https://sarabic.ae/20260520/سبوتنيك-توثق-آثار-الغارات-الإسرائيلية-على-دير-قانون-النهر-والمعشوق-في-لبنان-1113594225.html
"سبوتنيك" توثق آثار الغارات الإسرائيلية على دير قانون النهر والمعشوق في لبنان
"سبوتنيك" توثق آثار الغارات الإسرائيلية على دير قانون النهر والمعشوق في لبنان
سبوتنيك عربي
جالت عدسة وكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، في بلدة دير قانون النهر اللبنانية، التي تعرضت لغارة إسرائيلية يوم أمس الثلاثاء. 20.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-20T17:26+0000
2026-05-20T17:26+0000
2026-05-20T17:26+0000
حصري
لبنان
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/14/1113592424_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_fb0418d341c70fc7f475b9cf045adb7b.jpg
وأسفرت الغارة الإسرائيلية، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في حصيلة أولية، عن "10 شهداء، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات، إضافة إلى ثلاثة جرحى من بينهم طفلة"، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين لا يزالون تحت الأنقاض.وفي هذا السياق، قال رئيس بلدية دير قانون النهر علي قصير، في تصريح للصحفيين، إن "المجزرة أدت إلى سقوط 13 شهيدا وجريحين، بينهم تسعة من عائلة واحدة، إضافة إلى عائلة من التابعية السورية مؤلفة من أربعة أفراد، نجا منها شخص واحد فقط".وأضاف قصير أن "المجزرة التي حصلت تأتي في سياق التغطية على الهزائم التي يتكبدها العدو في الميدان، ومحاولة البحث عن انتصارات وهمية بين أشلاء النساء والأطفال".من جهته، قال المسعف في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، هادي عز الدين، إن "إسرائيل تستهدف الناس بشكل مباشر من خلال الغارات، كما حصل أمس، إذ كان المبنى مكتظاً بالنساء والأطفال. وعندما وصلنا إلى الموقع كان المشهد مروعا، وقد عملنا على انتشال أشلاء أطفال ونساء ورجال عزل".وأضاف: "العدو لا يميز بين مدني وعسكري أو حتى مسعف، ونحن كطواقم إسعاف، عندما نلبي النداء ونتوجه إلى موقع الغارة، يعاود استهداف المكان ذاته للمرة الثانية والثالثة، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا وجرحى من فرق الإسعاف".ومن دير قانون النهر، توجهت "سبوتنيك" نحو بلدة المعشوق، حيث استهدف الطيران الإسرائيلي مركز الرعاية الصحية الأولية الذي تشرف عليه الهيئة الصحية الإسلامية، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل.ويضم المركز عددا من العيادات الطبية بمختلف الاختصاصات، وكان يقدم خدمات صحية لآلاف أبناء المنطقة والبلدات المجاورة، مع تركيز خاص على الشرائح الفقيرة وذوي الدخل المحدود.وفي هذا السياق، قال مدير المركز الدكتور فادي الأطرش، إن "المركز يعد من أكبر المراكز الصحية لدينا، نظرا لأن محيطه الشعبي والفقير يحتاج إلى دعم ورعاية صحية أولية ومتكاملة، لذلك وفرنا فيه مختلف أنواع الخدمات الطبية والتشخيصية والدوائية، إضافة إلى عيادات متنقلة تصل إلى المواطنين في أماكن سكنهم وإيوائهم".وأضاف أن "المركز كان يستقبل خلال الحرب نحو 100 مريض يوميا، ونستغرب أنه خلافا لكل الأعراف الدولية والقوانين والأنظمة، يتم استهداف مركز له تاريخ طويل في تقديم الخدمات الصحية لهذه الشريحة من الناس، ويُدمر بهذه الهمجية بشكل كامل، ما يعني ضرب الخدمات الصحية وحاجات الناس الأساسية في المنطقة".وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أصدرت بيانا عقب الضربة، شجبت فيه تدمير إسرائيل "بشكل كامل لمركز الرعاية الصحية الأولية الذي تشرف عليه الهيئة الصحية في بلدة المعشوق – قضاء صور".وأضافت الوزارة أن "المركز المدمر هو جزء من شبكة مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية والتابعة لوزارة الصحة العامة بهدف تأمين الخدمات الصحية للبنانيين، ما يرفع عدد المراكز المستهدفة في هذا العدوان إلى 31 مركزا".وتابعت أن "هذه الاعتداءات المتكررة تشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي الذي ينص على حماية المسعفين والمنشآت الطبية والإسعافية والمراكز الصحية، في وقت يواصل فيه العدو الإسرائيلي استهداف القطاع الطبي بأطقمه ومراكزه، ضاربا بعرض الحائط الأعراف والقوانين الدولية".وفي السياق نفسه، قال حسين المرشد، وهو من أبناء المنطقة، إن "هذه الضربة أثرت فينا كثيرا كأهالي المنطقة، لأن المركز كان يضم الكثير من المساعدات والخدمات للناس، وما جرى يشكل ضربة قاسية لكل أبناء البلدة".وأضاف: "المركز لم يكن يُستخدم إلا للأعمال الطبية أو لاجتماعات أهالي البلدة، وبالتالي لا يوجد أي مبرر لاستهدافه سوى التدمير والتخريب. لقد كُسر ظهر أهالي المنطقة، لأن الضربة كانت مؤلمة جدا".وتتواصل المواجهات في جنوب لبنان بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن "الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار/مارس وحتى 20 من أيار/مايو بلغت 3073 شهيدا و9362 جريحا".
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/14/1113592424_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_d83cc0dc01964d6673b674300e8f04b0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
حصري, لبنان, العالم العربي, الأخبار
حصري, لبنان, العالم العربي, الأخبار
"سبوتنيك" توثق آثار الغارات الإسرائيلية على دير قانون النهر والمعشوق في لبنان
عبد القادر الباي
مراسل "سبوتنيك" في لبنان
حصري
جالت عدسة وكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، في بلدة دير قانون النهر اللبنانية، التي تعرضت لغارة إسرائيلية يوم أمس الثلاثاء.
وأسفرت الغارة الإسرائيلية، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في حصيلة أولية، عن "10 شهداء، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات، إضافة إلى ثلاثة جرحى من بينهم طفلة"، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين لا يزالون تحت الأنقاض.
وفي هذا السياق، قال رئيس بلدية دير قانون النهر علي قصير، في تصريح للصحفيين، إن "المجزرة أدت إلى سقوط 13 شهيدا وجريحين، بينهم تسعة من عائلة واحدة، إضافة إلى عائلة من التابعية السورية مؤلفة من أربعة أفراد، نجا منها شخص واحد فقط".
وأضاف قصير أن "المجزرة التي حصلت تأتي في سياق التغطية على الهزائم التي يتكبدها العدو في الميدان، ومحاولة البحث عن انتصارات وهمية بين أشلاء النساء والأطفال".
من جهته، قال المسعف في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، هادي عز الدين، إن "إسرائيل تستهدف الناس بشكل مباشر م
ن خلال الغارات، كما حصل أمس، إذ كان المبنى مكتظاً بالنساء والأطفال. وعندما وصلنا إلى الموقع كان المشهد مروعا، وقد عملنا على انتشال أشلاء أطفال ونساء ورجال عزل".
وأضاف: "العدو لا يميز بين مدني وعسكري أو حتى مسعف، ونحن كطواقم إسعاف، عندما نلبي النداء ونتوجه إلى موقع الغارة، يعاود استهداف المكان ذاته للمرة الثانية والثالثة، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا وجرحى من فرق الإسعاف".
ومن دير قانون النهر، توجهت "
سبوتنيك" نحو بلدة المعشوق، حيث استهدف الطيران الإسرائيلي مركز الرعاية الصحية الأولية الذي تشرف عليه الهيئة الصحية الإسلامية، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل.
ويضم المركز عددا من العيادات الطبية بمختلف الاختصاصات، وكان يقدم خدمات صحية لآلاف أبناء المنطقة والبلدات المجاورة، مع تركيز خاص على الشرائح الفقيرة وذوي الدخل المحدود.
وفي هذا السياق، قال مدير المركز الدكتور فادي الأطرش، إن "المركز يعد من أكبر المراكز الصحية لدينا، نظرا لأن محيطه الشعبي والفقير يحتاج إلى دعم ورعاية صحية أولية ومتكاملة، لذلك وفرنا فيه مختلف أنواع الخدمات الطبية والتشخيصية والدوائية، إضافة إلى عيادات متنقلة تصل إلى المواطنين في أماكن سكنهم وإيوائهم".
وأضاف أن "المركز كان يستقبل خلال الحرب نحو 100 مريض يوميا، ونستغرب أنه خلافا لكل
الأعراف الدولية والقوانين والأنظمة، يتم استهداف مركز له تاريخ طويل في تقديم الخدمات الصحية لهذه الشريحة من الناس، ويُدمر بهذه الهمجية بشكل كامل، ما يعني ضرب الخدمات الصحية وحاجات الناس الأساسية في المنطقة".
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أصدرت بيانا عقب الضربة، شجبت فيه تدمير إسرائيل "بشكل كامل لمركز الرعاية الصحية الأولية الذي تشرف عليه الهيئة الصحية في بلدة المعشوق – قضاء صور".
وأضافت الوزارة أن "المركز المدمر هو جزء من شبكة مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية والتابعة لوزارة الصحة العامة بهدف تأمين الخدمات الصحية للبنانيين، ما يرفع عدد المراكز المستهدفة في هذا العدوان إلى 31 مركزا".
وتابعت أن "هذه الاعتداءات المتكررة تشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي الذي ينص على حماية المسعفين والمنشآت الطبية والإسعافية والمراكز الصحية، في وقت يواصل فيه العدو الإسرائيلي استهداف القطاع الطبي بأطقمه ومراكزه، ضاربا بعرض الحائط الأعراف والقوانين الدولية".
وفي السياق نفسه، قال حسين المرشد، وهو من أبناء المنطقة، إن "هذه الضربة أثرت فينا كثيرا كأهالي المنطقة، لأن المركز كان يضم الكثير من المساعدات والخدمات للناس، وما جرى يشكل ضربة قاسية لكل أبناء البلدة".
وأضاف: "المركز لم يكن يُستخدم إلا للأعمال الطبية أو لاجتماعات
أهالي البلدة، وبالتالي لا يوجد أي مبرر لاستهدافه سوى التدمير والتخريب. لقد كُسر ظهر أهالي المنطقة، لأن الضربة كانت مؤلمة جدا".
وتتواصل المواجهات في جنوب لبنان بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن "الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار/مارس وحتى 20 من أيار/مايو بلغت 3073 شهيدا و9362 جريحا".