https://sarabic.ae/20260519/بوتين-يوجه-رسالة-للشعب-الصيني-قبيل-زيارته-إلى-بكين-فيديو-1113522095.html
بوتين يوجه رسالة للشعب الصيني قبيل زيارته إلى بكين.. فيديو
بوتين يوجه رسالة للشعب الصيني قبيل زيارته إلى بكين.. فيديو
سبوتنيك عربي
ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في رسالة مصوّرة وجّهها إلى الشعب الصيني، أن العلاقات الروسية الصينية، بلغت مستوى غير مسبوق. 19.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-19T00:00+0000
2026-05-19T00:00+0000
2026-05-19T04:35+0000
فلاديمير بوتين
روسيا
الصين
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/09/1113287068_0:0:3139:1767_1920x0_80_0_0_2ae7750a4d6109b54ec742c681635042.jpg
وأضاف الرئيس الروسي، في التسجيل المصور قبيل زيارته المترقبة إلى الصين، أن "تبادل الزيارات المنتظم والمحادثات الروسية الصينية الرفيعة المستوى، جزءٌ لا يتجزأ من جهودنا المشتركة لتطوير العلاقات بين بلدينا على الأصعدة كافة، وإطلاق العنان لإمكاناتها الهائلة".وأردف الرئيس الروسي: "بلغت العلاقات الروسية الصينية مستوىً غير مسبوق. تتجلى خصوصية هذه العلاقات في جو من التفاهم والثقة المتبادلين، والرغبة في التعاون على أساس متكافئ ومنفعة متبادلة، والانخراط في حوار بنّاء، ودعم بعضهما بعضًا في القضايا، التي تمسّ المصالح الأساسية للبلدين، بما في ذلك حماية السيادة والوحدة الوطنية".وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "روسيا والصين تتطلعان بثقة إلى المستقبل، وتعملان بنشاط على تطوير العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية، وتوسيع التبادلات الإنسانية، وتشجيع التواصل بين الشعبين. بعبارة أخرى، تعملان معًا على تعميق التعاون الثنائي وتعزيز التنمية الشاملة لبلدينا، ومن المهم أن تكون هذه القضايا على جدول أعمال المحادثات المقبلة في بكين".وأشار الرئيس الروسي إلى أن "التبادل التجاري الروسي الصيني يستمر في النمو، وقد تجاوز منذ فترة طويلة 200 مليار دولار، وتُجرى جميع التسويات الثنائية تقريبًا بالروبل واليوان، ويجري تنفيذ مبادرات رئيسية في مجالات التعاون الأساسية. بعد النجاح الذي حققته سنوات التبادل الثقافي، انطلقت سنوات التعاون الروسي الصيني في مجال التعليم في يناير (كانون الثاني الماضي)، ما يمثل المشروع الحكومي الدولي العاشر من نوعه في المجال الإنساني".وأشار الرئيس بوتين إلى أن "روسيا تُكنّ احترامًا كبيرًا لتاريخ الصين العريق، وإنجازاتها في مجالات الثقافة والفنون والعلوم، ونحن حريصون على تقارب شعبينا، وتعزيز فهمنا المتبادل، والاستفادة من كل ما يزخر به تراثنا وتقاليدنا العريقة، لذا نرحب بتطبيق نظام الإعفاء من التأشيرة بين بلدينا، فهذا لا يُعزز التبادل التجاري والسياحي فحسب، بل يفتح أيضًا آفاقًا جديدة للتواصل وبناء العلاقات بين المواطنين الروس والصينيين".وأكد بوتين على أن "التحالف الإستراتيجي الروسي الصيني الوثيق يلعب دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار على الساحة الدولية. وفي الوقت ذاته، تحالفنا ليس موجّهًا ضد أحد، بل نعمل من أجل السلام والازدهار العالمي".واختتم الرئيس الروسي: "أنا على ثقة بأننا سنواصل معًا بذل كل ما في وسعنا لتعزيز الشراكة الروسية الصينية وعلاقات حسن الجوار، بما يخدم التنمية الديناميكية لبلدينا ورفاهية شعبينا، بما يصبّ في مصلحة الحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين".
https://sarabic.ae/20260518/بكين-العلاقات-الصينية-الروسية-تسهم-بشكل-بارز-في-الاستقرار-العالمي-1113498102.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/09/1113287068_315:0:3046:2048_1920x0_80_0_0_bab749a5e4008ec78e6c549f4107f062.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
فلاديمير بوتين, روسيا, الصين
فلاديمير بوتين, روسيا, الصين
بوتين يوجه رسالة للشعب الصيني قبيل زيارته إلى بكين.. فيديو
00:00 GMT 19.05.2026 (تم التحديث: 04:35 GMT 19.05.2026) ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في رسالة مصوّرة وجّهها إلى الشعب الصيني، أن العلاقات الروسية الصينية، بلغت مستوى غير مسبوق.
وأضاف الرئيس الروسي، في التسجيل المصور قبيل زيارته المترقبة إلى الصين، أن "تبادل الزيارات المنتظم والمحادثات الروسية الصينية الرفيعة المستوى، جزءٌ لا يتجزأ من جهودنا المشتركة لتطوير العلاقات بين بلدينا على الأصعدة كافة، وإطلاق العنان لإمكاناتها الهائلة".
وقال بوتين: "أودّ أن أذكّركم بأنه قبل 25 عامًا، وقّعت روسيا والصين معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون، التي أرست أساسًا متينًا لتكوين تفاعل إستراتيجي حقيقي وشراكة شاملة، لما فيه مصلحة بلدينا وشعبينا".
وأردف الرئيس الروسي: "بلغت العلاقات الروسية الصينية مستوىً غير مسبوق. تتجلى خصوصية هذه العلاقات في جو من التفاهم والثقة المتبادلين، والرغبة في التعاون على أساس متكافئ ومنفعة متبادلة، والانخراط في حوار بنّاء، ودعم بعضهما بعضًا في القضايا، التي تمسّ المصالح الأساسية للبلدين،
بما في ذلك حماية السيادة والوحدة الوطنية".
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "روسيا والصين تتطلعان بثقة إلى المستقبل، وتعملان بنشاط على تطوير العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية، وتوسيع التبادلات الإنسانية، وتشجيع التواصل بين الشعبين. بعبارة أخرى، تعملان معًا على تعميق التعاون الثنائي وتعزيز التنمية الشاملة لبلدينا، ومن المهم أن تكون هذه القضايا على جدول أعمال المحادثات المقبلة في بكين".
وتابع بوتين: "أُعرب عن تقديري العميق لالتزام الرئيس شي جين بينغ، بالتعاون طويل الأمد مع روسيا، وأعتقد أن علاقاتنا الطيبة والودّية تُساعدنا على وضع أكثر الخطط طموحًا للمستقبل وتحقيقها".
وأشار الرئيس الروسي إلى أن "التبادل التجاري الروسي الصيني يستمر في النمو، وقد تجاوز منذ فترة طويلة 200 مليار دولار، وتُجرى جميع التسويات الثنائية تقريبًا بالروبل واليوان، ويجري تنفيذ مبادرات رئيسية في مجالات التعاون الأساسية. بعد النجاح الذي حققته سنوات التبادل الثقافي، انطلقت سنوات التعاون الروسي الصيني في مجال التعليم في يناير (كانون الثاني الماضي)، ما يمثل المشروع الحكومي الدولي العاشر من نوعه في المجال الإنساني".
وأشار الرئيس بوتين إلى أن "روسيا تُكنّ احترامًا كبيرًا لتاريخ الصين العريق، وإنجازاتها في مجالات الثقافة والفنون والعلوم، ونحن حريصون على تقارب شعبينا، وتعزيز فهمنا المتبادل، والاستفادة من كل ما يزخر به تراثنا وتقاليدنا العريقة، لذا نرحب بتطبيق نظام الإعفاء من التأشيرة بين بلدينا، فهذا لا يُعزز التبادل التجاري والسياحي فحسب، بل يفتح أيضًا آفاقًا جديدة للتواصل وبناء العلاقات بين المواطنين الروس والصينيين".
وأكد بوتين على أن "التحالف الإستراتيجي الروسي الصيني الوثيق يلعب دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار على الساحة الدولية. وفي الوقت ذاته، تحالفنا ليس موجّهًا ضد أحد، بل نعمل من أجل السلام والازدهار العالمي".
وأردف بوتين: "انطلاقًا من هذا المبدأ، تُدافع موسكو وبكين معًا عن القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة بكاملها وشموليتها وترابطها، وتُحافظان على تعاون فعّال من خلال الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومجموعة "بريكس"، وغيرها من الهياكل المتعددة الأطراف، ما يُسهم إسهامًا كبيرًا في حلّ القضايا العالمية والإقليمية المُلحّة".
واختتم الرئيس الروسي: "أنا على ثقة بأننا سنواصل معًا بذل كل ما في وسعنا لتعزيز الشراكة الروسية الصينية وعلاقات حسن الجوار، بما يخدم التنمية الديناميكية لبلدينا ورفاهية شعبينا، بما يصبّ في مصلحة الحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين".