مستشار ترامب: السودان يعيش أسوأ أزمة إنسانية بالعالم والرئيس الأمريكي مهتم بحلها

© AP Photo / Julia Demaree Nikhinson
تابعنا عبر
أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يولي اهتماما بإنهاء الأزمة السودانية، مشددا على أن السودان لا يزال يشهد "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
وأوضح بولس عبر منصة "إكس"، أمس الخميس، أنه بحث مع مدير شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، روماريك روانيان، تطورات الأوضاع في السودان والجهود الدولية المبذولة لمعالجة الأزمة.
وأشار إلى أن الجانبين ناقشا التعاون الأمريكي الفرنسي في مؤتمر برلين بشأن السودان، إضافة إلى بيان المبادئ المشترك الذي أيدته الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب 20 دولة ومنظمة أخرى، دعمًا لمساعي التسوية واحتواء الكارثة الإنسانية.
Pleasure to meet with Mr. Romaric Roignan, Director of North Africa and the Middle East for the French Ministry of Foreign Affairs. We discussed areas of cooperation and mutual interest between the United States and France in the Near East and Africa.
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) May 28, 2026
On Western Sahara, we… pic.twitter.com/iZOX5OFP89
Pleasure to meet with Mr. Romaric Roignan, Director of North Africa and the Middle East for the French Ministry of Foreign Affairs. We discussed areas of cooperation and mutual interest between the United States and France in the Near East and Africa.
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) May 28, 2026
On Western Sahara, we… pic.twitter.com/iZOX5OFP89
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

