https://sarabic.ae/20260522/لماذا-قدم-ائتلاف-نتنياهو-قانون-حل-الكنيست-وما-علاقته-بالتهرب-من-القوانين-وذكرى-أكتوبر-1113661771.html
لماذا قدم ائتلاف نتنياهو قانون حل الكنيست وما علاقته بالتهرب من القوانين وذكرى أكتوبر؟
لماذا قدم ائتلاف نتنياهو قانون حل الكنيست وما علاقته بالتهرب من القوانين وذكرى أكتوبر؟
سبوتنيك عربي
مع زيادة حدة الانقسامات داخل إسرائيل، والتي طالت الائتلاف الحاكم، لا سيما الخلاف المشتعل حول قانون الخدمة العسكرية الإلزامية للحريديم، طرح الائتلاف الحاكم... 22.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-22T17:38+0000
2026-05-22T17:38+0000
2026-05-22T17:38+0000
إسرائيل
بنيامين نتنياهو
الكنيست الإسرائيلي
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103076/27/1030762777_0:78:1500:922_1920x0_80_0_0_d5a9b22bac2265825f187d7d6ef3ba58.jpg
ولم يعتبر المراقبون هذه الخطوة مفاجئة، إذ كان من المتوقع هروب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من مواجهة المتدينين بهذه الخطوة، كما يرسل رسالة مفادها بأنه لا يزال يملك القوة السياسية التي تمكنه من الذهاب لانتخابات مبكرة، خاصة أن ثمة تطورات قد تطرأ وتطيح بالقانون جانبا، أبرزها عودة الحرب مع إيران، أو في لبنان وغزة.وصوّت الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وذلك بأغلبية 110 أعضاء، دون تسجيل أي أصوات معارضة.وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن "الجلسة، شهدت غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب انشغاله بعقد اجتماع أمني"، مشيرة إلى أن "الحريديم وأعضاء حزب جانتس صوتوا لصالح حل الكنيست".وقدّم الائتلاف الحاكم في إسرائيل، مؤخرا، مقترح قانون لحل البرلمان في البلاد (الكنيست) والتوجه إلى انتخابات مبكرة.أزمة ذكرى أكتوبرأكد الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور أحمد فؤاد أنور، أن "ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انهار من الداخل، سعيًا للهروب من موعد الانتخابات الأصلي المقرر في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل".وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن "هذا الشهر يمثّل بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي مسؤولية نتنياهو المباشرة، كونه يعيد الذكرى الأليمة والكابوس إلى الأذهان، مما يجعل الحساب معه أكثر شراسة والاشتباك السياسي أكثر حدة، وهو ما دفع نتنياهو لترحيل هذا الاشتباك إلى شهر سبتمبر/ أيلول".وقال أنور إن "هذه المعضلة هي ما يحاول نتنياهو وائتلافه الحكومي التملص منها من خلال حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة في سبتمبر"، مشيرا إلى أنه "سبق للحريديم إسقاط حكومات سابقة في إسرائيل بسبب خلافات حول التعليم وتجنيد الفتيات وأمور دينية عديدة كانت محل خلاف وعدم توافق، إذ حاولوا فرض رؤيتهم على الحكومة مما عجل بإسقاطها منذ عام 1951"، مؤكدا "وجود سوابق عديدة في هذا الصدد".وشدد الأكاديمي المصري على أن "الحريديم بطبعهم براجماتيون ونفعيون، ويمكنهم الانضمام إلى معسكر اليمين أو اليسار على حد سواء إذا ما ضمنوا الحصول على مكاسب مالية، لا سيما في قطاع المؤسسات الخدمية وغيرها من المؤسسات التي يقدمون من خلالها الدعم لأنصارهم".رسالة سياسيةبدوره، اعتبر الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، خليل أبو كرش، أن "خطوة حل الكنيست كانت متوقعة، خاصة أن الجميع داخل إسرائيل بات يدرك أن الانتخابات أصبحت على الأبواب"، مشيرا إلى "وجود مشاريع قوانين لحل الكنيست قدمتها المعارضة في وقت سابق".وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن "الخلاف الحاد بين حزب الليكود من جهة والمتدينين الإسرائيليين من جهة أخرى حول تمرير قانون الإعفاء من التجنيد العسكري هو الذي سارع في اتخاذ هذه الخطوة من قبل الائتلاف الحاكم".وقال إن "هذا القانون يُعامل كأي قانون آخر يجب أن يمر بالقراءات الثلاث ويحظى بأغلبية 61 عضو كنيست في القراءة الثالثة، إذ سيتضمن مشروع القانون تحديد موعد إجراء الانتخابات القادمة سواء في الأول من سبتمبر كموعد مقترح، أو منتصف الشهر، أو حتى في نهاية شهر أكتوبر".وبيّن أن "الهدف من هذه الخطوة هو محاولة الائتلاف الحاكم ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السيطرة على الجدول الزمني للكنيست وللحكومة لتمرير مشاريع قوانين أخرى، مثل قانون تفتيت مسؤوليات المستشار القضائي، وقانون السيطرة على ميزانيات وسائل الإعلام، والتي تحتاج إلى أغلبية وتكاتف من الائتلاف لتمريرها والظهور بمظهر من يقدم إنجازات للجمهور الإسرائيلي والقواعد الانتخابية لهذه الأحزاب".وأشار إلى "وجود تطورات مهمة في هذا السياق قد تؤثر بشكل مباشر على العملية الانتخابية برمّتها، متمثلة في احتمالات المواجهة مع إيران، أو الحرب في جنوب لبنان، أو عودة الحرب بصورة مكثفة في قطاع غزة".ويحتاج مقترح حل الكنيست إلى المرور بعدة قراءات برلمانية قبل اعتماده رسميا، غير أن مجرد طرحه يعكس حجم الأزمة داخل الائتلاف الحاكم الذي يقوده نتنياهو.ويكتسب القانون أهميته بالنسبة لأحزاب الحريديم، كونه مطلبا لدى القاعدة الانتخابية لهذه الأحزاب.ويأتي ذلك بعد إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا يطالب الدولة بالاستعداد لفرض عقوبات على الحريديم الذين لا يلتحقون بالخدمة العسكرية، وذلك في إطار الالتماسات المقدمة ضد ما وصفته المحكمة بعدم تطبيق قوانين التجنيد في ظل غياب قانون واضح وملزم.وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، قرارا بالإجماع يلزم الحكومة بوضع سياسة فعالة تتضمن عقوبات لتطبيق التجنيد الإجباري، مع التأكيد على منع تقديم أي مزايا أو إعانات للمتهربين من الخدمة العسكرية.
https://sarabic.ae/20260520/الكنيست-الإسرائيلي-يقر-مشروع-حل-نفسه-والتوجه-لانتخابات-مبكرة-1113577509.html
https://sarabic.ae/20260513/بعد-إقراره-بالكنيست-ما-تداعيات-وخطورة-تشريع-إسرائيل-قانون-إعدام-أسرى-7-أكتوبر-1113386002.html
https://sarabic.ae/20260327/برلماني-عربي-سابق-بالكنيست-لـسبوتنيك-نتنياهو-يعيش-ورطة-سياسية-والذهاب-لانتخابات-مبكرة-مستبعد-1112012800.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103076/27/1030762777_84:0:1417:1000_1920x0_80_0_0_311387be3a892b49cbff40371cc001df.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
إسرائيل, بنيامين نتنياهو, الكنيست الإسرائيلي, حصري, تقارير سبوتنيك
إسرائيل, بنيامين نتنياهو, الكنيست الإسرائيلي, حصري, تقارير سبوتنيك
لماذا قدم ائتلاف نتنياهو قانون حل الكنيست وما علاقته بالتهرب من القوانين وذكرى أكتوبر؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع زيادة حدة الانقسامات داخل إسرائيل، والتي طالت الائتلاف الحاكم، لا سيما الخلاف المشتعل حول قانون الخدمة العسكرية الإلزامية للحريديم، طرح الائتلاف الحاكم مشروع قانون حل الكنيست.
ولم يعتبر المراقبون هذه الخطوة مفاجئة، إذ كان من المتوقع هروب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من مواجهة المتدينين بهذه الخطوة، كما يرسل رسالة مفادها بأنه لا يزال يملك القوة السياسية التي تمكنه من الذهاب لانتخابات مبكرة، خاصة أن ثمة تطورات قد تطرأ وتطيح بالقانون جانبا، أبرزها عودة الحرب مع إيران، أو في لبنان وغزة.
وصوّت الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وذلك بأغلبية 110 أعضاء، دون تسجيل أي أصوات معارضة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن "الجلسة، شهدت غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب انشغاله بعقد اجتماع أمني"، مشيرة إلى أن "الحريديم وأعضاء حزب جانتس صوتوا لصالح حل الكنيست".
وقدّم الائتلاف الحاكم في إسرائيل، مؤخرا، مقترح قانون لحل البرلمان في البلاد (الكنيست) والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
أكد الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور أحمد فؤاد أنور، أن "ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انهار من الداخل، سعيًا للهروب من موعد الانتخابات الأصلي المقرر في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل".
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن "هذا الشهر يمثّل بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي مسؤولية نتنياهو المباشرة، كونه يعيد الذكرى الأليمة والكابوس إلى الأذهان، مما يجعل الحساب معه أكثر شراسة والاشتباك السياسي أكثر حدة، وهو ما دفع نتنياهو لترحيل هذا الاشتباك إلى شهر سبتمبر/ أيلول".
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن "نتنياهو يحاول في الوقت نفسه القفز بعيدا عن فكرة سن قانون للتهرب من الخدمة العسكرية"، مشيرا إلى أن "طائفة الحريديم ترفض أداء الخدمة العسكرية كما ترفض فرض أي عقوبات مالية أو عقوبات بالحبس في حال التخلف عنها، وهو أمر ترفضه الأغلبية العلمانية التي تطالب بعكس ذلك تماما، وتسعى إلى اقتسام الأعباء وتوزيعها بشكل عادل على الجميع".
وقال أنور إن "هذه المعضلة هي ما يحاول نتنياهو وائتلافه الحكومي التملص منها من خلال حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة في سبتمبر"، مشيرا إلى أنه "سبق للحريديم إسقاط حكومات سابقة في إسرائيل بسبب خلافات حول التعليم وتجنيد الفتيات وأمور دينية عديدة كانت محل خلاف وعدم توافق، إذ حاولوا فرض رؤيتهم على الحكومة مما عجل بإسقاطها منذ عام 1951"، مؤكدا "وجود سوابق عديدة في هذا الصدد".
وشدد الأكاديمي المصري على أن "الحريديم بطبعهم براجماتيون ونفعيون، ويمكنهم الانضمام إلى معسكر اليمين أو اليسار على حد سواء إذا ما ضمنوا الحصول على مكاسب مالية، لا سيما في قطاع المؤسسات الخدمية وغيرها من المؤسسات التي يقدمون من خلالها الدعم لأنصارهم".
بدوره، اعتبر الخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، خليل أبو كرش، أن "خطوة حل الكنيست كانت متوقعة، خاصة أن الجميع داخل إسرائيل بات يدرك أن الانتخابات أصبحت على الأبواب"، مشيرا إلى "وجود مشاريع قوانين لحل الكنيست قدمتها المعارضة في وقت سابق".
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن "الخلاف الحاد بين حزب الليكود من جهة والمتدينين الإسرائيليين من جهة أخرى حول تمرير قانون الإعفاء من التجنيد العسكري هو الذي سارع في اتخاذ هذه الخطوة من قبل الائتلاف الحاكم".
ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن "السبب الرئيسي وراء هذا التحرك يعود إلى تهديد حزب المتدينين "الحريديم"، بالتصويت لصالح حل الكنيست، تماشيا مع القوانين المقدمة من قبل المعارضة"، لافتا إلى أن "التوافق جرى بين أقطاب الائتلاف لتمرير مشروع القانون بالقراءة الأولى بهدف إعفاء شركاء، بنيامين نتنياهو، من حرج التصويت مع أحزاب المعارضة".
وقال إن "هذا القانون يُعامل كأي قانون آخر يجب أن يمر بالقراءات الثلاث ويحظى بأغلبية 61 عضو كنيست في القراءة الثالثة، إذ سيتضمن مشروع القانون تحديد موعد إجراء الانتخابات القادمة سواء في الأول من سبتمبر كموعد مقترح، أو منتصف الشهر، أو حتى في نهاية شهر أكتوبر".
وبيّن أن "الهدف من هذه الخطوة هو محاولة الائتلاف الحاكم ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السيطرة على الجدول الزمني للكنيست وللحكومة لتمرير مشاريع قوانين أخرى، مثل قانون تفتيت مسؤوليات المستشار القضائي، وقانون السيطرة على ميزانيات وسائل الإعلام، والتي تحتاج إلى أغلبية وتكاتف من الائتلاف لتمريرها والظهور بمظهر من يقدم إنجازات للجمهور الإسرائيلي والقواعد الانتخابية لهذه الأحزاب".
وأكد الخبير الفلسطيني أن "هذه الخطوة تحمل في طياتها رسالة قوة من الائتلاف الحاكم مفادها أنه على الرغم من كل الانتقادات الموجهة له ولشخص رئيس الحكومة، إلا أنه يمتلك المبادرة لحل الكنيست وإجراء الانتخابات، للتأكيد على أنه لا يزال قويا على الساحة السياسية وقادرا على العودة مرة أخرى إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع".
وأشار إلى "وجود تطورات مهمة في هذا السياق قد تؤثر بشكل مباشر على العملية الانتخابية برمّتها، متمثلة في احتمالات المواجهة مع إيران، أو الحرب في جنوب لبنان، أو عودة الحرب بصورة مكثفة في قطاع غزة".
ويحتاج مقترح حل الكنيست إلى المرور بعدة قراءات برلمانية قبل اعتماده رسميا، غير أن مجرد طرحه يعكس حجم الأزمة داخل الائتلاف الحاكم الذي يقوده نتنياهو.
ويكتسب القانون أهميته بالنسبة لأحزاب الحريديم، كونه مطلبا لدى القاعدة الانتخابية لهذه الأحزاب.
ويأتي ذلك بعد إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا يطالب الدولة بالاستعداد لفرض عقوبات على الحريديم الذين لا يلتحقون بالخدمة العسكرية، وذلك في إطار الالتماسات المقدمة ضد ما وصفته المحكمة بعدم تطبيق قوانين التجنيد في ظل غياب قانون واضح وملزم.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، قرارا بالإجماع يلزم الحكومة بوضع سياسة فعالة تتضمن عقوبات لتطبيق التجنيد الإجباري، مع التأكيد على منع تقديم أي مزايا أو إعانات للمتهربين من الخدمة العسكرية.