إسرائيل تعتزم بناء 18 مستوطنة جديدة شمالي الضفة الغربية

© AP Photo / Brennan Linsley
تابعنا عبر
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة بناء 18 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، بدعوى أنها خطوة جريئة نحو عودة شاملة إلى توسيع نطاق استيطان شمال الضفة.
وأفادت القناة السابعة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن خطة تدشين 18 مستوطنة جديدة تأتي بعد مرور 21 عاما من خطة فك الارتباط الإسرائيلي الأحادي الجانب عن الضفة الغربية.
מהלך מדיני ביטחוני היסטורי!
— חדשות המוקד (@hamoked_il) May 29, 2026
"תכנית ההתחברות": כך תראה מפת 18 היישובים בצפון השומרון המתחדש.
מהלך דרמטי: 21 שנים לאחר "תכנית ההתנתקות" וגירוש 4 יישובי צפון השומרון, ראש מועצת שומרון יוסי דגן מכריז על "תכנית ההתחברות": המועצה מגייסת מאות משפחות להקמת 18 יישובים חדשים באזור, חלקם… pic.twitter.com/K4uhznxNSL
מהלך מדיני ביטחוני היסטורי!
— חדשות המוקד (@hamoked_il) May 29, 2026
"תכנית ההתחברות": כך תראה מפת 18 היישובים בצפון השומרון המתחדש.
מהלך דרמטי: 21 שנים לאחר "תכנית ההתנתקות" וגירוש 4 יישובי צפון השומרון, ראש מועצת שומרון יוסי דגן מכריז על "תכנית ההתחברות": המועצה מגייסת מאות משפחות להקמת 18 יישובים חדשים באזור, חלקם… pic.twitter.com/K4uhznxNSL
وأوضحت القناة على موقعها الإلكتروني أن الخطة الجديدة تهدف إلى إعادة تأهيل 4 مستوطنات وهي "حومش، وشانور، وغانيم، وكاديم"، بالإضافة إلى تدشين 14 مستوطنة جديدة.
وذكرت أن الخطة تقوم على إعادة ما زعمته "بتوطين اليهود في شمال الضفة الغربية وأنحاء واسعة من الأراضي الفلسطينية"، في وقت نقلت عن رئيس مجلس مستوطني الضفة، يوسي داغان، ما وصفه بخطة "إعادة التواصل الاستيطاني"، التي وافقت الحكومة الإسرائيلية بموجبها على بناء بعض المستوطنات، في وقت لا يزال البعض الآخر قيد الموافقة.
وأشارت القناة إلى أن "يوسي داغان قاد على مدار السنوات الماضية عملية توطين ترمي إلى توطين مليون يهودي في شمال الضفة الغربية، فضلا عن محاولة إلغاء قانون "فك الارتباط" وإعادة استيطان شمال الضفة الغربية".
وكانت كل من إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا قد حضّت، في 22 من الشهر الجاري، إسرائيل على وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، معتبرة أن السياسات الإسرائيلية الحالية تقوض الاستقرار وفرص التوصل إلى حل الدولتين.
وقالت الدول الأربع، في بيان مشترك نقلته وسائل إعلام غربية، إنها تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى "إنهاء توسيع المستوطنات وسلطاتها الإدارية"، مع ضرورة ضمان المساءلة عن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، والتحقيق في الادعاءات الموجهة ضد القوات الإسرائيلية.
وأكد البيان أن الأوضاع في الضفة الغربية شهدت "تدهورًا كبيرًا" خلال الأشهر الأخيرة، مشيرًا إلى أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بلغ "مستويات غير مسبوقة".
كما أدانت الدول الأربع خطة الاستيطان الإسرائيلية المعروفة باسم "إي1"، والتي تتضمن بناء نحو 3400 وحدة استيطانية جديدة على مساحة تقدر بـ12 كيلومترًا مربعًا في الضفة الغربية، معتبرة أن المشروع يمثل "انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي".
وفي وقت لاحق، أعلنت كل من كندا وأستراليا ونيوزيلندا دعمها وتأييدها للبيان المشترك الصادر عن الدول الأوروبية الأربع.
وكانت إسرائيل قد أقرت، في 8 فبراير/شباط، إجراءات تهدف إلى توسيع سيطرتها في الضفة الغربية، من بينها رفع القيود عن بيع الأراضي للمستوطنين.
ويأتي ذلك رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الصادر عام 2016، والذي يدعو إلى وقف النشاط الاستيطاني، وهو القرار الذي رفضت إسرائيل الالتزام به.

