https://sarabic.ae/20260519/من-رأس-غارب-إلى-جبل-الزيت-كيف-تقترب-مصر-من-قيادة-طاقة-الرياح-في-أفريقيا-1113525892.html
من "رأس غارب" إلى "جبل الزيت"... كيف تقترب مصر من قيادة طاقة الرياح في أفريقيا؟
من "رأس غارب" إلى "جبل الزيت"... كيف تقترب مصر من قيادة طاقة الرياح في أفريقيا؟
سبوتنيك عربي
تواصل مصر تعزيز موقعها كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، عبر التوسع في مشروعات طاقة الرياح، التي أصبحت أحد الأعمدة الرئيسية في إستراتيجية التحول نحو الطاقة النظيفة... 19.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-19T07:07+0000
2026-05-19T07:07+0000
2026-05-19T07:09+0000
مصر
أخبار مصر الآن
الأخبار
اقتصاد
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/08/1102497432_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_3b5738c1f6e3f594be6fc666d06e41d0.jpg
وبنهاية عام 2025، تجاوزت القدرات التشغيلية لمشروعات طاقة الرياح في مصر حاجز 3 غيغاواط، مدفوعة بخطط حكومية تستهدف استغلال الإمكانات الطبيعية الكبيرة في مناطق خليج السويس وسواحل البحر الأحمر، التي تُعد من أفضل المواقع عالميًا لإنتاج الكهرباء من الرياح.وشهد القطاع نموًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الأخيرة، بعدما ارتفعت القدرة المركبة من 1.640 غيغاواط عام 2021، إلى نحو 3.028 غيغاواط في 2025، مع توقعات بمضاعفة هذه القدرات خلال السنوات المقبلة، بالتزامن مع تنفيذ مشروعات جديدة ضخمة.وبحسب منصة "الطاقة" المتخصصة، تتصدر محطة "رأس غارب الجديدة"، قائمة أكبر مشروعات الرياح في مصر وأفريقيا، إذ دخلت مرحلة التشغيل المبكر خلال أبريل/ نيسان 2025، بقدرة أولية بلغت 500 ميغاواط، ترتفع لاحقًا إلى 650 ميغاواط، بما يكفي لتغذية أكثر من مليون منزل، مع خفض نحو 1.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنويًا.وتحافظ محطة "الزعفرانة" على مكانتها التاريخية باعتبارها أقدم مشروعات طاقة الرياح في مصر منذ عام 2000، بينما تخضع حاليًا لخطة تطوير لتحويلها إلى مشروع هجين يجمع بين طاقتي الرياح والشمس بقدرة مستهدفة تصل إلى 3.2 غيغاواط.وفي السياق ذاته، تواصل محطتا "رأس غارب 1" و"غرب بكر" دعم شبكة البلاد للكهرباء عبر إنتاج مئات الميغاواطات من الطاقة النظيفة، في إطار خطة الدولة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء.وتعكس هذه المشروعات توجه مصر المتسارع نحو تعزيز أمن الطاقة، وجذب الاستثمارات الخضراء، وترسيخ مكانتها كأحد أبرز مراكز إنتاج الطاقة المتجددة في القارة الأفريقية.
https://sarabic.ae/20260423/أكبر-10-دول-عربية-من-حيث-سعة-الطاقة-المتجددة-كيف-حققت-السعودية-ومصر-طفرة-كبيرة-1112793884.html
https://sarabic.ae/20260406/مبادرة-استراتيجية-روسية-لإنشاء-مركز-لوجستي-للطاقة-والحبوب-في-مصر-1112330948.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/08/1102497432_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_2255d3612f17ed3f456d443feb0c2a7e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار مصر الآن, الأخبار, اقتصاد, أخبار العالم الآن, العالم العربي
مصر, أخبار مصر الآن, الأخبار, اقتصاد, أخبار العالم الآن, العالم العربي
من "رأس غارب" إلى "جبل الزيت"... كيف تقترب مصر من قيادة طاقة الرياح في أفريقيا؟
07:07 GMT 19.05.2026 (تم التحديث: 07:09 GMT 19.05.2026) تواصل مصر تعزيز موقعها كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، عبر التوسع في مشروعات طاقة الرياح، التي أصبحت أحد الأعمدة الرئيسية في إستراتيجية التحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وبنهاية عام 2025، تجاوزت القدرات التشغيلية لمشروعات طاقة الرياح في مصر حاجز 3 غيغاواط، مدفوعة بخطط حكومية تستهدف استغلال الإمكانات الطبيعية الكبيرة في مناطق خليج السويس وسواحل البحر الأحمر، التي تُعد من أفضل المواقع عالميًا
لإنتاج الكهرباء من الرياح.
وشهد القطاع نموًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الأخيرة، بعدما ارتفعت القدرة المركبة من 1.640 غيغاواط عام 2021، إلى نحو 3.028 غيغاواط في 2025، مع توقعات بمضاعفة هذه القدرات خلال السنوات المقبلة، بالتزامن مع تنفيذ مشروعات جديدة ضخمة.
وبحسب منصة "الطاقة" المتخصصة، تتصدر محطة "رأس غارب الجديدة"، قائمة أكبر مشروعات الرياح في مصر وأفريقيا، إذ دخلت مرحلة التشغيل المبكر خلال أبريل/ نيسان 2025، بقدرة أولية بلغت 500 ميغاواط، ترتفع لاحقًا إلى 650 ميغاواط، بما يكفي لتغذية أكثر من مليون منزل، مع خفض نحو 1.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنويًا.
كما تبرز محطة "جبل الزيت" كواحدة من أبرز مشروعات الطاقة النظيفة في البلاد بقدرة 580 ميغاواط، وتضم 290 توربينًا موزعة على 3 مراحل، إضافة إلى اعتمادها تقنيات متطورة لرصد الطيور المهاجرة وحماية التنوع البيئي.
وتحافظ محطة "الزعفرانة" على مكانتها التاريخية باعتبارها أقدم
مشروعات طاقة الرياح في مصر منذ عام 2000، بينما تخضع حاليًا لخطة تطوير لتحويلها إلى مشروع هجين يجمع بين طاقتي الرياح والشمس بقدرة مستهدفة تصل إلى 3.2 غيغاواط.
وفي السياق ذاته، تواصل محطتا "رأس غارب 1" و"غرب بكر" دعم شبكة البلاد للكهرباء عبر إنتاج مئات الميغاواطات من الطاقة النظيفة، في إطار خطة الدولة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء.
ويُعد مشروع "الرياح" العملاق غرب سوهاج، بقدرة تصل إلى 10 غيغاواط، أبرز المشروعات المستقبلية المنتظرة، باستثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار، حيث يُتوقع أن يصبح من أكبر مشروعات الرياح البرية في العالم، ويوفر آلاف فرص العمل، إلى جانب تقليل ملايين الأطنان من الانبعاثات الكربونية سنويًا.
وتعكس هذه المشروعات توجه مصر المتسارع نحو تعزيز أمن الطاقة، وجذب الاستثمارات الخضراء، وترسيخ مكانتها كأحد أبرز مراكز إنتاج الطاقة المتجددة في القارة الأفريقية.