https://sarabic.ae/20260531/عراقجي-المحادثات-مع-واشنطن-مستمرة-وكل-ما-يتم-تداوله-مجرد-تكهنات--1113921683.html
عراقجي: المحادثات مع واشنطن مستمرة وكل ما يتم تداوله مجرد تكهنات
عراقجي: المحادثات مع واشنطن مستمرة وكل ما يتم تداوله مجرد تكهنات
سبوتنيك عربي
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة لا تزال مستمرة، مشدداً على أنه لا يمكن إصدار أي حكم بشأن مآلاتها قبل... 31.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-31T18:44+0000
2026-05-31T18:44+0000
2026-05-31T18:44+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/07/1113195835_0:17:1185:684_1920x0_80_0_0_483bce3723d4da20026b6e4d53eb3190.jpg
ونقلت وكالة تسنيم عن عراقجي، قوله: إن جميع الأنباء والتقديرات المتداولة حالياً بشأن نتائج هذه الاتصالات "مجرد تكهنات لا ينبغي منحها أي أهمية". وأضاف: أن "طهران لم تصل بعد إلى نتيجة واضحة تسمح بتقييم مسار المفاوضات أو الحكم على فرص نجاحها"، مشيراً إلى استمرار قنوات التواصل وتبادل الرسائل مع واشنطن في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية.وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في وقت سابق اليوم، أن بلاده "لن تدعم أي اتفاق ما لم يتم التأكد من استيفاء حقوق الشعب الإيراني، وتحقيق مكاسب عملية وملموسة"، مشددًا على أن "طهران لا تبني مواقفها على الوعود أو التصريحات الصادرة عن خصومها". وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، خلال جلسة افتراضية لمجلس الشورى الإيراني، إن "العاملين في المسار الدبلوماسي الإيراني، لا يثقون بأقوال العدو ووعوده"، موضحًا أن "معيار تقييم أي تفاهمات أو اتفاقات يتمثل في النتائج الفعلية، التي تحقق مصالح إيران، والتي على أساسها فقط يمكن تنفيذ أي التزامات". وأضاف أن "إيران تواجه مرحلة جديدة من الضغوط"، معتبرًا أن خصومها "يسعون من خلال الضغوط الاقتصادية والحملات الإعلامية إلى إثارة الفرقة بین أبناء الشعب وتقويض تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وإرغامنا على الاستسلام، لكن هذا الأمر لن يحدث أبدًا"، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن "المواجهة الحالية تشمل 4 مسارات متكاملة، تتمثل في الميدان العسكري والتحرك الدبلوماسي ودعم الجبهة الداخلية، وخدمة المواطنين"، مؤكدًا أن "مهمة الدبلوماسية الإيرانية تتمثل في تحويل ما يتحقق على الأرض إلى مكاسب سياسية وقانونية تصب في مصلحة البلاد". وشدد باقر قاليباف على أن "أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن بشكل واضح حقوق إيران ومصالحها الوطنية"، مؤكدًا أن "طهران لن تمنح موافقتها على أي تفاهم قبل التحقق من تحقيق هذه الأهداف بصورة ملموسة". وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 21 أبريل/ نيسان الماضي، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في الـ8 من الشهر ذاته، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني. ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع المواني الإيرانية سيبقى مستمرًا. وأدى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط 2026، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، إلى تعطيل الملاحة فعليًا في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، كما أثّر على مستويات تصدير النفط في دول المنطقة وإنتاجه، وعلى خلفية حصار المضيق، تشهد معظم دول العالم ارتفاعًا في أسعار الوقود.
https://sarabic.ae/20260531/إعلام-تبادل-الرسائل-بين-إيران-وأمريكا-بشأن-نص-مسودة-التفاهم-المحتمل-لا-يزال-مستمرا-1113910518.html
https://sarabic.ae/20260531/ترامب-الولايات-المتحدة-تقترب-ببطء-وثبات-من-اتفاق-جيد-جدا-مع-إيران--1113903723.html
https://sarabic.ae/20260531/إيران-حقل-بارس-الجنوبي-يستأنف-إنتاج-الغاز-لأول-مرة-منذ-بدء-الحرب--1113917050.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/07/1113195835_132:0:1185:790_1920x0_80_0_0_a37b0dd81ca0b2130635aa3cd32b6389.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم
عراقجي: المحادثات مع واشنطن مستمرة وكل ما يتم تداوله مجرد تكهنات
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة لا تزال مستمرة، مشدداً على أنه لا يمكن إصدار أي حكم بشأن مآلاتها قبل التوصل إلى نتيجة واضحة.
ونقلت وكالة تسنيم عن عراقجي، قوله: إن جميع الأنباء والتقديرات المتداولة حالياً بشأن نتائج هذه الاتصالات "مجرد تكهنات لا ينبغي منحها أي أهمية".
وأضاف: أن "طهران لم تصل بعد إلى نتيجة واضحة تسمح بتقييم مسار المفاوضات أو الحكم على فرص نجاحها"، مشيراً إلى استمرار قنوات التواصل وتبادل الرسائل مع واشنطن في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في وقت سابق اليوم، أن بلاده "لن تدعم أي اتفاق ما لم يتم التأكد من استيفاء حقوق الشعب الإيراني، وتحقيق مكاسب عملية وملموسة"، مشددًا على أن "
طهران لا تبني مواقفها على الوعود أو التصريحات الصادرة عن خصومها".
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، خلال جلسة افتراضية لمجلس الشورى الإيراني، إن "العاملين في المسار الدبلوماسي الإيراني، لا يثقون بأقوال العدو ووعوده"، موضحًا أن "معيار تقييم أي تفاهمات أو اتفاقات يتمثل في النتائج الفعلية، التي تحقق مصالح إيران، والتي على أساسها فقط يمكن تنفيذ أي التزامات".
وأضاف أن "إيران تواجه مرحلة جديدة من الضغوط"، معتبرًا أن خصومها "يسعون من خلال الضغوط الاقتصادية والحملات الإعلامية إلى إثارة الفرقة بین أبناء الشعب وتقويض تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وإرغامنا على الاستسلام، لكن هذا الأمر لن يحدث أبدًا"، وفقًا
لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن "المواجهة الحالية تشمل 4 مسارات متكاملة، تتمثل في الميدان العسكري والتحرك الدبلوماسي ودعم الجبهة الداخلية، وخدمة المواطنين"، مؤكدًا أن "مهمة الدبلوماسية الإيرانية تتمثل في تحويل ما يتحقق على الأرض إلى مكاسب سياسية وقانونية تصب في مصلحة البلاد".
وشدد باقر قاليباف على أن "أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن بشكل واضح حقوق إيران ومصالحها الوطنية"، مؤكدًا أن "طهران لن تمنح موافقتها على أي تفاهم قبل التحقق من تحقيق هذه الأهداف بصورة ملموسة".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 21 أبريل/ نيسان الماضي، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في الـ8 من الشهر ذاته، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني. ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع المواني الإيرانية سيبقى مستمرًا.
وأدى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط 2026، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، إلى تعطيل الملاحة فعليًا في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، كما أثّر على مستويات تصدير النفط في دول المنطقة وإنتاجه، وعلى خلفية حصار المضيق، تشهد معظم دول العالم ارتفاعًا في أسعار الوقود.