https://sarabic.ae/20260608/اتفاق-جزئي-سوداني-لإطلاق-حوار-وطني-بعد-اجتماعات-برعاية-الآلية-الخماسية-في-أديس-أبابا-1114142468.html
اتفاق جزئي سوداني لإطلاق حوار وطني بعد اجتماعات برعاية الآلية الخماسية في أديس أبابا
اتفاق جزئي سوداني لإطلاق حوار وطني بعد اجتماعات برعاية الآلية الخماسية في أديس أبابا
سبوتنيك عربي
توصلت قوى سياسية سودانية اجتمعت في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا برعاية الآلية الخمسية، إلى بيان مشترك يمهد لإجراء حوار سياسي شامل، إلا أن الاجتماعات أظهرت... 08.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-08T08:00+0000
2026-06-08T08:00+0000
2026-06-08T08:00+0000
راديو
نبض أفريقيا
أفريقيا
أخبار السودان اليوم
الجزائر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/07/1114142072_0:0:1244:700_1920x0_80_0_0_07346d78d04037e9e10ebc77b5c33579.png
اتفاق جزئي سوداني لإطلاق حوار وطني بعد اجتماعات برعاية الآلية الخماسية في أديس أبابا
سبوتنيك عربي
اتفاق جزئي سوداني لإطلاق حوار وطني بعد اجتماعات برعاية الآلية الخماسية في أديس أبابا
وبعد ساعات من توقيع وثيقة سودانية أقرّها تحالف "صمود" وبعض فصائل الكتلة الديمقراطية، إضافة إلى حزب البعث العربي الاشتراكي - الأصل، والمؤتمر الشعبي تيار علي الحاج، وحزب الأمة، إلى جانب ممثلي منظمات نسوية وشبابية، خرجت قوى أخرى ترفض الوثيقة وما أسفرت عنه من نتائج.وجاء لقاء القوى السياسية والمدنية بدعوة من الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية، التي تضم منظمة الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد".وتعقيبا على هذا، قال المحلل السياسي السوداني وعضو مجلس السيادة الانتقالي السابق، صديق تاور، إن "الحديث عن انقسام القوى السياسية في السودان مبالغ فيه ويُستخدم عادة كذريعة من أنصار الديكتاتورية لتبرير الانقلابات على السلطة المدنية". وأشار تاور إلى أن "حرب 15 نيسان/ أبريل 2023، فرضت واقعا جديدا، إذ تحولت شراكة الأمس بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" إلى مواجهة مسلحة تهدد وحدة السودان ومؤسساته، ما دفع القوى المدنية والسياسية إلى التوافق على ضرورة وقف الحرب ورفض أي حلول عسكرية أو مشاريع تقسيمية".نيجيريا تجلي أكثر من الف من مواطنيها من جنوب أفريقيا مع استمرار أعمال العنف ضد المهاجرينفرّ مئات من عدة دول أفريقية، بينها موزمبيق، وزيمبابوي، ومالاوي، من أماكن إقامتهم في جنوب أفريقيا بعد عمليات عنف تحمل طابع كراهية ضدهم، وقامت السلطات بنقلهم في حافلات الى معسكرات في مركز بمدينة ستانفورد.وقُتل 5 موزمبيقيين في أعمال عنف مرتبطة بمعاداة الأجانب في جنوب أفريقيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أعلنت حكومة مابوتو؛ وهي أول دولة أجنبية تفيد بوقوع ضحايا خلال موجة التظاهرات والتحركات المناهضة للمهاجرين.بينما ارتفع عدد النيجيريين الذين سجّلوا رغبتهم في العودة الطوعية من جنوب أفريقيا، على خلفية الهجمات ذات الطابع المعادي للأجانب، إلى 1094 شخصا، بعد أن كان عدد طالبي الإجلاء لا يتجاوز 130 شخصًا في السابق، وفق ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية النيجيرية، كيمييبي إيبيينفا.وأكدت في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "هذه الحملات لم تقتصر على نيجيريا وحدها، بل امتدت لتشمل مواطني دول أخرى، مثل غانا وموزمبيق، حيث قُتل 5 من مواطني الأخيرة في أعمال عنف مرتبطة بالتحريض ضد الأجانب".وأوضحت الحسيني أن "وجود نحو 3 ملايين مهاجر غير شرعي في جنوب أفريقيا أصبح محورا للجدل السياسي والاجتماعي"، معتبرة أن "هذا الوضع ينذر بعنف ممنهج، خاصة مع لجوء بعض المواطنين إلى أخذ القانون بأيديهم، وهو ما يهدد بتفاقم الأزمة".الجزائر تبدأ رسميا تدشين أعمال إنجاز أنبوب الغاز العابر للصحراء مع نيجيريا والنيجربدأت الجزائر رسميا العمل في الجزء الخاص بها من "أنبوب الغاز العابر للصحراء" من ولاية أدرار، ويهدف هذا المشروع لربط حقول نيجيريا بأوروبا مرورا بالنيجر، ويمتد على طول 4000 كيل متر، يقع منها نحو 1000 كيلومتر داخل الأراضي الجزائرية.ويساعد أنبوب الغاز العابر للصحراء في تعزيز موقع الجزائر كمحور رئيسي لأمن الطاقة الأوروبي مع تقدم مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يهدف إلى نقل ما يصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا من نيجيريا عبر النيجر نحو أوروبا.وتوفر الجزائر حاليا نحو 12% من واردات الغاز الخاصة بالاتحاد الأوروبي، وهو ما يجعلها أحد أبرز الشركاء الطاقويين لأوروبا.وأشار بوطمين في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "الجزائر شرعت بالفعل في بناء الجزء الخاص بها من الأنبوب، مستهدفةً ربط الحقول الغازية المكتشفة حديثا في منطقة "أهنت" جنوب البلاد بهذا المشروع، بما يعزز مكانتها كمصدر موثوق للطاقة وكمنطقة عبور نحو أوروبا". وأضاف أن "الجزائر التي توفر حاليا نحو 12 إلى 13% من احتياجات السوق الأوروبية من الغاز، تسعى إلى تعزيز حصتها بفضل قربها الجغرافي من القارة الأوروبية"، مؤكدًا أن "المشروع ذو طبيعة اقتصادية بحتة ولا يحمل أي أبعاد سياسية".
أفريقيا
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/07/1114142072_102:0:1035:700_1920x0_80_0_0_c97f0a3b6813a63ab9669b21afb6c6c5.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
نوران عطالله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103990070_0:0:590:590_100x100_80_0_0_0c5276ea6a09b93dbead10e3133d4a6d.jpg
نبض أفريقيا, أفريقيا, أخبار السودان اليوم, الجزائر, аудио
نبض أفريقيا, أفريقيا, أخبار السودان اليوم, الجزائر, аудио
اتفاق جزئي سوداني لإطلاق حوار وطني بعد اجتماعات برعاية الآلية الخماسية في أديس أبابا
نوران عطالله
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
توصلت قوى سياسية سودانية اجتمعت في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا برعاية الآلية الخمسية، إلى بيان مشترك يمهد لإجراء حوار سياسي شامل، إلا أن الاجتماعات أظهرت انقساما واضحا، مع محاولات إقصاء لعدة أطراف من الحوار أو الاجتماعات.
وبعد ساعات من توقيع وثيقة سودانية أقرّها تحالف "صمود" وبعض فصائل الكتلة الديمقراطية، إضافة إلى حزب البعث العربي الاشتراكي - الأصل، والمؤتمر الشعبي تيار علي الحاج، وحزب الأمة، إلى جانب ممثلي منظمات نسوية وشبابية، خرجت قوى أخرى ترفض الوثيقة وما أسفرت عنه من نتائج.
وجاء لقاء القوى السياسية والمدنية بدعوة من الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية، التي تضم منظمة الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد".
وتعقيبا على هذا، قال المحلل السياسي السوداني وعضو مجلس السيادة الانتقالي السابق، صديق تاور، إن "الحديث عن انقسام القوى السياسية في السودان مبالغ فيه ويُستخدم عادة كذريعة من أنصار الديكتاتورية لتبرير الانقلابات على السلطة المدنية".
وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "القوى السياسية رغم اختلاف رؤاها وبرامجها، كانت متفقة على الحد الأدنى المتمثل في وحدة البلاد وضرورة الحكم المدني، وهو ما ظهر جليا في المشاورات الأخيرة بأديس أبابا وغيرها من المنابر".
وأشار تاور إلى أن "حرب 15 نيسان/ أبريل 2023، فرضت واقعا جديدا، إذ تحولت شراكة الأمس بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" إلى مواجهة مسلحة تهدد وحدة السودان ومؤسساته، ما دفع القوى المدنية والسياسية إلى التوافق على ضرورة وقف الحرب ورفض أي حلول عسكرية أو مشاريع تقسيمية".
نيجيريا تجلي أكثر من الف من مواطنيها من جنوب أفريقيا مع استمرار أعمال العنف ضد المهاجرين
فرّ مئات من عدة دول أفريقية، بينها موزمبيق، وزيمبابوي، ومالاوي، من أماكن إقامتهم في جنوب أفريقيا بعد عمليات عنف تحمل طابع كراهية ضدهم، وقامت السلطات بنقلهم في حافلات الى معسكرات في مركز بمدينة ستانفورد.
وقُتل 5 موزمبيقيين في أعمال عنف مرتبطة بمعاداة الأجانب في جنوب أفريقيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أعلنت حكومة مابوتو؛ وهي أول دولة أجنبية تفيد بوقوع ضحايا خلال موجة التظاهرات والتحركات المناهضة للمهاجرين.
بينما ارتفع عدد النيجيريين الذين سجّلوا رغبتهم في العودة الطوعية من جنوب أفريقيا، على خلفية الهجمات ذات الطابع المعادي للأجانب، إلى 1094 شخصا، بعد أن كان عدد طالبي الإجلاء لا يتجاوز 130 شخصًا في السابق، وفق ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية النيجيرية، كيمييبي إيبيينفا.
حذرت الخبيرة في الشؤون الأفريقية المصرية، أسماء الحسيني، من خطورة تصاعد خطاب الكراهية ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا، مشيرةً إلى أن "الدعوات التي أطلقتها بعض القوى السياسية والشعبية لتحديد يوم 30 يونيو/ حزيران موعدًا لإخراج المهاجرين، وعلى رأسهم النيجيريون، تمثل تهديدًا مباشرًا لحياتهم وأمنهم".
وأكدت في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "هذه الحملات لم تقتصر على نيجيريا وحدها، بل امتدت لتشمل مواطني دول أخرى، مثل غانا وموزمبيق، حيث قُتل 5 من مواطني الأخيرة في أعمال عنف مرتبطة بالتحريض ضد الأجانب".
وأوضحت الحسيني أن "وجود نحو 3 ملايين مهاجر غير شرعي في جنوب أفريقيا أصبح محورا للجدل السياسي والاجتماعي"، معتبرة أن "هذا الوضع ينذر بعنف ممنهج، خاصة مع لجوء بعض المواطنين إلى أخذ القانون بأيديهم، وهو ما يهدد بتفاقم الأزمة".
الجزائر تبدأ رسميا تدشين أعمال إنجاز أنبوب الغاز العابر للصحراء مع نيجيريا والنيجر
بدأت الجزائر رسميا العمل في الجزء الخاص بها من "أنبوب الغاز العابر للصحراء" من ولاية أدرار، ويهدف هذا المشروع لربط حقول نيجيريا بأوروبا مرورا بالنيجر، ويمتد على طول 4000 كيل متر، يقع منها نحو 1000 كيلومتر داخل الأراضي الجزائرية.
ويساعد أنبوب الغاز العابر للصحراء في تعزيز موقع الجزائر كمحور رئيسي لأمن الطاقة الأوروبي مع تقدم مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يهدف إلى نقل ما يصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا من نيجيريا عبر النيجر نحو أوروبا.
وتوفر الجزائر حاليا نحو 12% من واردات الغاز الخاصة بالاتحاد الأوروبي، وهو ما يجعلها أحد أبرز الشركاء الطاقويين لأوروبا.
أكد خبير الطاقة الجزائري، شعيب بوطمين، أن "مشروع أنبوب الغاز الرابط بين نيجيريا والنيجر والجزائر يمثل خطوة استراتيجية واعدة، ليس فقط لدول أفريقيا المعنية، بل أيضا للسوق الأوروبية التي تبحث عن تنويع مصادرها، في ظل الضغوط المتزايدة على أسواق الغاز والنفط العالمية"، موضحًا أن "أوروبا، باعتبارها قوة صناعية كبرى، تحتاج بشكل دائم إلى الغاز الطبيعي".
وأشار بوطمين في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "الجزائر شرعت بالفعل في بناء الجزء الخاص بها من الأنبوب، مستهدفةً ربط الحقول الغازية المكتشفة حديثا في منطقة "أهنت" جنوب البلاد بهذا المشروع، بما يعزز مكانتها كمصدر موثوق للطاقة وكمنطقة عبور نحو أوروبا".
وأضاف أن "الجزائر التي توفر حاليا نحو 12 إلى 13% من احتياجات السوق الأوروبية من الغاز، تسعى إلى تعزيز حصتها بفضل قربها الجغرافي من القارة الأوروبية"، مؤكدًا أن "المشروع ذو طبيعة اقتصادية بحتة ولا يحمل أي أبعاد سياسية".