https://sarabic.ae/20260516/باحث-في-الشأن-الدولي-التنافس-بين-الصين-وأمريكا-انتقل-إلى-التكنولوجيا-والأسواق-العالمية-1113474477.html
باحث في الشأن الدولي: التنافس بين الصين وأمريكا انتقل إلى التكنولوجيا والأسواق العالمية
باحث في الشأن الدولي: التنافس بين الصين وأمريكا انتقل إلى التكنولوجيا والأسواق العالمية
سبوتنيك عربي
أكد الباحث في الشأن الدولي، الدكتور غازي المصري، من موسكو، أن زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الصين تحمل دلالات استراتيجية بالغة الأهمية، مشيرا إلى... 16.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-16T17:20+0000
2026-05-16T17:20+0000
2026-05-16T18:06+0000
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
الصين
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113467669_0:0:1766:994_1920x0_80_0_0_d0294bbf470be46b25441bd7b5b0cca3.jpg
وقال المصري، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، إن "الصراع الجيوسياسي بين الطرفين بات أكثر تنظيما، خصوصا أن الصين لا تسعى إلى السيطرة الأمنية على جغرافيا معينة كما تفعل الولايات المتحدة، بل تعمل على توسيع نفوذها عبر الاقتصاد والمصالح المشتركة، وتسعى إلى تعزيز حضورها في الأسواق الدولية، ولا سيما في مجالات التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة، والحصول على النفوذ عبر الاقتصاد وليس من خلال العسكرة". وحول قضية "أركاديا" والاتهامات الموجهة إلى عمدة سابقة بالعمل كوكيلة نفوذ صيني داخل الولايات المتحدة، اعتبر المصري أن "مثل هذه الملفات تستخدم أحيانا لأغراض سياسية مرتبطة بملفات تفاوضية مشتركة، وقد تدخل ضمن محاولات الضغط لتحسين شروط التفاوض بين المستثمر الأمريكي والمنتج الصيني، في ظل رغبة واشنطن بالحصول على حصة أكبر من الاستثمار في الصناعة الصينية والسيطرة على سياساتها الإنتاجية". وأضاف أن "العلاقة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية لن تصل إلى مرحلة المثالية، في ظل وجود مخاوف أمريكية دائمة من العقل الصيني، في ظل اتهامات تتعلق بوجود صناعات صينية مسروقة بسبب تمدد شبكة العملاء الصينيين داخل الولايات المتحدة، إلا أن الحاجة إلى الكفاءات الصينية تدفع واشنطن نحو التضخيم لوضع أطر قانونية واتفاقات لحماية الملكية الفكرية الأمريكية".وختم بالتأكيد أن "الإدارة الأمريكية الحالية باتت تعترف بوجود أقطاب دولية أخرى، وتسعى إلى استيعابها للسيطرة عليها لا مواجهتها، وأن واشنطن تحاول بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة والاستفادة من العقل الصيني وانضباطه ومثابرته وإرادته الصلبة في الوصول إلى الهدف، في ظل الاعتراف بأن العالم لم يعد قائما على التفرد الأمريكي، بل على تعددية الأقطاب والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة بدل المواجهة السياسية والعسكرية".ترامب: لم أطلب من الرئيس الصيني أي وساطة بشأن إيرانخبير أمريكي لـ"سبوتنيك": زيارة ترامب إلى الصين "استعراضية" وواشنطن فشلت في انتزاع تنازلات من بكين
https://sarabic.ae/20260515/ترامب-لم-أطلب-من-الرئيس-الصيني-أي-وساطة-بشأن-إيران-1113454490.html
https://sarabic.ae/20260515/خبير-أمريكي-لـسبوتنيك-زيارة-ترامب-إلى-الصين-استعراضية-وواشنطن-فشلت-في-انتزاع-تنازلات-من-بكين-1113446351.html
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113467669_213:0:1766:1165_1920x0_80_0_0_85f8616c47a3a80a2413181d0f3a6b65.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن, الصين, حصري
الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن, الصين, حصري
باحث في الشأن الدولي: التنافس بين الصين وأمريكا انتقل إلى التكنولوجيا والأسواق العالمية
17:20 GMT 16.05.2026 (تم التحديث: 18:06 GMT 16.05.2026) حصري
أكد الباحث في الشأن الدولي، الدكتور غازي المصري، من موسكو، أن زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الصين تحمل دلالات استراتيجية بالغة الأهمية، مشيرا إلى أنها تأتي في إطار مساع أمريكية لإعادة ضبط الاستقرار الجيوسياسي العالمي، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين الذي كاد أن يدفع نحو تصعيد خطير أو حتى مواجهة عسكرية مباشرة.
وقال المصري، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، إن "الصراع الجيوسياسي بين الطرفين بات أكثر تنظيما، خصوصا أن الصين لا تسعى إلى السيطرة الأمنية على جغرافيا معينة كما تفعل الولايات المتحدة، بل تعمل على توسيع نفوذها عبر الاقتصاد والمصالح المشتركة، وتسعى إلى تعزيز حضورها في الأسواق الدولية، ولا سيما في مجالات التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة، والحصول على النفوذ عبر الاقتصاد وليس من خلال العسكرة".
وأضاف: "لا شك في وجود منافسة جيوسياسية بين الطرفين، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول إعطاءها طابعا سياسيا يتجاوز الاقتصاد والتجارة"، مؤكدا أن "الصين تتمدد عبر الاقتصاد وحاجة الأسواق العالمية إلى المنتج الصيني، الذي تعتمد عليه أيضا الصناعة الأمريكية".
وحول قضية "أركاديا" والاتهامات الموجهة إلى عمدة سابقة بالعمل كوكيلة نفوذ صيني داخل الولايات المتحدة، اعتبر المصري أن "مثل هذه الملفات تستخدم أحيانا لأغراض سياسية مرتبطة بملفات تفاوضية مشتركة، وقد تدخل ضمن محاولات الضغط لتحسين شروط التفاوض بين المستثمر الأمريكي والمنتج الصيني، في ظل رغبة واشنطن بالحصول على حصة أكبر من الاستثمار في الصناعة الصينية والسيطرة على سياساتها الإنتاجية".
واعتبر أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، حول التحدي الجيوسياسي بين البلدين "قد تكون مرتبطة بالاستثمار السياسي الداخلي، وبالانتخابات الأمريكية النصفية، والتنافس الاقتصادي والتجاري ومحاولة تبرير السيطرة على المضائق أمام الرأي العام الأميركي، لا سيما أن التعاون الاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة قائم منذ عام 1972، وقد تكون الزيارة أيضا ردة فعل على محاولات أوروبية للتقارب من الصين، ولا شك أنها كانت مربحة للطرفين وشكلت خسارة لأوروبا".
وأضاف أن "العلاقة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية لن تصل إلى مرحلة المثالية، في ظل وجود مخاوف أمريكية دائمة من العقل الصيني، في ظل اتهامات تتعلق بوجود صناعات صينية مسروقة بسبب تمدد شبكة العملاء الصينيين داخل الولايات المتحدة، إلا أن الحاجة إلى الكفاءات الصينية تدفع واشنطن نحو التضخيم لوضع أطر قانونية واتفاقات لحماية الملكية الفكرية الأمريكية".
وختم بالتأكيد أن "
الإدارة الأمريكية الحالية باتت تعترف بوجود أقطاب دولية أخرى، وتسعى إلى استيعابها للسيطرة عليها لا مواجهتها، وأن واشنطن تحاول بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة والاستفادة من العقل الصيني وانضباطه ومثابرته وإرادته الصلبة في الوصول إلى الهدف، في ظل الاعتراف بأن العالم لم يعد قائما على التفرد الأمريكي، بل على تعددية الأقطاب والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة بدل المواجهة السياسية والعسكرية".