https://sarabic.ae/20260518/كاتب-سياسي-التهديدات-الأمريكية-لإيران-قد-تمهد-لتسوية-بين-الطرفين-1113506988.html
كاتب سياسي: التهديدات الأمريكية لإيران قد تمهد لتسوية بين الطرفين
كاتب سياسي: التهديدات الأمريكية لإيران قد تمهد لتسوية بين الطرفين
سبوتنيك عربي
تناول الكاتب والباحث السياسي، الدكتور محمد قواص، من لندن، تكرار التهديدات الأمريكية لإيران وتعيين قاليباف مبعوثا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الصين. 18.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-18T12:18+0000
2026-05-18T12:18+0000
2026-05-18T12:18+0000
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/07/1063205176_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_b21e2e57bdaa6e18b8585dcca4b7142f.jpg
وأشار إلى أن "كثيرا من التهديدات التي أُطلقت خلال الحرب على إيران انتهت إلى لا شيء، وقد تشكل، إلى جانب نشر الخطط العسكرية، ضغوطا إضافية على طهران، في ظل أجواء إسرائيلية -أمريكية توحي بأن تطورا كبيرا قد يكون قيد التحضير، بما قد ينعكس على القرار الإيراني لاحقا".وأردف: "الدولة العميقة في الولايات المتحدة لن تسمح بتراجع الهيبة الأمريكية أو تكبد خسارة استراتيجية، وقد تلجأ إلى أدوات ضغط غير تقليدية لإجبار إيران على تقديم التنازلات المطلوبة".وأشار إلى أن "عامل الوقت يميل لصالح إيران، بعد أن استخدمت واشنطن وإسرائيل أقصى درجات القوة"، وأن "ما صدر عن الصين حول رفضها امتلاك إيران سلاحا نوويا ورفض عسكرة مضيق هرمز أو فرض رسوم عليه، قد يساعد ترامب في سعيه العسكري، إنما لا يرقى إلى مستوى موقف علني ضاغط أو متحفظ على السلوك الإيراني".ولفت الباحث السياسي إلى أن التعيين الجديد لـ"محمد باقر قاليباف"، مسؤولا عن العلاقات الإيرانية - الصينية قد يكون في سياق ضغوط خلفية ومحاولة لإعادة ترميم مسار العلاقات بين البلدين"، وأن "التقاطع الأمريكي -الصيني عليه يعود لكونه شخصية موثوقة وبارزة داخل النظام وقريبة من مراكز القرار، وقد يلعب دورا محوريا في المرحلة المقبلة".وأشار إلى أن الوساطة الباكستانية مدعومة من الولايات المتحدة ولا يمكن إسقاطها، وهي تتحرك بدفع روسي ورعاية صينية، وقد تشكل قناة لتصريف التفاهمات بين واشنطن وبكين عبر حليف مشترك، كما قد تسهم في تأجيل أي مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة.
https://sarabic.ae/20260518/إعلام-إيراني-طهران-تسلم-عبر-الوسيط-الباكستاني-نصا-جديدا-من-14-بندا-1113505652.html
https://sarabic.ae/20260518/لافروف-إيران-لها-كل-الحق-في-تخصيب-اليورانيوم-للأغراض-السلمية-1113505496.html
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/06/07/1063205176_12:0:2743:2048_1920x0_80_0_0_c677155ace1157d1f0682be8fc4ce5b4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم
إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم
كاتب سياسي: التهديدات الأمريكية لإيران قد تمهد لتسوية بين الطرفين
حصري
تناول الكاتب والباحث السياسي، الدكتور محمد قواص، من لندن، تكرار التهديدات الأمريكية لإيران وتعيين قاليباف مبعوثا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الصين.
وأشار إلى أن "كثيرا من التهديدات التي أُطلقت خلال الحرب على إيران انتهت إلى لا شيء، وقد تشكل، إلى جانب نشر الخطط العسكرية، ضغوطا إضافية على طهران، في ظل أجواء إسرائيلية -أمريكية توحي بأن تطورا كبيرا قد يكون قيد التحضير، بما قد ينعكس على القرار الإيراني لاحقا".
وأوضح قواص، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى الخروج من هذه الحرب بصفقة، والدليل تراجعه عن عدد من الملفات التي كان يطرحها سابقا".
وأردف: "الدولة العميقة في الولايات المتحدة لن تسمح بتراجع الهيبة الأمريكية أو تكبد خسارة استراتيجية، وقد تلجأ إلى أدوات ضغط غير تقليدية لإجبار إيران على تقديم التنازلات المطلوبة".
وأضاف: "في حال وقوع ضربة عسكرية، فإنها ستكون محدودة من حيث الزمن والأهداف، وقد تندرج ضمن هندسة تسوية يتم التفاهم عليها مع الصين وإيران في مرحلة لاحقة، بما يفتح الطريق أمام مفاوضات جديدة بشروط مختلفة، تنتهي إلى اتفاق يعلن نصر كل من الطرفين، وتكون فيه إسرائيل الخاسر الأكبر لعدم تمكنها من إسقاط النظام في إيران".
وأشار إلى أن "عامل الوقت يميل لصالح إيران، بعد أن استخدمت واشنطن وإسرائيل أقصى درجات القوة"، وأن "ما صدر عن الصين حول رفضها امتلاك إيران سلاحا نوويا ورفض عسكرة مضيق هرمز أو فرض رسوم عليه، قد يساعد ترامب في سعيه العسكري، إنما لا يرقى إلى مستوى موقف علني ضاغط أو متحفظ على السلوك الإيراني".
ولفت الباحث السياسي إلى أن التعيين الجديد لـ"محمد باقر قاليباف"، مسؤولا عن العلاقات الإيرانية - الصينية قد يكون في سياق ضغوط خلفية ومحاولة لإعادة ترميم مسار العلاقات بين البلدين"، وأن "التقاطع الأمريكي -الصيني عليه يعود لكونه شخصية موثوقة وبارزة داخل النظام وقريبة من مراكز القرار، وقد يلعب دورا محوريا في المرحلة المقبلة".
وأشار إلى أن الوساطة الباكستانية مدعومة من الولايات المتحدة ولا يمكن إسقاطها، وهي تتحرك بدفع روسي ورعاية صينية، وقد تشكل قناة لتصريف التفاهمات بين واشنطن وبكين عبر حليف مشترك، كما قد تسهم في تأجيل أي مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة.