https://sarabic.ae/20260518/تصاعد-الجدل-حول-دور-البعثة-الأممية-في-ليبيامطالبات-بالمغادرة-وانتقادات-للأداء-السياسي-والإنساني-1113517462.html
تصاعد الجدل حول دور البعثة الأممية في ليبيا...مطالبات بالمغادرة وانتقادات للأداء السياسي والإنساني
تصاعد الجدل حول دور البعثة الأممية في ليبيا...مطالبات بالمغادرة وانتقادات للأداء السياسي والإنساني
سبوتنيك عربي
تتزايد في الآونة الأخيرة الدعوات المطالبة بإنهاء عمل البعثة الأممية والمنظمات الدولية في ليبيا، وسط اتهامات بالتدخل في الشأن الداخلي وإطالة أمد الأزمة... 18.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-18T16:52+0000
2026-05-18T16:52+0000
2026-05-18T16:52+0000
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
حصري
أخبار ليبيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_61fa082ba6188425cd39aaa625a9ac79.jpg
وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الأعلى للدولة احمد لنقي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": إن "الحوار المهيكل، ولجنة (4+4)، وسائر الحوارات والمؤتمرات التي أجرتها البعثة الأممية خلال السنوات الماضية، لم تُفضِ إلى أي نتائج حقيقية أو جادة من شأنها إنهاء الصراع السياسي على السلطة، وذلك رغم مرور أكثر من خمسة عشر عاماً على انطلاق تلك المسارات".وأضاف أن المجلس الأعلى للدولة فقد الثقة في البعثة الأممية، باعتبار أنها تجاوزت حدود الاختصاصات الممنوحة لها بموجب قرار مجلس الأمن منذ تكليفها بمهامها في ليبيا.وفي المقابل، رأى أن المبادرات السياسية المحلية قد تنجح إذا ما تحقق التواصل والتوافق بين مجلسي النواب والدولة، ما لم تُعرقل هذا التقارب أطراف محلية أو إقليمية أو دولية.وأكد أن أي مسار سياسي في ليبيا، ما لم يتبنَّ العودة إلى دستور البلاد لعام 1951 والعمل على تفعيله، بعد أن جرى تجميده منذ عهد العقيد معمر القذافي وحتى اليوم، فلن يفضي إلى حل سياسي حقيقي ينهي الانقسامات والخلافات ويمهد لقيام الدولة الليبية.وفي السياق ذاته، قال الكاتب والسياسي سليمان البيوضي، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن الخطاب السياسي المطالب بخروج البعثة الأممية من ليبيا موجود منذ سنوات، ويتحرك بين الصعود والهبوط تبعاً للظروف السياسية الداخلية، إلا أنه ما يزال محدود التأثير لابتعاده عن مراكز القرار السياسي.وأضاف البيوضي أن توحيد الجهود للمطالبة بتغيير قيادة البعثة الأممية قد يكون أكثر جدوى، معتبراً أن حالة الانسداد السياسي وتعقيدات الأزمة الليبية تعود بشكل مباشر إلى ما وصفه بـ"ضعف فاعلية" قيادة البعثة الحالية، واتباعها سياسة "تقطيع الوقت والهروب إلى الأمام".وأشار إلى أن استمرار وجود البعثة الأممية يرتبط بوجود سلطة وطنية موحدة وحكومة قادرة على العمل والإنجاز وفق رؤية سياسية ودبلوماسية واضحة تتطلع إلى المستقبل.وأضافت أن هناك اتهامات تُوجَّه إلى بعض المنظمات الدولية، وعلى رأسها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بالمساهمة في خلق حالة من الاحتقان الشعبي، نتيجة تزايد أعداد المهاجرين الداخلين إلى البلاد بطرق غير نظامية، في ظل غياب بيانات دقيقة بشأن أعدادهم.وأشارت الشعاب إلى أن بعض الليبيين ومنظمات المجتمع المدني يعتبرون أن هذه المنظمات تتهم الجهات التي تطبق القانون داخل ليبيا بالعنصرية، مؤكدة أن هناك مطالبات شعبية ومدنية بإخراج المفوضية السامية والمنظمات التي يُنظر إليها باعتبارها داعمة لسياسات التوطين داخل البلاد.
https://sarabic.ae/20260515/مصرف-ليبيا-المركزي-يعلن-عن-انطلاق-المرحلة-التنفيذية-لاتفاق-الإنفاق-الموحد-1113459281.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780785_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_dc4cbc413bc2a1334b12918dcd0bed14.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار ليبيا اليوم
العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار ليبيا اليوم
تصاعد الجدل حول دور البعثة الأممية في ليبيا...مطالبات بالمغادرة وانتقادات للأداء السياسي والإنساني
حصري
تتزايد في الآونة الأخيرة الدعوات المطالبة بإنهاء عمل البعثة الأممية والمنظمات الدولية في ليبيا، وسط اتهامات بالتدخل في الشأن الداخلي وإطالة أمد الأزمة السياسية، إلى جانب تصاعد الجدل بشأن ملف الهجرة غير النظامية والتوطين.
وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الأعلى للدولة احمد لنقي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": إن "الحوار المهيكل، ولجنة (4+4)، وسائر الحوارات والمؤتمرات التي أجرتها البعثة الأممية خلال السنوات الماضية، لم تُفضِ إلى أي نتائج حقيقية أو جادة من شأنها إنهاء الصراع السياسي على السلطة، وذلك رغم مرور أكثر من خمسة عشر عاماً على انطلاق تلك المسارات".
وأضاف أن المجلس الأعلى للدولة فقد الثقة في البعثة الأممية، باعتبار أنها تجاوزت حدود الاختصاصات الممنوحة لها بموجب قرار مجلس الأمن منذ تكليفها بمهامها في ليبيا.
وأشار لنقي إلى أن دور البعثة الأممية، ما لم يحظَ بدعم إقليمي ودولي حقيقي، لن يتمكن من إحراز أي تقدم أو تحقيق نتائج تُذكر على أرض الواقع.
وفي المقابل، رأى أن المبادرات السياسية المحلية قد تنجح إذا ما تحقق التواصل والتوافق بين مجلسي النواب والدولة، ما لم تُعرقل هذا التقارب أطراف محلية أو إقليمية أو دولية.
وأكد أن أي مسار سياسي في ليبيا، ما لم يتبنَّ العودة إلى دستور البلاد لعام 1951 والعمل على تفعيله، بعد أن جرى تجميده منذ عهد العقيد معمر القذافي وحتى اليوم، فلن يفضي إلى حل سياسي حقيقي ينهي الانقسامات والخلافات ويمهد لقيام الدولة الليبية.
وفي السياق ذاته، قال الكاتب والسياسي سليمان البيوضي، في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن الخطاب السياسي المطالب بخروج البعثة الأممية من ليبيا موجود منذ سنوات، ويتحرك بين الصعود والهبوط تبعاً للظروف السياسية الداخلية، إلا أنه ما يزال محدود التأثير لابتعاده عن مراكز القرار السياسي.
وأضاف البيوضي أن توحيد الجهود للمطالبة بتغيير قيادة البعثة الأممية قد يكون أكثر جدوى، معتبراً أن حالة الانسداد السياسي وتعقيدات الأزمة الليبية تعود بشكل مباشر إلى ما وصفه بـ"ضعف فاعلية" قيادة البعثة الحالية، واتباعها سياسة "تقطيع الوقت والهروب إلى الأمام".
وأشار إلى أن استمرار وجود البعثة الأممية يرتبط بوجود سلطة وطنية موحدة وحكومة قادرة على العمل والإنجاز وفق رؤية سياسية ودبلوماسية واضحة تتطلع إلى المستقبل.
من جانبها، قالت منسقة حراك "لا للتوطين"، الناشطة المدنية سالمة الشعاب، في تصريح خاص لوكالة سبوتنيك، إن ما تشهده ليبيا من تدفق لمهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء يُنظر إليه من قبل شريحة واسعة من الليبيين باعتباره تهديداً للتركيبة السكانية والهوية الوطنية
وأضافت أن هناك اتهامات تُوجَّه إلى بعض المنظمات الدولية، وعلى رأسها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بالمساهمة في خلق حالة من الاحتقان الشعبي، نتيجة تزايد أعداد المهاجرين الداخلين إلى البلاد بطرق غير نظامية، في ظل غياب بيانات دقيقة بشأن أعدادهم.
وأشارت الشعاب إلى أن بعض الليبيين ومنظمات المجتمع المدني يعتبرون أن هذه المنظمات تتهم الجهات التي تطبق القانون داخل ليبيا بالعنصرية، مؤكدة أن هناك مطالبات شعبية ومدنية بإخراج المفوضية السامية والمنظمات التي يُنظر إليها باعتبارها داعمة لسياسات التوطين داخل البلاد.