https://sarabic.ae/20260531/فرنسا-تطالب-بجلسة-طارئة-لمجلس-الأمن-على-خلفية-التصعيد-الإسرائيلي-في-لبنان-1113913688.html
فرنسا تطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان
فرنسا تطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان
سبوتنيك عربي
أبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو نظيره اللبناني يوسف رجي، اليوم الأحد، أن باريس ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي على خلفية التصعيد الإسرائيلي... 31.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-31T13:27+0000
2026-05-31T13:27+0000
2026-05-31T13:27+0000
أخبار فرنسا
أخبار لبنان
أخبار العالم الآن
أخبار حزب الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/15/1113621005_0:0:1500:844_1920x0_80_0_0_724450b17b94daa681d9353f2c30eaa5.jpg
وجدد بارو لـ"رجي" تأكيد تضامن فرنسا مع لبنان والتزامها الثابت بدعم سيادته الكاملة، مشدداً على وقوف بلاده إلى جانب بيروت في ظل التطورات الراهنة، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. كما أكد وزير الخارجية الفرنسي دعم باريس للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أنها السبيل الوحيد للتوصل إلى حل دائم ومستدام للأزمة.وفي منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأحد، أوضح كاتس أن العملية نُفذت بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع، مشيرًا إلى رفع السرية عنها بعد انتهاء تنفيذها.وأضاف أن استعادة السيطرة على بوفور تزامنت مع الذكرى الرابعة والأربعين لمعركة القلعة خلال حرب "سلامة الجليل"، لافتًا إلى أن جنود لواء غولاني أعادوا رفع العلم الإسرائيلي وعلم اللواء فوق الموقع.ووجّه كاتس رسالة إلى خصوم إسرائيل، قائلاً: "كل من يهدد مواطني إسرائيل سيفقد أصوله ومواقعه الإستراتيجية واحدًا تلو الآخر"، مؤكدًا أن العمليات العسكرية لم تنته بعد.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 16 أبريل/ نيسان الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار معها، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.
https://sarabic.ae/20260531/بعد-السيطرة-على-الشقيف-نتنياهو-يوجه-الجيش-بتوسيع-العمليات-البرية-في-لبنان-1113910103.html
https://sarabic.ae/20260531/مقتل-8-أشخاص-وإصابة-16-آخرين-في-غارات-إسرائيلية-على-جنوبي-لبنان---1113909613.html
https://sarabic.ae/20260531/الجيش-الإسرائيلي-يطلق-عملية-واسعة-في-مرتفعات-الشقيف-ومنطقة-وادي-السلوقي-جنوبي-لبنان-1113904353.html
أخبار فرنسا
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/15/1113621005_167:0:1500:1000_1920x0_80_0_0_a412dda4b37441f6cb22cf4c19f40ad1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , أخبار لبنان, أخبار العالم الآن, أخبار حزب الله
أخبار فرنسا , أخبار لبنان, أخبار العالم الآن, أخبار حزب الله
فرنسا تطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان
أبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو نظيره اللبناني يوسف رجي، اليوم الأحد، أن باريس ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي على خلفية التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان، واتساع نطاق العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء.
وجدد بارو لـ"رجي" تأكيد تضامن فرنسا مع لبنان والتزامها الثابت بدعم سيادته الكاملة، مشدداً على وقوف بلاده إلى جانب بيروت في ظل التطورات الراهنة، وفق ما أوردته
الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
كما أكد وزير الخارجية الفرنسي دعم باريس للمفاوضات المباشرة بين
لبنان وإسرائيل، معتبراً أنها السبيل الوحيد للتوصل إلى حل دائم ومستدام للأزمة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في وقت سابق من اليوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي وسّع عملياته البرية داخل لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على "قلعة بوفور" (قلعة الشقيف)، واصفًا الموقع بأنه من أبرز النقاط الاستراتيجية اللازمة للدفاع عن بلدات الجليل وتأمين القوات الإسرائيلية.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأحد، أوضح كاتس أن
العملية نُفذت بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع، مشيرًا إلى رفع السرية عنها بعد انتهاء تنفيذها.
وأضاف أن استعادة السيطرة على بوفور تزامنت مع الذكرى الرابعة والأربعين لمعركة القلعة خلال حرب "سلامة الجليل"، لافتًا إلى أن جنود لواء غولاني أعادوا رفع العلم الإسرائيلي وعلم اللواء فوق
الموقع.
ووجّه كاتس رسالة إلى خصوم إسرائيل، قائلاً: "كل من يهدد مواطني إسرائيل سيفقد أصوله ومواقعه الإستراتيجية واحدًا تلو الآخر"، مؤكدًا أن العمليات العسكرية لم تنته بعد.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الجيش سيواصل عملياته ضد "حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في إضعاف قدراته وضمان الأمن لسكان شمال إسرائيل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 16 أبريل/ نيسان الماضي، أن
لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.
ورغم إعلان
"حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار معها، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.