمكانية إنشاء طرق نقل بديلة بين الشرق والغرب، نظرًا لإغلاق الطرق البحرية التقليدية.لذا، يتمثل أحد أهداف المؤتمر في إعطاء الأولوية للمشاركة المشتركة في مشاريع النقل والخدمات اللوجستية، وتحديدًا ممر النقل الدولي بين أوروبا وغرب الصين، الذي يُسهّل التجارة بين أوروبا وآسيا، وممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب، الذي سيربط في نهاية المطاف آسيا الوسطى بجنوب آسيا والشرق الأوسط.تُبدي روسيا وجمهوريات آسيا الوسطى اهتمامًا متساويًا بتطبيع الأوضاع الإنسانية، وإعادة بناء البنية التحتية، ومواصلة تنمية إيران. وترتبط مشاركتها بالعديد من الخطط لتطوير روابط النقل والتجارة الدولية في الفضاء الأوراسي، بما في ذلك مشروع ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب.وسيتناول جدول أعمال المؤتمر أيضًا تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين في ظل تدهور المعايير الدولية وتضاؤل دور المؤسسات متعددة الأطراف، ومع ذلك، لا يمكن أن تتحول آسيا الوسطى إلى ساحة للتنافس بين القوى العالمية. من جانبها، تهتم روسيا بالتنمية المستدامة للمنطقة، وستعارض أي محاولات من قوى خارجية لتأجيج التوترات الإقليمية. على مدى 35 عامًا من الاستقلال، أثبتت جمهوريات آسيا الوسطى جدارتها كشركاء موثوق بهم، وقدرتها على ضمان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.وعملت روسيا وجمهوريات آسيا الوسطى على صياغة استراتيجيات تنمية وطنية تستند إلى فرص الاقتصاد العالمي المفتوح. واليوم، ومع تغير الظروف بشكل كبير، لا بد من التركيز على ضرورة تعاون روسيا ودول آسيا الوسطى للتكيف مع الظروف المعاصرة، وإيجاد مكانتها في النظام العالمي متعدد الأقطاب الناشئ، وخلق بيئة تنموية جديدة ضمن الفضاء الأوراسي المشترك.يتضمن برنامج المؤتمر حفل افتتاح، وأربع جلسات موضوعية، وحلقة نقاش مفتوحة. خلال الجلسات، سيناقش الخبراء المواضيع التالية:خبراء "فالداي": عدم الاستقرار العالمي يهدد تماسك الدول.. والحفاظ على الانسجام الاجتماعي بالغ الأهمية
https://sarabic.ae/20260422/موقع-نادي-فالداي-يطلق-الدعوة-الثالثة-لتقديم-الطلبات-لمشروع-فالداي---جيل-جديد-1112749207.html
https://sarabic.ae/20260506/كراسنودار-تستعد-لعقد-مؤتمر-فالداي-الدولي-للحوار-يومي-12-و13-مايو-1113161923.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/03/1f/1048525044_278:0:3009:2048_1920x0_80_0_0_09992ed5988d49c5c03a63f927cae2a1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, مؤتمر فالداي
روسيا, العالم, مؤتمر فالداي
من شواطئ البحر الأسود... انطلاق مؤتمر "فالداي" الدولي لآسيا الوسطى في دورته السادسة
انطلق، اليوم الثلاثاء، في مدينة غيلينجيك الروسية، مؤتمر نادي "فالداي" الدولي للحوار لآسيا الوسطى في دورته السادسة، والذي يحمل عنوان "روسيا وآسيا الوسطى: استكشاف النظام العالمي الجديد".
يعقد المؤتمر السادس لآسيا الوسطى يومي 12 و13 مايو/أيار الجاري، وسيجمع المؤتمر أكثر من 30 خبيرًا وشخصية سياسية من ثماني دول، هي: الهند، وكازاخستان، والصين، وقيرغيزستان، ومنغوليا، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان. وسيكون ألكسندر ستيرنيك، مدير الإدارة الثالثة لدول رابطة الدول المستقلة في وزارة الخارجية الروسية، ضيف شرف في المؤتمر.
يهدف المؤتمر بشكل أساسي إلى إيجاد مقاربات مشتركة لمواجهة التهديدات الناجمة عن تداعيات الحملة العسكرية الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، وتصاعد المواجهة بين الصين والولايات المتحدة على الساحة الدولية.
هذا العام، انتقل مكان انعقاد المؤتمر من بحيرة بايكال في منطقة إيركوتسك إلى مدينة غيلينجيك في إقليم كراسنودار.
تم اختيار جنوب روسيا كموقع للمؤتمر تحديدًا لما يوفره من إمكانية إنشاء طرق نقل بديلة بين الشرق والغرب، نظرًا لإغلاق الطرق البحرية التقليدية.
وفقًا لدراسة استقصائية أجراها نادي "فالداي"، سابقًا للمشاركين المحتملين في المؤتمر، فإن الإمكانات السياحية والزراعية لإقليم كراسنودار ستكون بلا شك محل اهتمام ضيوف منتدى آسيا الوسطى. وتتميز هذه المنطقة أيضًا بموقع جغرافي فريد، فهي تقع بين آسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا. وتمر عبر إقليم كراسنودار ممرات نقل دولية رئيسية، مما يجعلها مركزًا لوجستيًا حيويًا ومفترق طرق للتجارة في أوراسيا الكبرى.
لذا، يتمثل أحد أهداف المؤتمر في إعطاء الأولوية للمشاركة المشتركة في مشاريع النقل والخدمات اللوجستية، وتحديدًا ممر النقل الدولي بين أوروبا وغرب الصين، الذي يُسهّل التجارة بين أوروبا وآسيا، وممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب، الذي سيربط في نهاية المطاف آسيا الوسطى بجنوب آسيا والشرق الأوسط.
نظرًا للتقارب الجغرافي والروابط الاقتصادية والثقافية، شكّلت أحداث الشرق الأوسط سياقا دوليا مهما لجدول أعمال مؤتمر آسيا الوسطى. فالصراعات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تصاعد التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود في دول آسيا الوسطى المجاورة.
تُبدي روسيا وجمهوريات آسيا الوسطى اهتمامًا متساويًا بتطبيع الأوضاع الإنسانية، وإعادة بناء البنية التحتية، ومواصلة تنمية إيران. وترتبط مشاركتها بالعديد من الخطط لتطوير روابط النقل والتجارة الدولية في الفضاء الأوراسي، بما في ذلك مشروع ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب.
علاوة على ذلك، تُعدّ إيران، مثل روسيا ومعظم دول آسيا الوسطى، عضوا مهما في منظمة شنغهاي للتعاون، وهي تحالف رئيسي لتحقيق الاستقرار في العمليات الإقليمية.
وسيتناول جدول أعمال المؤتمر أيضًا تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين في ظل تدهور المعايير الدولية وتضاؤل دور المؤسسات متعددة الأطراف، ومع ذلك، لا يمكن أن تتحول آسيا الوسطى إلى ساحة للتنافس بين القوى العالمية. من جانبها، تهتم روسيا بالتنمية المستدامة للمنطقة، وستعارض أي محاولات من قوى خارجية لتأجيج التوترات الإقليمية. على مدى 35 عامًا من الاستقلال، أثبتت جمهوريات آسيا الوسطى جدارتها كشركاء موثوق بهم، وقدرتها على ضمان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وعملت روسيا وجمهوريات آسيا الوسطى على صياغة استراتيجيات تنمية وطنية تستند إلى فرص الاقتصاد العالمي المفتوح. واليوم، ومع تغير الظروف بشكل كبير، لا بد من التركيز على ضرورة تعاون روسيا ودول آسيا الوسطى للتكيف مع الظروف المعاصرة، وإيجاد مكانتها في النظام العالمي متعدد الأقطاب الناشئ، وخلق بيئة تنموية جديدة ضمن الفضاء الأوراسي المشترك.
يتضمن برنامج المؤتمر حفل افتتاح، وأربع جلسات موضوعية، وحلقة نقاش مفتوحة. خلال الجلسات، سيناقش الخبراء المواضيع التالية:
روسيا وآسيا الوسطى في ظل بيئة عالمية متغيرة
أوراسيا الكبرى وآسيا الوسطى: الأولويات المشتركة للدول
التعاون متعدد الأطراف في أوراسيا الكبرى: الأطر والتحديات والإمكانيات
مجال الثقافة والعلوم والتعليم في أوراسيا الكبرى