https://sarabic.ae/20260521/الصين-تتوعد-أوروبا-بإجراءات-حازمة-وتحذر-من-استهداف-شركاتها-بذريعة-فائض-الإنتاج-1113615175.html
الصين تتوعد أوروبا بإجراءات حازمة وتحذر من استهداف شركاتها بذريعة "فائض الإنتاج"
الصين تتوعد أوروبا بإجراءات حازمة وتحذر من استهداف شركاتها بذريعة "فائض الإنتاج"
سبوتنيك عربي
أعربت وزارة التجارة الصينية، اليوم الخميس، عن معارضتها الشديدة لخطة الاتحاد الأوروبي المعلنة لإدخال "أداة تجارية جديدة"، محذرة من أن بكين ستتخذ إجراءات مضادة... 21.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-21T13:12+0000
2026-05-21T13:12+0000
2026-05-21T13:12+0000
الصين
أخبار الاتحاد الأوروبي
اقتصاد
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/1b/1098246998_0:106:1936:1195_1920x0_80_0_0_3cf6b8f974470993613cd03cd515d776.jpg
جاء هذا الرد بعد تقارير إعلامية تفيد بأن المفوضية الأوروبية تُكثّف جهودها لاقتراح أداة تجارية جديدة، بذريعة معالجة ما يُسمى بـ"فائض الطاقة الإنتاجية" في الصين. وفي مؤتمر صحفي أسبوعي، قال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية، هي يادونغ، إنه "في ظل العولمة الاقتصادية، ينبغي النظر إلى قضايا الطاقة الإنتاجية بموضوعية وشمولية وعلى المدى الطويل، مع الاحترام الكامل للقوانين الاقتصادية ومبادئ السوق". وأشارت الوزارة إلى أن بعض الدول تُجري تحقيقات بشأن مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية في الاتحاد الأوروبي، مؤكدة على ضرورة تجنب الاتحاد تطبيق معايير مزدوجة في مثل هذه الظروف. وتابع المسؤول: "لن تُلحق هذه الخطوة الضرر بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي فحسب، بل ستُقوّض أيضا استقرار سلاسل التوريد والصناعة العالمية"، مشيرا إلى أنها ستنعكس سلبا على صناعات الاتحاد الأوروبي نفسها، وأن الاتحاد يتحمل المسؤولية الكاملة. وشددت وزارة التجارة الصينية في ردها، أن على بكين والاتحاد الأوروبي العمل على حل الخلافات من خلال التعاون والتشاور والحوار.
https://sarabic.ae/20260426/دميترييف-الاتحاد-الأوروبي-يخسر-حرب-العقوبات-مع-الصين-1112898092.html
https://sarabic.ae/20250904/الصين-تنتقد-تصريحات-مسؤولة-السياسة-الخارجية-بالاتحاد-الأوروبي-1104511200.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/1b/1098246998_123:0:1843:1290_1920x0_80_0_0_4cc21eb209c19d13dbf6a94563838bd5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الصين, أخبار الاتحاد الأوروبي, اقتصاد, العالم, أخبار العالم الآن
الصين, أخبار الاتحاد الأوروبي, اقتصاد, العالم, أخبار العالم الآن
الصين تتوعد أوروبا بإجراءات حازمة وتحذر من استهداف شركاتها بذريعة "فائض الإنتاج"
أعربت وزارة التجارة الصينية، اليوم الخميس، عن معارضتها الشديدة لخطة الاتحاد الأوروبي المعلنة لإدخال "أداة تجارية جديدة"، محذرة من أن بكين ستتخذ إجراءات مضادة حازمة إذا ما أطلق الاتحاد هذه الأداة التي تستهدف الشركات أو المنتجات الصينية.
جاء هذا الرد بعد تقارير إعلامية تفيد بأن المفوضية الأوروبية تُكثّف جهودها لاقتراح أداة تجارية جديدة، بذريعة معالجة ما يُسمى بـ"فائض الطاقة الإنتاجية" في الصين.
وفي مؤتمر صحفي أسبوعي، قال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية، هي يادونغ، إنه "في ظل العولمة الاقتصادية، ينبغي النظر إلى قضايا الطاقة الإنتاجية بموضوعية وشمولية وعلى المدى الطويل، مع الاحترام الكامل للقوانين الاقتصادية ومبادئ السوق".
وأضاف: "إذا كان الفائض التجاري يُستخدم كأساس لتصنيف المنتجات كدليل على "فائض الطاقة الإنتاجية"، فهل ينبغي النظر إلى صادرات الاتحاد الأوروبي من السيارات والأدوية والنبيذ ومستحضرات التجميل بالطريقة نفسها؟".
وأشارت الوزارة إلى أن بعض الدول تُجري تحقيقات بشأن مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية في الاتحاد الأوروبي، مؤكدة على ضرورة تجنب الاتحاد تطبيق معايير مزدوجة في مثل هذه الظروف.
ووفقا للمسؤول في الوزارة، فإن استخدام الاتحاد الأوروبي لـ"فائض الطاقة الإنتاجية" كذريعة لفرض أداة تجارية جديدة تستهدف الصين، يعد في جوهره محاولة للتغطية على الصعوبات التي تواجه صناعاته، مع تشويه سمعة المنافسة العادلة وقمعها.
وتابع المسؤول: "لن تُلحق هذه الخطوة الضرر بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي فحسب، بل ستُقوّض أيضا استقرار سلاسل التوريد والصناعة العالمية"، مشيرا إلى أنها ستنعكس سلبا على صناعات الاتحاد الأوروبي نفسها، وأن الاتحاد يتحمل المسؤولية الكاملة.
وشددت وزارة التجارة الصينية في ردها، أن على بكين والاتحاد الأوروبي العمل على حل الخلافات من خلال التعاون والتشاور والحوار.