https://sarabic.ae/20260519/عراقجي-العودة-إلى-الحرب-ستجلب-مزيدًا-من-المفاجآت-لخصوم-إيران-1113554012.html
عراقجي: العودة إلى الحرب ستجلب مزيدا من المفاجآت لخصوم إيران
عراقجي: العودة إلى الحرب ستجلب مزيدا من المفاجآت لخصوم إيران
سبوتنيك عربي
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الكونغرس الأميركي أقرّ بخسارة عشرات الطائرات خلال الحرب على إيران، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت قدرتها... 19.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-19T23:58+0000
2026-05-19T23:58+0000
2026-05-20T00:01+0000
العالم
ترامب
عباس عراقجي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/07/1113195835_0:17:1185:684_1920x0_80_0_0_483bce3723d4da20026b6e4d53eb3190.jpg
وأضاف عراقجي، في منشور على منصة إكس اليوم الأربعاء، إن "الكونغرس الأميركي أقرّ، بعد أشهر من بدء الحرب على إيران، بخسارة عشرات الطائرات التي تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات".وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده استفادت من "الدروس والمعرفة المكتسبة" خلال المواجهات الأخيرة، محذرًا من أن "العودة إلى الحرب ستحمل المزيد من المفاجآت".وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قد أعرب عن اعتقاده برغبة إيران في التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أنه في الوقت ذاته لدى واشنطن جميع الخيارات عند التعامل مع طهران، بما في ذلك إعادة إطلاق الحملة العسكرية.وقال فانس، في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، يوم أمس الثلاثاء: "أعتقد أن إيران تريد التوصل لاتفاق وطهران أدركت أن تصنيع سلاح نووي هو خط أحمر لواشنطن".كذلك أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا جديدًا على إيران يوم الجمعة المقبل أو خلال الأيام التالية.وقال ترامب، للصحفيين: "الولايات المتحدة قد تشن هجمات على إيران في أقرب وقت ممكن. يوم الجمعة أو في مطلع الأسبوع المقبل.. حسنًا، أعني خلال يومين أو ثلاثة أيام، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد، أو ربما مطلع الأسبوع المقبل، خلال فترة زمنية محدودة، لأننا لا نستطيع السماح لهم بامتلاك سلاح نووي جديد".وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين الماضي ، أن "الولايات المتحدة كانت تستعد لشن هجوم على إيران غدًا الثلاثاء، قبل أن تتدخل اتصالات ومشاورات إقليمية دفعت نحو التريث وإعطاء فرصة للمفاوضات الجارية"وأفاد مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، في وقت سابق، بأن طهران سلّمت عبر الوساطة الباكستانية، نصًا جديدًا يتألف من 14 فقرة، تمهيدًا لنقله إلى الجانب الأمريكي، في إطار تبادل الرسائل بين الطرفين، وذلك حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق.وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. وقالت واشنطن وتل أبيب إن الهجوم "الاستباقي" كان ضروريًا لمواجهة ما وصفتاه بـ"التهديد المقبل" من البرنامج النووي الإيراني، لكنهما أوضحتا لاحقًا رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على المواني الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات .
https://sarabic.ae/20260519/ترامب-يهدد-بشن-هجوم-جديد-على-إيران-ويحدد-موعده--1113544055.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/07/1113195835_132:0:1185:790_1920x0_80_0_0_a37b0dd81ca0b2130635aa3cd32b6389.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, ترامب, عباس عراقجي
العالم, ترامب, عباس عراقجي
عراقجي: العودة إلى الحرب ستجلب مزيدا من المفاجآت لخصوم إيران
23:58 GMT 19.05.2026 (تم التحديث: 00:01 GMT 20.05.2026) قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الكونغرس الأميركي أقرّ بخسارة عشرات الطائرات خلال الحرب على إيران، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت قدرتها على إسقاط مقاتلات متطورة، ومحذرًا من أن أي عودة للمواجهة العسكرية ستقابل بـ" مفاجآت" جديدة.
وأضاف عراقجي، في منشور على منصة إكس اليوم الأربعاء، إن "الكونغرس الأميركي أقرّ، بعد أشهر من بدء الحرب على إيران، بخسارة عشرات الطائرات التي تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات".
وتابع عراقجي أن "القوات المسلحة الإيرانية الجبارة أثبتت أنها أول من أسقط طائرة إف-35 التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة"، في إشارة إلى المقاتلة الأميركية المتطورة " إف- 35".
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده استفادت من "الدروس والمعرفة المكتسبة"
خلال المواجهات الأخيرة، محذرًا من أن "العودة إلى الحرب ستحمل المزيد من المفاجآت".
وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قد أعرب عن اعتقاده برغبة إيران في التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أنه في الوقت ذاته لدى واشنطن جميع الخيارات عند التعامل مع طهران، بما في ذلك إعادة إطلاق الحملة العسكرية.
وقال فانس، في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، يوم أمس الثلاثاء: "أعتقد أن إيران تريد التوصل لاتفاق وطهران أدركت أن تصنيع سلاح نووي هو خط أحمر لواشنطن".
وأضاف أن "وضعنا جيد جدا في المحادثات مع إيران ولكن لدينا خيارات عدة، بينها إعادة إطلاق الحملة العسكرية لتحقيق أهدافنا".
كذلك أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا جديدًا على إيران يوم الجمعة المقبل أو خلال الأيام التالية.
وقال ترامب، للصحفيين: "الولايات المتحدة قد تشن هجمات على إيران في أقرب وقت ممكن. يوم الجمعة أو في مطلع الأسبوع المقبل.. حسنًا، أعني خلال يومين أو ثلاثة أيام، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد، أو ربما مطلع الأسبوع المقبل، خلال فترة زمنية محدودة، لأننا لا نستطيع السماح لهم بامتلاك سلاح نووي جديد".
وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين الماضي ، أن "الولايات المتحدة كانت تستعد لشن هجوم على إيران غدًا الثلاثاء، قبل أن تتدخل اتصالات ومشاورات إقليمية دفعت نحو التريث وإعطاء فرصة للمفاوضات الجارية"
وأفاد مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، في وقت سابق، بأن طهران سلّمت عبر الوساطة الباكستانية، نصًا جديدًا يتألف من 14 فقرة، تمهيدًا لنقله إلى الجانب الأمريكي، في إطار تبادل الرسائل بين الطرفين، وذلك حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. وقالت واشنطن وتل أبيب إن الهجوم "الاستباقي" كان ضروريًا لمواجهة ما وصفتاه بـ"التهديد المقبل" من البرنامج النووي الإيراني، لكنهما أوضحتا لاحقًا رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على المواني الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات .