https://sarabic.ae/20260526/الأمين-العام-منظمة-معاهدة-الأمن-الجماعي-تشارك-في-صياغة-بنية-أمنية-جديدة-في-أوراسيا-1113737219.html
الأمين العام لـ"معاهدة الأمن الجماعي": المنظمة تشارك في صياغة بنية أمنية جديدة في أوراسيا
الأمين العام لـ"معاهدة الأمن الجماعي": المنظمة تشارك في صياغة بنية أمنية جديدة في أوراسيا
سبوتنيك عربي
صرّح الأمين العام لمنظمة "معاهدة الأمن الجماعي" طلعت بيك ماساديكوف، بأن المنظمة تشارك في صياغة بنية أمنية جديدة في أوراسيا. 26.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-26T01:30+0000
2026-05-26T01:30+0000
2026-05-26T05:08+0000
الأمن الجماعي
روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109773196_0:11:1007:577_1920x0_80_0_0_77f8466c299c55fd90ee77da4e5592e5.jpg
وقال ماساديكوف لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، في معرض رده على سؤال بهذا الصدد: "نحن نعيش في زمن معقد يشهد تحولًا جيوسياسيًا عميقًا وصياغة هيكل جديد للأمن الأوراسي. إن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تضم حاليًا 6 دول أعضاء تهدف إلى الضمان الجماعي للاستقرار والأمن في منطقة مسؤوليتنا، ونحن ننظر إلى ذلك بالطبع باعتباره مساهمة في منظومة الأمن الإقليمي والعالمي"، مشيرًا إلى أن المنظمة "تدرك جيدًا تعقيد المرحلة الراهنة".وأوضح ماساديكوف: "نرى أن الشركاء الأوروبيين لا يتعاملون دائمًا بشكل بنّاء مع هذه القضايا. ومع ذلك، فإننا نطرح حلولًا نراها مقبولة للأغلبية، ونعتقد أن الحوار المنفتح والنهج البنّاء ومناقشة القضايا، مع مراعاة مصالح الجميع، تشكل الأساس لمثل هذا التفاعل".وتابع أن "منظمة معاهدة الأمن الجماعي تنطلق في الوقت ذاته من المبادئ الراسخة في ميثاقها والالتزام الصارم بتنفيذ التعهدات في إطار المنظمة"، وأن "المنظمة اكتسبت خبرة إيجابية في مجال الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وهي تعد بحق أحد المشاركين الفاعلين في عملية صياغة بنية أمنية جديدة في أوراسيا".وأردف: "تم على مدار عقود عدة من عمل المنظمة تشكيل أدوات موثوقة، وهي عبارة عن حزمة فعّالة ومرنة في مختلف الظروف من التدابير السياسية والدبلوماسية، والعسكرية عند الضرورة، بالإضافة إلى آليات مكافحة التحديات والتهديدات لضمان الاستقرار الإقليمي".ولفت الأمين العام لمنظمة "معاهدة الأمن الجماعي"، إلى أن "الأساس السياسي لهذا العمل يتمثل في بيان وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة بشأن المقاربات المشتركة لضمان أمن الفضاء الأوراسي، والذي تم اعتماده عام 2023"، ونوّه إلى أن "الدول الأعضاء في المنظمة منفتحة على العمل المشترك لصياغة بنية الأمن مع جميع الدول والتجمعات الحكومية الدولية المهتمة، بما يتوافق مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".واختتم ماساديكوف حديثه قائلًا: "ستشكل فعاليات خارطة الطريق هذه أساسًا لتحركات عملية مشتركة أكثر فاعلية، بما في ذلك تعزيز الأمن الإقليمي، ويمكن سرد الكثير من عملياتنا وفعالياتنا المشتركة، لكن الأهم يكمن في المبادرات السياسية والدبلوماسية والجاهزية للحوار المنفتح مع جميع الشركاء".
https://sarabic.ae/20260406/منظمة-معاهدة-الأمن-الجماعي-القانون-الدولي-يتوقف-عن-العمل-ويحل-محله-قانون-القوي-1112331321.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109773196_144:0:987:632_1920x0_80_0_0_d99c383a755f3072b154291311377b89.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأمن الجماعي, روسيا
الأمين العام لـ"معاهدة الأمن الجماعي": المنظمة تشارك في صياغة بنية أمنية جديدة في أوراسيا
01:30 GMT 26.05.2026 (تم التحديث: 05:08 GMT 26.05.2026) صرّح الأمين العام لمنظمة "معاهدة الأمن الجماعي" طلعت بيك ماساديكوف، بأن المنظمة تشارك في صياغة بنية أمنية جديدة في أوراسيا.
وقال ماساديكوف لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، في معرض رده على سؤال بهذا الصدد: "نحن نعيش في زمن معقد يشهد تحولًا جيوسياسيًا عميقًا وصياغة هيكل جديد للأمن الأوراسي. إن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تضم حاليًا 6 دول أعضاء تهدف إلى الضمان الجماعي للاستقرار والأمن في منطقة مسؤوليتنا، ونحن ننظر إلى ذلك بالطبع باعتباره مساهمة في منظومة الأمن الإقليمي والعالمي"، مشيرًا إلى أن المنظمة "تدرك جيدًا تعقيد المرحلة الراهنة".
وأوضح ماساديكوف: "نرى أن الشركاء الأوروبيين لا يتعاملون دائمًا بشكل بنّاء مع هذه القضايا. ومع ذلك، فإننا نطرح حلولًا نراها مقبولة للأغلبية، ونعتقد أن الحوار المنفتح والنهج البنّاء ومناقشة القضايا، مع مراعاة مصالح الجميع، تشكل الأساس لمثل هذا التفاعل".
وشدّد الأمين العام لمنظمة "معاهدة الأمن الجماعي"، في الوقت نفسه، على أن المنظمة "لا تتبنى عقلية التكتلات الجامدة، التي تتسم بها بعض التحالفات والمنظمات الأخرى"، لافتًا إلى أن "أبوابنا مفتوحة للتفاعل المتكافئ، ولكل دولة عضو في منظمتنا الحق في بناء روابط ثنائية مع الشركاء والدول الأخرى خارج تحالفنا، بما في ذلك دول الغرب والشرق".
وتابع أن "منظمة معاهدة الأمن الجماعي تنطلق في الوقت ذاته من المبادئ الراسخة في ميثاقها والالتزام الصارم بتنفيذ التعهدات في إطار المنظمة"، وأن "المنظمة اكتسبت خبرة إيجابية في مجال الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وهي تعد بحق أحد المشاركين الفاعلين في عملية صياغة بنية أمنية جديدة في أوراسيا".
وأردف: "تم على مدار عقود عدة من عمل المنظمة تشكيل أدوات موثوقة، وهي عبارة عن حزمة فعّالة ومرنة في مختلف الظروف من التدابير السياسية والدبلوماسية، والعسكرية عند الضرورة، بالإضافة إلى آليات
مكافحة التحديات والتهديدات لضمان الاستقرار الإقليمي".
ولفت الأمين العام لمنظمة "معاهدة الأمن الجماعي"، إلى أن "الأساس السياسي لهذا العمل يتمثل في بيان وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة بشأن المقاربات المشتركة لضمان أمن الفضاء الأوراسي، والذي تم اعتماده عام 2023"، ونوّه إلى أن "الدول الأعضاء في المنظمة منفتحة على العمل المشترك لصياغة بنية الأمن مع جميع الدول والتجمعات الحكومية الدولية المهتمة، بما يتوافق مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وكشف ماساديكوف أن المنظمة تواصل كذلك تعزيز الشراكة الشاملة مع الهياكل التنفيذية لمنظمة "شنغهاي للتعاون" ورابطة الدول المستقلة، حيث وقّع الأمناء العامون للمنظمات الثلاث، في سبتمبر/ أيلول 2025، على خارطة طريق لتطوير التعاون للفترة الممتدة من عام 2026 إلى 2028.
واختتم ماساديكوف حديثه قائلًا: "ستشكل فعاليات خارطة الطريق هذه أساسًا لتحركات عملية مشتركة أكثر فاعلية، بما في ذلك تعزيز الأمن الإقليمي، ويمكن سرد الكثير من عملياتنا وفعالياتنا المشتركة، لكن الأهم يكمن في المبادرات السياسية والدبلوماسية والجاهزية للحوار المنفتح مع جميع الشركاء".