https://sarabic.ae/20260521/نهاية-العالم-أحادي-القطب-خبير-توافق-موسكو-وبكين-يرسم-معالم-مرحلة-جديدة-في-التوازنات-الدولية-1113608538.html
نهاية العالم أحادي القطب... خبير: توافق موسكو وبكين يرسم معالم مرحلة جديدة في التوازنات الدولية
نهاية العالم أحادي القطب... خبير: توافق موسكو وبكين يرسم معالم مرحلة جديدة في التوازنات الدولية
سبوتنيك عربي
أكد رئيس جمعية الصداقة الأردنية الروسية الدكتور يوسف حمدان، أن "زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، لها أهمية خاصة في هذا الظرف التاريخي، لأن البلدين... 21.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-21T11:20+0000
2026-05-21T11:20+0000
2026-05-21T11:20+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم
العالم العربي
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/02/04/1057891776_0:0:3187:1793_1920x0_80_0_0_25e69d8c6b8bf8d7b0b21d0e1333a568.jpg
وفي حديث لإذاعة "سبوتنيك"، رأى حمدان أن "العلاقات التاريخية بين البلدين، تتجلى الآن بصورة أبهى باتفاقيات ومصالح مشتركة بصورة واضحة وباتفاق تام للتصدي لسياسة الهيمنة، فهم أقطاب بذاتهم وليسوا بحاجة إلى الاعتراف من الولايات المتحدة، لذلك فهي مرحلة نضال طويلة ومرحلة تحشيد قوة هذا التحالف، لأنه إذا نشأت هذه القاطرة الروسية الصينية العظيمة، بإمكانها أن تحشد وأن تحقق سياسة التوازن الدولي وسياسة متعددة الأقطاب".وفيما يتعلق بالسياسة الأمريكية بعد هذا اللقاء، كشف حمدان أن "سعي الولايات المتحدة لإقامة علاقات مع الصين أو روسيا هو خدمة لمصالحها وليس تخليًا عن سياسة القطب الواحد، فسياستها مخادعة حتى لو كانت الولايات المتحدة في مرحلة مهادنة مع الصين وروسيا، فهدفها فقط تحقيق مصالحها الذاتية، كما أن سيطرتها على منابع النفط في أمريكا اللاتينية وفي الشرق الأوسط، لا تبشّر أن الغرب وخاصة الولايات المتحدة يسلمون بإقامة نظام دولي جديد عادل يستند إلى تعدد الأقطاب".وعن دور أوروبا في هذه المرحلة، أوضح رئيس جمعية الصداقة الأردنية الروسية الدكتور يوسف حمدان، أن "أوروبا أدارت ظهرها لروسيا وحاولت إخراجها من الإطار الأوروبي، وإلا كان بإمكان أوروبا أن تعمل على تحقيق سياسة أوروبية أكثر توازنًا وأكثر عدلًا في النظرة إلى المسائل الدولية وخاصة أنهم أكثر من يعرف المسألة الأوكرانية، ولكن للأسف العدوانية الأوروبية في أوكرانيا تظهر أكثر من الأمريكيين".خبراء: زيارة بوتين إلى الصين كانت مهمة للغاية
https://sarabic.ae/20260520/خبير-لـسبوتنيك-إعلان-روسيا-والصين-عن-نظام-عالمي-أكثر-عدلا-يمثل-تحولا-تاريخيا-ونهاية-عصر-الهيمنة-1113581081.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/02/04/1057891776_233:0:2964:2048_1920x0_80_0_0_bbee8c2a467b0662efab8a11b8fcdfff.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم, العالم العربي, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم, العالم العربي, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا
نهاية العالم أحادي القطب... خبير: توافق موسكو وبكين يرسم معالم مرحلة جديدة في التوازنات الدولية
حصري
أكد رئيس جمعية الصداقة الأردنية الروسية الدكتور يوسف حمدان، أن "زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، لها أهمية خاصة في هذا الظرف التاريخي، لأن البلدين يرفضان ويتصديان لسياسة هيمنة القطب الواحد، الذي تقوده أمريكا بنهج عدواني متفرّد".
وفي حديث لإذاعة "سبوتنيك"، رأى حمدان أن "العلاقات التاريخية بين البلدين، تتجلى الآن بصورة أبهى باتفاقيات ومصالح مشتركة بصورة واضحة وباتفاق تام للتصدي لسياسة الهيمنة، فهم أقطاب بذاتهم وليسوا بحاجة إلى الاعتراف من الولايات المتحدة، لذلك فهي مرحلة نضال طويلة ومرحلة تحشيد قوة هذا التحالف، لأنه إذا نشأت هذه القاطرة الروسية الصينية العظيمة، بإمكانها أن تحشد وأن تحقق سياسة التوازن الدولي وسياسة متعددة الأقطاب".
وفيما يتعلق بالسياسة الأمريكية بعد هذا اللقاء، كشف حمدان أن "سعي الولايات المتحدة لإقامة علاقات مع الصين أو روسيا هو خدمة لمصالحها وليس تخليًا عن سياسة القطب الواحد، فسياستها مخادعة حتى لو كانت الولايات المتحدة في مرحلة مهادنة مع الصين وروسيا، فهدفها فقط تحقيق مصالحها الذاتية، كما أن سيطرتها على منابع النفط في أمريكا اللاتينية وفي الشرق الأوسط، لا تبشّر أن الغرب وخاصة الولايات المتحدة يسلمون بإقامة نظام دولي جديد عادل يستند إلى تعدد الأقطاب".
وأضاف: "بالمقابل، فإن الصين وروسيا، يبنيان سياسة تصدٍ، سواء في الإطار الدفاعي أو التجاري أو في تعميق العلاقات أكثر من أي وقت مضى".
وعن دور أوروبا في هذه المرحلة، أوضح رئيس جمعية الصداقة الأردنية الروسية الدكتور يوسف حمدان، أن "أوروبا أدارت ظهرها لروسيا وحاولت إخراجها من الإطار الأوروبي، وإلا كان بإمكان أوروبا أن تعمل على تحقيق سياسة أوروبية أكثر توازنًا وأكثر عدلًا في النظرة إلى المسائل الدولية وخاصة أنهم أكثر من يعرف المسألة الأوكرانية، ولكن للأسف العدوانية الأوروبية في أوكرانيا تظهر أكثر من الأمريكيين".