https://sarabic.ae/20260605/بث-مباشر-بوتين-يلقي-كلمة-في-الجلسة-العامة-لمنتدى-سان-بطرسبورغ-الدولي-2026-1114085057.html
بث مباشر... بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
بث مباشر... بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
سبوتنيك عربي
ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، كلمة له خلال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وسط مشاركة واسعة من قادة وسياسيين من نحو 76 دولة. 05.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-05T13:21+0000
2026-06-05T13:21+0000
2026-06-05T14:56+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم
العالم العربي
منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114084622_2:0:960:539_1920x0_80_0_0_e120d95da594fa9ed9214101aaa622aa.jpg
وبدأ الرئيس الروسي كلمته قائلًا: "أرحب بالجميع، المشاركين والضيوف. تستضيف روسيا وسان بطرسبورغ مجدداً رؤساء الشركات الرائدة ورجال الأعمال والخبراء، هذا العام من أكثر من 130 دولة، لتطوير العلاقات التجارية وبناء روابط جديدة".وتابع: "نحن منفتحون دائمًا على الراغبين في العمل مع بلدنا، وعلى الراغبين في تعاون متكافئ ومتبادل المنفعة. ونحن على قناعة بأن هذا النهج - الاستماع المتبادل، وفهم مصالح كل طرف، وإيجاد أرضية مشتركة - هو السبيل الأمثل للتنمية".وأشار إلى أنه "نرى كيف تطبق سياسات البيروقراطية الأوروبية قصيرة النظر، مصحوبة بخطاب عدائي، مما يؤدي إلى مزيد من تراجع مكانة أوروبا في الاقتصاد العالمي".وأوضح الرئيس الروسي أن "العالم يشهد أكبر تحول هيكلي منذ عقود. بل إن هذا التحول ليس مجرد انتقال من مرحلة إلى أخرى، وإنما هو تغيير جذري في نموذج التنمية العالمية".وتابع: "من الأهمية أن تسعى مراكز النمو الجديدة لتحديد مسارها التنموي الخاص، والاستحواذ على حصة أكبر من القيمة المضافة، وبناء علاماتها التجارية ومعاييرها وكفاءاتها الخاصة".وقال الرئيس الروسي إن ما يقرب من نصف نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في السنوات الـ5 الماضية جاء من دول "بريكس"، بينما لم تمثل مجموعة السبع سوى 18%.وتابع: "تبلغ حصة مجموعة "بريكس" من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، محسوبة على أساس تعادل القوة الشرائية، نحو 40%، بينما تقل حصة مجموعة السبع عن 29%. وبهذا المؤشر، تفوقت مجموعة "بريكس" على مجموعة السبع في عام 2020، إلا أن ريادة "بريكس" في ازدياد. ومن المتوقع أن تستمر هذه النسبة في الارتفاع لصالح بريكس".وأشار إلى أنه "لسنوات عديدة، كانت تدفقات البضائع ورؤوس الأموال والمعلومات الرئيسية تمر عبر عدد محدود من مراكز البنية التحتية الغربية. حتى عندما كانت البضائع تنتقل من دولة أوراسية إلى أخرى، كانت عمليات التسوية والخدمات اللوجستية والتأمين والتحكيم تعتمد على مؤسسات في دول ثالثة. وقد أدى ذلك إلى تكاليف إضافية وخلق تبعية سياسية".ووفقا للرئيس الروسي، فإن "تآكل منظمة التجارة العالمية كان نتيجةً لتخلي الدول الغربية عنها. فعندما كانت مصالحها في صالحها، روّجت لمنظمة التجارة العالمية وأفكارها، ودعت دولاً أخرى للانضمام إليها. ولكن عندما بدأ الغرب يخسر في المنافسة، أصبحت قواعد التجارة العامة الشاملة التي طُبّقت داخل المنظمة غير مجدية ومُرهِقة".وأشار إلى أنه "أثرت العقوبات وتجميد، أو بالأحرى سرقة، الاحتياطيات الدولية الروسية بشكل لا رجعة فيه على مكانة العملات العالمية، الدولار واليورو".وتابع: "عندما بدأ الغرب يخسر في المنافسة، أصبحت قواعد التجارة العامة الشاملة، التي كانت تُطبّق ضمن إطار منظمة التجارة العالمية، غير مُجدية ومُرهِقة. وتمّ اللجوء إلى القيود الأحادية وما يُسمى بالعقوبات. وهكذا، عطّلت الدول الغربية فعلياً آلية منظمة التجارة العالمية وقوّضت الثقة بهذه المؤسسات. ومن دون الثقة، لا تعود المؤسسة تعمل بشكل صحيح".وتابع الرئيس بوتين قائلا: "لطالما نُظر إلى الغرب من قِبل الدول الأخرى كمصدر للتطور التكنولوجي، لكننا نشهد هنا أيضًا تحولًا كبيرًا. فعلى مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، زادت دول "بريكس" صادراتها من التكنولوجيا المتقدمة بشكل ملحوظ، حيث تتجاوز الآن ثلث الإمدادات العالمية. وهذا يُشير إلى تحول في الريادة التكنولوجية العالمية. يحدث هذا تدريجيًا، ولكنه يحدث بالفعل".وأوضح: "اليوم، تشهد التجارة الدولية مزيدًا من الكفاءة. وتتزايد عمليات التسليم دون الحاجة إلى وسطاء، وتتطور التسويات بالعملات الوطنية، وتُفتح ممرات نقل جديدة".وأكد أنه "من الواضح أن التقدم التكنولوجي هو العامل الأهم في التحول العالمي".وأكد الرئيس الروسي خلال كلمته: "سنعزز بنيتنا التحتية الحيوية، ولن نتعاون أو ندخل في شراكات إلا مع الشركاء الذين يحترمون التزاماتنا المتبادلة".وتابع: "إن هيكل التجارة العالمية يبتعد تدريجيًا عن المبادئ الأصلية لمنظمة التجارة العالمية".وأشار إلى أنه "قد تكون الخدمات الأجنبية مريحة في البداية، لكن ثمن هذه التبعية سيتضح حتمًا لاحقًا".وأكد الرئيس الروسي أن روسيا هي الرائدة عالميًا في مجال الطاقة النووية، وأن حصة روسيا في مشاريع بناء محطات الطاقة النووية حول العالم تتجاوز 80%.وأشار إلى أن العقوبات الغربية أدت فعليا إلى إغلاق آلية منظمة التجارة العالمية مما قوض الثقة بها.وأشار الرئيس الروسي إلى أن ""تاريخيًا، كان يُنظر إلى الغرب من قبل الدول الأخرى باعتباره مصدرًا للتطور التكنولوجي، لكننا نرى في هذا الشأن تحولاً خطيراً. خلال 25 عامًا، زادت دول "بريكس" بشكل كبير من صادراتها التكنولوجية العالية، وهي تتجاوز الآن ثلث الإمدادات العالمية. وهذا يدل على تغير الريادة التكنولوجية في العالم. إنه يحدث تدريجيًا، لكنه يحدث".كما ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن الدول تواجه خيارًا تاريخيًا فإما أن تقوم بإنشاء منصاتها وأطرها التكنولوجية الخاصة أو أن تصبح طرفيات رقمية.أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده تواصل تعزيز سيادتها وتوسيع دائرة شركائها، رغم "الظروف المتوترة والصعبة".وبدوره أكد رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، اليوم الجمعة، بأن منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يُعد منصة مرموقة وذات جاذبية.وقال ميرضيائيف خلال كلمته في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: "يشرفني كثيرًا أن أشارك في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، الذي أصبح خلال ثلاثة عقود من وجوده إحدى أكثر المنصات العالمية مكانةً وجاذبية، مساحة لتبادل الآراء بشأن القضايا المدرجة على الأجندة العالمية".وصرحت رئيسة تنزانيا، سامية حسن، اليوم الجمعة، بأن منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي أصبح واحدًا من أهم منصات الحوار الاقتصادي المفتوح.وقالت حسن خلال كلمتها في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي إن: "هذا حدث يحظى باحترام كبير ويُعقد للمرة التاسعة والعشرين، ولا شك أنه أصبح أحد أهم منصات الحوار الاقتصادي الصريح".ويعقد منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لعام 2026 في الفترة من 3 إلى 5 يونيو/حزيران الجاري. ومن المقرر أن يشارك في المنتدى قادة وسياسيون من نحو 76 دولة، من أبرزهم: رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيايف، ورئيسة تنزانيا سامية حسن، نائب رئيس الصين هان تشنغ، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود.
https://sarabic.ae/20260605/محلل-سياسي-إشادة-بوتين-بالسيسي-تعكس-مرحلة-غير-مسبوقة-في-العلاقات-المصرية-الروسية-1114079528.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026 بوتين يتحدث في الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
سبوتنيك عربي
2026 بوتين يتحدث في الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
2026-06-05T13:21+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/05/1114084622_215:0:934:539_1920x0_80_0_0_64263004751b6378783bde330db799c8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
بث مباشر... بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026
13:21 GMT 05.06.2026 (تم التحديث: 14:56 GMT 05.06.2026) يتبع
ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، كلمة له خلال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وسط مشاركة واسعة من قادة وسياسيين من نحو 76 دولة.
وبدأ الرئيس الروسي كلمته قائلًا: "أرحب بالجميع، المشاركين والضيوف. تستضيف روسيا وسان بطرسبورغ مجدداً رؤساء الشركات الرائدة ورجال الأعمال والخبراء، هذا العام من أكثر من 130 دولة، لتطوير العلاقات التجارية وبناء روابط جديدة".
وتابع: "نحن منفتحون دائمًا على الراغبين في العمل مع بلدنا، وعلى الراغبين في تعاون متكافئ ومتبادل المنفعة. ونحن على قناعة بأن هذا النهج - الاستماع المتبادل، وفهم مصالح كل طرف، وإيجاد أرضية مشتركة - هو السبيل الأمثل للتنمية".
وأضاف: "نحن على قناعة بأن هذا النهج - الإصغاء المتبادل، وفهم مصالح كل طرف، وإيجاد حلول مشتركة - هو تحديدًا المسار الأمثل للتنمية المتناغمة".
وأشار إلى أنه "نرى كيف تطبق سياسات البيروقراطية الأوروبية قصيرة النظر، مصحوبة بخطاب عدائي، مما يؤدي إلى مزيد من تراجع مكانة أوروبا في الاقتصاد العالمي".
وأوضح الرئيس الروسي أن "العالم يشهد أكبر تحول هيكلي منذ عقود. بل إن هذا التحول ليس مجرد انتقال من مرحلة إلى أخرى، وإنما هو تغيير جذري في نموذج التنمية العالمية".
وقال: "تدرك روسيا تمامًا هذه التغيرات؛ فالضغوط على بلادنا لا تزال قائمة، ولكن في الوقت نفسه، لدينا مجال أوسع للمناورة، وقد ظهرت شراكات جديدة، وحلول مالية وتكنولوجية مبتكرة، ونحن نعمل على تطوير أسواق واعدة. لذا، لا تنظر روسيا إلى التغيرات العالمية على أنها مجرد تهديد فحسب، بل كفرصة هائلة أيضًا".
وتابع: "من الأهمية أن تسعى مراكز النمو الجديدة لتحديد مسارها التنموي الخاص، والاستحواذ على حصة أكبر من القيمة المضافة، وبناء علاماتها التجارية ومعاييرها وكفاءاتها الخاصة".
وأكد أن "قطاع الأعمال أصبح أكثر اهتمامًا بالمناطق التي تشهد نموًا ديناميكيًا، حيث توجد آفاق لزيادة الإنتاج والمبيعات. ولذلك، سيتحول تركيز التجارة العالمية، ومعه النظام المالي. وقد بدأ هذا التحول بالفعل، وسيستمر هذا الاتجاه".
وقال الرئيس الروسي إن ما يقرب من نصف نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي في السنوات الـ5 الماضية جاء من دول "بريكس"، بينما لم تمثل مجموعة السبع سوى 18%.
وأضاف: "كمثال على فقدان النظام التجاري العالمي لهيمنة الغرب، أشير إلى أن حصة دول "بريكس" من تجارة السلع الدولية قد تضاعفت أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية".
وتابع: "تبلغ حصة مجموعة "بريكس" من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، محسوبة على أساس تعادل القوة الشرائية، نحو 40%، بينما تقل حصة مجموعة السبع عن 29%. وبهذا المؤشر، تفوقت مجموعة "بريكس" على مجموعة السبع في عام 2020، إلا أن ريادة "بريكس" في ازدياد. ومن المتوقع أن تستمر هذه النسبة في الارتفاع لصالح بريكس".
وأشار إلى أنه "لسنوات عديدة، كانت تدفقات البضائع ورؤوس الأموال والمعلومات الرئيسية تمر عبر عدد محدود من مراكز البنية التحتية الغربية. حتى عندما كانت البضائع تنتقل من دولة أوراسية إلى أخرى، كانت عمليات التسوية والخدمات اللوجستية والتأمين والتحكيم تعتمد على مؤسسات في دول ثالثة. وقد أدى ذلك إلى تكاليف إضافية وخلق تبعية سياسية".
وأضاف: "على مدى عقود، بُني نموذج التنمية العالمي حول عدد محدود من المراكز المالية، والحلول التكنولوجية، ومراكز التأمين والخدمات اللوجستية، ووكالات التصنيف الائتماني، والعملات الاحتياطية. وقُدِّم هذا الهيكل على أنه عالمي، ومحايد ظاهريًا. إلا أنه في الواقع، استُخدم بشكل متزايد كأداة للضغط السياسي والمنافسة غير العادلة. فعندما يتعلق الأمر بالمدفوعات والتكنولوجيا، وحتى الخدمات اللوجستية، يمكن قطع الوصول إلى المعلومات في لحظة لمعاقبة من قرروا العمل لمصالحهم الوطنية الخاصة".
ووفقا للرئيس الروسي، فإن "تآكل منظمة التجارة العالمية كان نتيجةً لتخلي الدول الغربية عنها. فعندما كانت مصالحها في صالحها، روّجت لمنظمة التجارة العالمية وأفكارها، ودعت دولاً أخرى للانضمام إليها. ولكن عندما بدأ الغرب يخسر في المنافسة، أصبحت قواعد التجارة العامة الشاملة التي طُبّقت داخل المنظمة غير مجدية ومُرهِقة".
وأشار إلى أنه "أثرت العقوبات وتجميد، أو بالأحرى سرقة، الاحتياطيات الدولية الروسية بشكل لا رجعة فيه على مكانة العملات العالمية، الدولار واليورو".
وأضاف: "يجب أن نعترف بأن جميع الدول الآن، وأود التأكيد على ذلك، جميعها بلا استثناء، مثل روسيا، قد تفقد في أي لحظة إمكانية الوصول إلى أصولها القانونية المحفوظة بالدولار أو اليورو، وكذلك إلى البنية التحتية للمدفوعات المالية الغربية".
وتابع: "عندما بدأ الغرب يخسر في المنافسة، أصبحت قواعد التجارة العامة الشاملة، التي كانت تُطبّق ضمن إطار منظمة التجارة العالمية، غير مُجدية ومُرهِقة. وتمّ اللجوء إلى القيود الأحادية وما يُسمى بالعقوبات. وهكذا، عطّلت الدول الغربية فعلياً آلية منظمة التجارة العالمية وقوّضت الثقة بهذه المؤسسات. ومن دون الثقة، لا تعود المؤسسة تعمل بشكل صحيح".
وتابع الرئيس بوتين قائلا: "لطالما نُظر إلى الغرب من قِبل الدول الأخرى كمصدر للتطور التكنولوجي، لكننا نشهد هنا أيضًا تحولًا كبيرًا. فعلى مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، زادت دول "بريكس" صادراتها من التكنولوجيا المتقدمة بشكل ملحوظ، حيث تتجاوز الآن ثلث الإمدادات العالمية. وهذا يُشير إلى تحول في الريادة التكنولوجية العالمية. يحدث هذا تدريجيًا، ولكنه يحدث بالفعل".
وأشار إلى أنه "تستخدم روسيا بالفعل العملات الوطنية بشكل أساسي في علاقاتها التجارية مع شركائها الرئيسيين. وبالتالي، تبلغ حصة الروبل في معاملات التصدير لدينا اليوم 65%، أي ما يقارب ثلثي إجمالي الصادرات".
وأوضح: "اليوم، تشهد التجارة الدولية مزيدًا من الكفاءة. وتتزايد عمليات التسليم دون الحاجة إلى وسطاء، وتتطور التسويات بالعملات الوطنية، وتُفتح ممرات نقل جديدة".
وأكد أنه "من الواضح أن التقدم التكنولوجي هو العامل الأهم في التحول العالمي".
ووفقا له، فإن "العالم يحتاج إلى هيكل مالي حديث ومرن ومسؤول خالٍ من مخاطر القيود والعوائق، مع توفير حوافز للتنمية السيادية. وينبغي أن تُسهم أدواته في خفض التكاليف، وتسريع المدفوعات، وتوسيع نطاق الوصول إلى التمويل".
وأكد الرئيس الروسي خلال كلمته: "سنعزز بنيتنا التحتية الحيوية، ولن نتعاون أو ندخل في شراكات إلا مع الشركاء الذين يحترمون التزاماتنا المتبادلة".
وأضاف: "تحتل روسيا مرتبة متقدمة في سرعة تطبيق المنصات الرقمية، وأسواق التداول، والحلول في القطاعات المالية، والخدمات الحضرية، والرعاية الصحية، والتعليم".
وتابع: "إن هيكل التجارة العالمية يبتعد تدريجيًا عن المبادئ الأصلية لمنظمة التجارة العالمية".
وأشار إلى أنه "قد تكون الخدمات الأجنبية مريحة في البداية، لكن ثمن هذه التبعية سيتضح حتمًا لاحقًا".
وأكد الرئيس الروسي أن روسيا هي الرائدة عالميًا في مجال الطاقة النووية، وأن حصة روسيا في مشاريع بناء محطات الطاقة النووية حول العالم تتجاوز 80%.
وأشار إلى أن العقوبات الغربية أدت فعليا إلى إغلاق آلية منظمة التجارة العالمية مما قوض الثقة بها.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن ""تاريخيًا، كان يُنظر إلى الغرب من قبل الدول الأخرى باعتباره مصدرًا للتطور التكنولوجي، لكننا نرى في هذا الشأن تحولاً خطيراً. خلال 25 عامًا، زادت دول "بريكس" بشكل كبير من صادراتها التكنولوجية العالية، وهي تتجاوز الآن ثلث الإمدادات العالمية. وهذا يدل على تغير الريادة التكنولوجية في العالم. إنه يحدث تدريجيًا، لكنه يحدث".
كما ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن الدول تواجه خيارًا تاريخيًا فإما أن تقوم بإنشاء منصاتها وأطرها التكنولوجية الخاصة أو أن تصبح طرفيات رقمية.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده تواصل تعزيز سيادتها وتوسيع دائرة شركائها، رغم "الظروف المتوترة والصعبة".
وقال بوتين في كلمته: "في ظل الظروف المتوترة والصعبة، تواصل روسيا تعزيز سيادتها، دون أن تنغلق على نفسها؛ بل على العكس، تعمل على توسيع دائرة شركائها".
وبدوره أكد رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، اليوم الجمعة، بأن منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يُعد منصة مرموقة وذات جاذبية.
وقال ميرضيائيف خلال كلمته في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: "يشرفني كثيرًا أن أشارك في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، الذي أصبح خلال ثلاثة عقود من وجوده إحدى أكثر المنصات العالمية مكانةً وجاذبية، مساحة لتبادل الآراء بشأن القضايا المدرجة على الأجندة العالمية".
وصرحت رئيسة تنزانيا، سامية حسن، اليوم الجمعة، بأن منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي أصبح واحدًا من أهم منصات الحوار الاقتصادي المفتوح.
وقالت حسن خلال كلمتها في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي إن: "هذا حدث يحظى باحترام كبير ويُعقد للمرة التاسعة والعشرين، ولا شك أنه أصبح أحد أهم منصات الحوار الاقتصادي الصريح".
ويعقد منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لعام 2026 في الفترة من 3 إلى 5 يونيو/حزيران الجاري. ومن المقرر أن يشارك في المنتدى قادة وسياسيون من نحو 76 دولة، من أبرزهم: رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيايف، ورئيسة تنزانيا سامية حسن، نائب رئيس الصين هان تشنغ، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود.