https://sarabic.ae/20260521/ضابط-ألماني-سابق-أوروبا-تتجه-نحو-عسكرة-جديدة-تحت-شعار-مواجهة-روسيا-1113624631.html
ضابط ألماني سابق: أوروبا تتجه نحو عسكرة جديدة تحت شعار "مواجهة روسيا"
ضابط ألماني سابق: أوروبا تتجه نحو عسكرة جديدة تحت شعار "مواجهة روسيا"
سبوتنيك عربي
أكد الضابط السابق في الجيش الألماني، فلوريان بفاف، أن الحديث عن تصاعد النزعات الانتقامية في ألمانيا لا يعكس حقيقة ما يجري في أوروبا، معتبرا أن الهدف الأساسي... 21.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-21T17:37+0000
2026-05-21T17:37+0000
2026-05-21T17:37+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا
أخبار ألمانيا
العالم
أخبار العالم الآن
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0a/0b/1068899167_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_f7f10e5da87cb18e6e2b9939b95b7617.jpg
وقال بفاف: "أعتقد أنها (النزعات) ليست انتقامية بالمعنى الدقيق. إنهم يريدون توسيع أراضيهم وتعزيز جيشهم. هذا ليس انتقاما بالمعنى الدقيق. والمؤشرات هي الحروب الأخيرة. فقد كانت لديهم نفس النية، أرادوا تعزيز جيشهم وإضعاف دول أخرى، على سبيل المثال، العراق، أو حتى قبل ذلك، فيتنام، وأفغانستان، وما إلى ذلك".وأضاف أن الرواية المتعلقة بالحرب العالمية الثانية تتعرض اليوم لإعادة صياغة سياسية، مشيرا إلى أن الغرب، بعد انتهاء الحرب، كان يسعى إلى بناء علاقات تعاون مع الاتحاد السوفيتي، بينما يجري حاليا تصوير روسيا باعتبارها "التهديد الرئيسي" من أجل خلق مبررات لزيادة الإنفاق العسكري وتوسيع النفوذ الغربي.وأضاف: "هناك أدلة أخرى، على سبيل المثال، تصريح جورج فريدمان عام 2015. إذن، كانت الحرب مخططا لها، والسبب هو رغبتهم في توسيع نفوذهم وتعزيز جيشهم، ولذلك فإن روسيا مرحب بها كطرف معادٍ لأنها بدأت العملية العسكرية الخاصة"، وفق وصفه.وختم بفاف تصريحاته بالقول إن الغرب "وجد في روسيا الخصم المناسب" لتبرير إعادة التسلح وتعزيز الوجود العسكري.تصاعد الخطاب المعادي لروسيا في ألمانيا يثير انقساما سياسيا أوروبياالخارجية الروسية: حظر رموز النصر في برلين "عار" على ألمانيا
https://sarabic.ae/20260521/تصاعد-الخطاب-المعادي-لروسيا-في-ألمانيا-يثير-انقساما-سياسيا-أوروبيا-1113623570.html
أخبار ألمانيا
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0a/0b/1068899167_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_e42b48492a7a58a0b58db9e4afe9020b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار ألمانيا, العالم, أخبار العالم الآن, الولايات المتحدة الأمريكية
روسيا, أخبار ألمانيا, العالم, أخبار العالم الآن, الولايات المتحدة الأمريكية
ضابط ألماني سابق: أوروبا تتجه نحو عسكرة جديدة تحت شعار "مواجهة روسيا"
أكد الضابط السابق في الجيش الألماني، فلوريان بفاف، أن الحديث عن تصاعد النزعات الانتقامية في ألمانيا لا يعكس حقيقة ما يجري في أوروبا، معتبرا أن الهدف الأساسي للغرب يتمثل في توسيع النفوذ السياسي والعسكري وتعزيز القدرات العسكرية تحت ذريعة مواجهة روسيا.
وقال بفاف: "أعتقد أنها (النزعات) ليست انتقامية بالمعنى الدقيق. إنهم يريدون توسيع أراضيهم وتعزيز جيشهم. هذا ليس انتقاما بالمعنى الدقيق. والمؤشرات هي الحروب الأخيرة. فقد كانت لديهم نفس النية، أرادوا تعزيز جيشهم وإضعاف دول أخرى، على سبيل المثال، العراق، أو حتى قبل ذلك، فيتنام، وأفغانستان، وما إلى ذلك".
وأوضح أن ألمانيا ظلت على مدى عقود جزءا من التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن التحولات السياسية الأخيرة، خاصة بعد وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى السلطة، دفعت الدول الأوروبية إلى الحديث بشكل متزايد عن ضرورة بناء قوة عسكرية أوروبية مستقلة وعدم الاعتماد الكامل على واشنطن".
وأضاف أن الرواية المتعلقة بالحرب العالمية الثانية تتعرض اليوم لإعادة صياغة سياسية، مشيرا إلى أن الغرب، بعد انتهاء الحرب، كان يسعى إلى بناء علاقات تعاون مع الاتحاد السوفيتي، بينما يجري حاليا تصوير روسيا باعتبارها "التهديد الرئيسي" من أجل خلق مبررات لزيادة الإنفاق العسكري وتوسيع النفوذ الغربي.
وأكمل: "أعتقد أن الأمر عكس ذلك تماما. لقد كانت لديهم رغبة في التوسع، ولذا خططوا لدفع روسيا نحو العملية العسكرية، أتذكرون المستشارة السابقة ميركل؟ قالت إننا لا نريد السلام. لقد عقدنا "مينسك 2" فقط لكسب الوقت لتسليح أوكرانيا"، وفق تعبيره.
وأضاف: "هناك أدلة أخرى، على سبيل المثال، تصريح جورج فريدمان عام 2015. إذن،
كانت الحرب مخططا لها، والسبب هو رغبتهم في توسيع نفوذهم وتعزيز جيشهم، ولذلك فإن روسيا مرحب بها كطرف معادٍ لأنها بدأت العملية العسكرية الخاصة"، وفق وصفه.
وختم بفاف تصريحاته بالقول إن الغرب "وجد في روسيا الخصم المناسب" لتبرير إعادة التسلح وتعزيز الوجود العسكري.