https://sarabic.ae/20260527/برلماني-باكستان-لن-تنضم-إلى-اتفاقيات-أبراهام-مع-إسرائيل-1113773100.html
برلماني باكستاني: إسلام آباد لن تنضم إلى اتفاقيات "أبراهام" مع إسرائيل
برلماني باكستاني: إسلام آباد لن تنضم إلى اتفاقيات "أبراهام" مع إسرائيل
سبوتنيك عربي
صرح البرلماني الباكستاني أفنان الله خان، بأن "الموقف الرسمي لباكستان لا يتضمن الانضمام إلى اتفاقيات "أبراهام" الرامية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل"، وفق تعبيره. 27.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-27T02:30+0000
2026-05-27T02:30+0000
2026-05-27T05:35+0000
باكستان
الولايات المتحدة الأمريكية
ترامب
إيران
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/0a/1100368554_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_d97c2770ee6b1b2c2248820319149aaf.jpg
وقال خان لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، ردًا على سؤال حول إمكانية انضمام إسلام آباد إلى اتفاقيت "أبراهام": "باكستان لا تعترف بإسرائيل كدولة، وهذا أمر مدون في جوازات سفرنا الخارجية، إذ يمكننا السفر إلى جميع دول العالم باستثناء إسرائيل. الموقف الرسمي للسلطات الباكستانية هو أننا نرغب في إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، ولا أعتقد أن أحدًا يستطيع تغيير هذا الموقف، لأنه ليس موقف السلطات الباكستانية فحسب، بل هو موقف الشعب الباكستاني أيضًا".وكانت وسائل إعلام أمريكية، ذكرت في وقت سابق، أن ترامب دعا عددًا من الدول الإسلامية للانضمام إلى اتفاقيات "أبراهام" للسلام مع إسرائيل، في حال توصلت واشنطن إلى اتفاق تسوية مع إيران.ومن جانبها، أوضحت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية، نقلًا عن مصدر لها، أن ترامب "لم يولِ اهتمامًا كبيرًا لمسألة اتفاقيات "أبراهام" للسلام خلال محادثاته، يوم السبت الماضي، مع قادة دول إسلامية وعربية عدة".وكان ممثلو البيت الأبيض أعربوا عن أملهم في أن تشهد الولاية الرئاسية الثانية لترامب، انضمام المزيد من الدول العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
https://sarabic.ae/20260525/شهباز-شريف-يشكر-الرئيس-الصيني-على-دعمه-جهود-باكستان-لإحلال-السلام-1113728826.html
باكستان
الولايات المتحدة الأمريكية
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/0a/1100368554_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_3a00c81364078aff53737311e46fe1ba.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
باكستان, الولايات المتحدة الأمريكية, ترامب, إيران, العالم
باكستان, الولايات المتحدة الأمريكية, ترامب, إيران, العالم
برلماني باكستاني: إسلام آباد لن تنضم إلى اتفاقيات "أبراهام" مع إسرائيل
02:30 GMT 27.05.2026 (تم التحديث: 05:35 GMT 27.05.2026) صرح البرلماني الباكستاني أفنان الله خان، بأن "الموقف الرسمي لباكستان لا يتضمن الانضمام إلى اتفاقيات "أبراهام" الرامية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل"، وفق تعبيره.
وقال خان لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، ردًا على سؤال حول إمكانية انضمام إسلام آباد إلى اتفاقيت "أبراهام": "باكستان لا تعترف بإسرائيل كدولة، وهذا أمر مدون في جوازات سفرنا الخارجية،
إذ يمكننا السفر إلى جميع دول العالم باستثناء إسرائيل. الموقف الرسمي للسلطات الباكستانية هو أننا نرغب في إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، ولا أعتقد أن أحدًا يستطيع تغيير هذا الموقف، لأنه ليس موقف السلطات الباكستانية فحسب، بل هو موقف الشعب الباكستاني أيضًا".
وأكد خان أنه لا يرى "إمكانية لتغيير موقف باكستان، حتى في حال انضمام المملكة العربية السعودية إلى هذه الاتفاقيات"، مشيرًا إلى أن إسلام آباد "لم ترفض دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها في الوقت نفسه لا تتفق مع مضمونها فيما يتعلق باتفاقيات أبراهام".
وكانت وسائل إعلام أمريكية، ذكرت في وقت سابق، أن ترامب دعا عددًا من الدول الإسلامية للانضمام إلى اتفاقيات "أبراهام" للسلام مع إسرائيل، في حال توصلت واشنطن إلى اتفاق تسوية مع إيران.
ومن جانبها، أوضحت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية، نقلًا عن مصدر لها، أن ترامب "لم يولِ اهتمامًا كبيرًا لمسألة اتفاقيات "أبراهام" للسلام خلال محادثاته، يوم السبت الماضي، مع قادة دول إسلامية وعربية عدة".
يُذكر أن الولايات المتحدة أطلقت في عام 2020، مسارًا يهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية وإسلامية، وأسفر ذلك عن توقيع مجموعة من الوثائق عُرفت باسم "اتفاقيات أبراهام للسلام"، والتي انضمت إليها الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب.
وكان ممثلو البيت الأبيض أعربوا عن أملهم في أن تشهد الولاية الرئاسية الثانية لترامب، انضمام المزيد من الدول العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.