https://sarabic.ae/20260528/الجيش-السوداني-يعلن-إحباط-هجوم-لـقوات-الدعم-السريع-على-موقع-استراتيجي-بالنيل-الأزرق-1113837916.html
الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم لـ"قوات الدعم السريع" على موقع استراتيجي بالنيل الأزرق
الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم لـ"قوات الدعم السريع" على موقع استراتيجي بالنيل الأزرق
سبوتنيك عربي
أعلن الجيش السوداني، اليوم الخميس، إحباط هجوم شنته "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية - شمال" المتحالفة معها على منطقة "محطة أمورا" الاستراتيجية بولاية النيل... 28.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-28T19:56+0000
2026-05-28T19:56+0000
2026-05-28T19:56+0000
أخبار السودان اليوم
الجيش السوداني
قوات الدعم السريع السودانية
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/14/1098797085_0:100:1920:1180_1920x0_80_0_0_9600c59e3ac608f400f175cb3145a98a.jpg
وقال الجيش في بيان، إن قوات اللواء 13 التابعة للفرقة الرابعة مشاة تمكنت من صد الهجوم على المنطقة الواقعة بمحافظة قيسان قرب الحدود الإثيوبية، والتي تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدًا في العمليات العسكرية نظرًا لموقعها الحيوي. وأضاف البيان أن القوات السودانية "دمرت العدو" واستولت على 4 مركبات قتالية صالحة للعمل، وفقا لصحيفة "السوداني".من جانبها، أكدت الفرقة الرابعة مشاة، في بيان منفصل، أن قواتها "سحقت الهجوم" الذي نفذته "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية- شمال"، مشيرة إلى تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فيما فرت العناصر المتبقية تاركة خلفها المركبات العسكرية. ولم يصدر أي تعليق من "قوات الدعم السريع" بشأن هذه التطورات حتى الآن. وكان الجيش السوداني أعلن، أمس الأربعاء، التصدي لهجوم آخر شنّته "قوات الدعم السريع" على منطقة "بركة" بولاية النيل الأزرق، في وقت تشهد فيه الولاية اشتباكات متصاعدة منذ أشهر بين الجيش و"قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية- شمال"، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين. ويواصل الجيش السوداني عملياته العسكرية في الولاية المتاخمة لإثيوبيا، بعدما أعلن خلال الأيام الماضية السيطرة على عدة مناطق، بينها "كرن كرن" و"دوكان"، عقب معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها.وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
https://sarabic.ae/20260507/الخارجية-الروسية-موسكو-تعرب-عن-أملها-في-وقف-القتال-بالسودان-في-أقرب-وقت-1113187755.html
https://sarabic.ae/20260430/رئيس-مجلس-السيادة-سنخلص-السودان-قريبا-من-كابوس-الدعم-السريع-1112987881.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/14/1098797085_107:0:1814:1280_1920x0_80_0_0_33daf48bca084b4dfc8c4f7b60463dbf.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, الأخبار
أخبار السودان اليوم, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, الأخبار
الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم لـ"قوات الدعم السريع" على موقع استراتيجي بالنيل الأزرق
أعلن الجيش السوداني، اليوم الخميس، إحباط هجوم شنته "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية - شمال" المتحالفة معها على منطقة "محطة أمورا" الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، مؤكدًا تدمير القوة المهاجمة والاستيلاء على 4 مركبات قتالية.
وقال الجيش في بيان، إن قوات اللواء 13 التابعة للفرقة الرابعة مشاة تمكنت من صد الهجوم على المنطقة الواقعة بمحافظة قيسان قرب الحدود الإثيوبية، والتي تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدًا في العمليات العسكرية نظرًا لموقعها الحيوي.
وأضاف البيان أن القوات السودانية "دمرت العدو" واستولت على 4 مركبات قتالية صالحة للعمل، وفقا
لصحيفة "السوداني".
من جانبها، أكدت الفرقة الرابعة مشاة، في بيان منفصل، أن قواتها "سحقت الهجوم" الذي نفذته "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية- شمال"، مشيرة إلى تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فيما فرت العناصر المتبقية تاركة خلفها المركبات العسكرية.
ولم يصدر أي تعليق من "قوات الدعم السريع" بشأن هذه التطورات حتى الآن.
وكان الجيش السوداني أعلن، أمس الأربعاء، التصدي لهجوم آخر شنّته "قوات الدعم السريع" على منطقة "بركة" بولاية النيل الأزرق، في وقت تشهد فيه الولاية اشتباكات متصاعدة منذ أشهر بين الجيش و"قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية- شمال"، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين.
ويواصل الجيش السوداني عملياته العسكرية في الولاية المتاخمة لإثيوبيا، بعدما أعلن خلال الأيام الماضية السيطرة على عدة مناطق، بينها "كرن كرن" و"دوكان"، عقب معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات
الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم
قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات
قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.