https://sarabic.ae/20260531/بعد-إعلان-السيطرة-الإسرائيلية-عليها-ما-أهمية-قلعة-الشقيف-في-معارك-جنوب-لبنان-1113907782.html
بعد إعلان السيطرة الإسرائيلية عليها... ما أهمية قلعة "الشقيف" في المعارك جنوبي لبنان؟
بعد إعلان السيطرة الإسرائيلية عليها... ما أهمية قلعة "الشقيف" في المعارك جنوبي لبنان؟
سبوتنيك عربي
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إحكام سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية جنوبي لبنان، بعد عمليات عسكرية مدعومة بغطاء جوي وبري مكثف، في خطوة تعكس الأهمية... 31.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-31T10:06+0000
2026-05-31T10:06+0000
2026-05-31T10:06+0000
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
لبنان
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1f/1113907615_0:0:1788:1006_1920x0_80_0_0_73e35d4a8be2b039ce64598120f66487.jpg
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في القلعة، ضمن ما وصفها بالمنطقة الأمنية الجديدة جنوبي لبنان، معتبرًا أن استعادة الموقع تمثل رسالة واضحة إلى خصوم إسرائيل بشأن فقدان المواقع الإستراتيجية تباعا، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل". وتقع قلعة الشقيف على ارتفاع يزيد على 700 متر فوق سطح البحر، ما يمنحها قدرة واسعة على الإشراف والرصد تمتد من جنوب لبنان إلى شمال إسرائيل، كما تطل مباشرة على نهر الليطاني ومحور النبطية - مرجعيون، إضافة إلى عدد من البلدات الجنوبية الحساسة، الأمر الذي يجعلها نقطة مهمة للتحكم بخطوط الحركة والإمداد ورصد التحركات العسكرية. وتحظى قلعة الشقيف بمكانة خاصة في تاريخ الصراع اللبناني الإسرائيلي، إذ شهدت عام 1982 واحدة من أعنف معارك الاجتياح الإسرائيلي للبنان، عندما صمد عشرات المقاتلين الفلسطينيين داخل القلعة لأيام في مواجهة قوة إسرائيلية كبيرة مدعومة بالدبابات والطيران، قبل أن تتحول لاحقاً إلى موقع عسكري متقدم للجيش الإسرائيلي. كما ارتبط الموقع بما عرف داخل إسرائيل بـ"الطريق الدامي" نتيجة الهجمات المتكررة التي استهدفت القوات الإسرائيلية المتجهة إليه، قبل أن يتم إخلاؤه وتفجيره خلال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000. ويرى مراقبون أن عودة قلعة الشقيف إلى واجهة الأحداث العسكرية تعكس استمرار أهميتها الميدانية، نظراً لما توفره من قدرات إشراف ورصد واسعة، تجعلها إحدى أكثر النقاط الإستراتيجية تأثيراً في معادلة السيطرة جنوبي لبنان.
https://sarabic.ae/20260531/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-مقتل-أحد-جنوده-في-معارك-جنوبي-لبنان-1113905068.html
https://sarabic.ae/20260531/الجيش-الإسرائيلي-يطلق-عملية-واسعة-في-مرتفعات-الشقيف-ومنطقة-وادي-السلوقي-جنوبي-لبنان-1113904353.html
إسرائيل
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1f/1113907615_0:0:1670:1252_1920x0_80_0_0_7cfe48513766812a3e6df00f650d996c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, لبنان, العالم, أخبار العالم الآن
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, لبنان, العالم, أخبار العالم الآن
بعد إعلان السيطرة الإسرائيلية عليها... ما أهمية قلعة "الشقيف" في المعارك جنوبي لبنان؟
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إحكام سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية جنوبي لبنان، بعد عمليات عسكرية مدعومة بغطاء جوي وبري مكثف، في خطوة تعكس الأهمية العسكرية الكبيرة للموقع الذي يعد من أبرز النقاط الحاكمة في المنطقة الحدودية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في القلعة، ضمن ما وصفها بالمنطقة الأمنية الجديدة جنوبي لبنان، معتبرًا أن استعادة الموقع تمثل رسالة واضحة إلى خصوم إسرائيل بشأن فقدان المواقع الإستراتيجية تباعا، وفقا
لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وتقع قلعة الشقيف على ارتفاع يزيد على 700 متر فوق سطح البحر، ما يمنحها قدرة واسعة على الإشراف والرصد تمتد من جنوب لبنان إلى شمال إسرائيل، كما تطل مباشرة على نهر الليطاني ومحور النبطية - مرجعيون، إضافة إلى عدد من البلدات الجنوبية الحساسة، الأمر الذي يجعلها نقطة مهمة للتحكم بخطوط الحركة والإمداد ورصد التحركات العسكرية.
وتحظى قلعة الشقيف بمكانة خاصة في تاريخ الصراع اللبناني الإسرائيلي، إذ شهدت عام 1982 واحدة من أعنف معارك الاجتياح الإسرائيلي للبنان، عندما صمد عشرات المقاتلين الفلسطينيين داخل القلعة لأيام في مواجهة قوة إسرائيلية كبيرة مدعومة بالدبابات والطيران، قبل أن تتحول لاحقاً إلى موقع عسكري متقدم للجيش الإسرائيلي.
كما ارتبط الموقع بما عرف داخل إسرائيل بـ"الطريق الدامي" نتيجة الهجمات المتكررة التي استهدفت القوات الإسرائيلية المتجهة إليه، قبل أن يتم إخلاؤه وتفجيره خلال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000.
ويرى مراقبون أن عودة قلعة الشقيف إلى واجهة الأحداث العسكرية تعكس استمرار أهميتها الميدانية، نظراً لما توفره من قدرات إشراف ورصد واسعة، تجعلها إحدى أكثر النقاط الإستراتيجية تأثيراً في معادلة السيطرة جنوبي لبنان.