https://sarabic.ae/20260608/هل-بدأت-نهاية-السلاح-المنفلت؟-العراق-يطلق-أولى-خطوات-الحصر-بيد-الدولة-1114172517.html
هل بدأت نهاية السلاح المنفلت؟.. العراق يطلق أولى خطوات "الحصر" بيد الدولة
هل بدأت نهاية السلاح المنفلت؟.. العراق يطلق أولى خطوات "الحصر" بيد الدولة
سبوتنيك عربي
في تطور قد يُعد من أبرز التحولات السياسية والأمنية في العراق منذ سنوات، بدأت ملامح مشروع حصر السلاح بيد الدولة تتخذ شكلا عمليا على الأرض، مع انطلاق إجراءات... 08.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-08T15:19+0000
2026-06-08T15:19+0000
2026-06-08T16:02+0000
العراق
نزع السلاح
الفصائل المسلحة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1a/1113761817_0:0:860:484_1920x0_80_0_0_5cd91e91e16c6804583a640004884686.jpg
وبينما تؤكد الحكومة تشكيل لجنة عليا لوضع آليات التنفيذ، يرى مراقبون أن العراق يقف أمام اختبار تاريخي قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة، ويحدد قدرة الدولة على فرض سلطتها واحتكار السلاح، في ظل دعم سياسي داخلي وضغوط إقليمية ودولية متزايدة لإنهاء ظاهرة السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية.وقال المحمداوي، في مؤتمر صحفي حضره مراسل "سبوتنيك": "شُكلت اللجنة بأمر ديواني تضم ممثلين عن قيادة العمليات المشتركة والحشد الشعبي ووزارتي الدفاع والداخلية والجهات القانونية المختصة، إلى جانب سكرتير خاص ممثلا عن مكتب الصدر، تتولى وضع الآليات والترتيبات التنفيذية الخاصة بالمبادرة."وأوضح أن "مهام اللجنة تشمل تنظيم إجراءات تسليم الأسلحة والمقرات وإعادة هيكلة أوضاع التشكيلات المشمولة بالمبادرة، بما يضمن دمجها ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية وتوفير الضمانات القانونية والإدارية اللازمة لمنتسبيها في إطار القوات المسلحة العراقية".السلاح لم يعد خيار المرحلة المقبلةوفي السياق، رأى المحلل الأمني هادي مرعي جلو، أن "المشهد العراقي يشهد تحولا ملحوظا في طريقة إدارة ملف الفصائل المسلحة"، مشيرا إلى أن "عددا من التشكيلات بدأ فعليا باتخاذ خطوات عملية باتجاه تسليم السلاح والانخراط ضمن مؤسسات الدولة".ووفقا لجلو، فإن "المتغيرات السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية أسهمت في إعادة تشكيل المشهد العراقي، وأن المجتمع الدولي بات يدعم بقوة توجهات حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد وتعزيز الاستقرار".وفي السياق ذاته، أعلنت "عصائب أهل الحق" تشكيل لجنة مركزية تتولى الإشراف على إجراءات فك الارتباط بين تشكيلاتها والأطر التنظيمية السابقة، بما يشمل حصر الأفراد والأسلحة والآليات وتنظيم العلاقة الإدارية والعسكرية بالقائد العام للقوات المسلحة، كما أعلنت كتائب الإمام علي تبني إجراءات مماثلة تتضمن عمليات الجرد والتسليم وإعادة توزيع المنتسبين ودمجهم ضمن مؤسسات الدولة المختصة.حصر السلاح اختبار حقيقي لنجاح الدولة العراقيةمن جهته، رأى الخبير السياسي غانم العيفان أن "مبادرة حصر السلاح بيد الدولة خطوة مهمة تسجل للقوى السياسية وللتيار الصدري، وأن نجاحها يتطلب تعاوناً واسعاً بين مختلف الأطراف السياسية والمؤسسات الرسمية".وتابع: "القوى السياسية مطالبة بتغليب المصلحة الوطنية ودعم جهود الحكومة في تنفيذ مشروع حصر السلاح"، مشيرا إلى أن "نجاح هذا المسار سيعزز ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسات العراقية وقدرتها على إدارة الدولة وترسيخ الاستقرار".وتتزامن هذه التطورات مع بدء خطوات تنفيذية على الأرض لتنظيم ملف الفصائل المسلحة وإعادة هيكلته ضمن مؤسسات الدولة، حيث كان رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، قد أعلن الخميس الماضي الشروع بأولى الإجراءات العملية في هذا المسار، عبر تسليم مقار وأسلحة "سرايا السلام" في مدينة سامراء، تنفيذاً للمبادرة التي طرحها مقتدى الصدر.
https://sarabic.ae/20260519/حصر-السلاح-أمام-الاختبار-هل-تنجح-حكومة-الزيدي-في-حسم-أخطر-ملفات-العراق؟-1113506727.html
https://sarabic.ae/20260603/العراق-يشكل-لجنة-لتنفيذ-خطة-حصر-السلاح-بيد-الدولة-1114004488.html
https://sarabic.ae/20260603/المفتش-العسكري-السابق-توحيد-السلاح-بيد-الدولة-العراقية-انعطافة-تاريخية-بحاجة-إلى-تخطيط-واتفاق-سياسي-1114002853.html
https://sarabic.ae/20260602/فصيل-عراقي-ثان-يعلن-تسليم-السلاح-للدولة-وفك-الارتباط-بـالحشد-الشعبي-1113962873.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1a/1113761817_99:0:744:484_1920x0_80_0_0_e566dd9f27e4818db3ff7e70d77b0c79.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, نزع السلاح, الفصائل المسلحة, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, نزع السلاح, الفصائل المسلحة, تقارير سبوتنيك, حصري
هل بدأت نهاية السلاح المنفلت؟.. العراق يطلق أولى خطوات "الحصر" بيد الدولة
15:19 GMT 08.06.2026 (تم التحديث: 16:02 GMT 08.06.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
في تطور قد يُعد من أبرز التحولات السياسية والأمنية في العراق منذ سنوات، بدأت ملامح مشروع حصر السلاح بيد الدولة تتخذ شكلا عمليا على الأرض، مع انطلاق إجراءات تسليم مقار وأسلحة بعض الفصائل المسلحة وبدء ترتيبات لإعادة دمجها ضمن المؤسسات الرسمية.
وبينما تؤكد الحكومة تشكيل لجنة عليا لوضع آليات التنفيذ، يرى مراقبون أن العراق يقف أمام اختبار تاريخي قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة، ويحدد قدرة الدولة على فرض سلطتها واحتكار السلاح، في ظل دعم سياسي داخلي وضغوط إقليمية ودولية متزايدة لإنهاء ظاهرة السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية.
في غضون ذلك، أكد نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن قاسم المحمداوي، أن "الحكومة شرعت بخطوات عملية لتنفيذ مبادرة زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة وإعادة تنظيم أوضاع التشكيلات المسلحة".
وقال المحمداوي، في مؤتمر صحفي حضره مراسل "سبوتنيك": "شُكلت اللجنة بأمر ديواني تضم ممثلين عن قيادة العمليات المشتركة والحشد الشعبي ووزارتي الدفاع والداخلية والجهات القانونية المختصة، إلى جانب سكرتير خاص ممثلا عن مكتب الصدر، تتولى وضع الآليات والترتيبات التنفيذية الخاصة بالمبادرة."
وأوضح أن "مهام اللجنة تشمل تنظيم إجراءات تسليم الأسلحة والمقرات وإعادة هيكلة أوضاع التشكيلات المشمولة بالمبادرة، بما يضمن دمجها ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية وتوفير الضمانات القانونية والإدارية اللازمة لمنتسبيها في إطار القوات المسلحة العراقية".
السلاح لم يعد خيار المرحلة المقبلة
وفي السياق، رأى المحلل الأمني هادي مرعي جلو، أن "المشهد العراقي يشهد تحولا ملحوظا في طريقة إدارة ملف الفصائل المسلحة"، مشيرا إلى أن "عددا من التشكيلات بدأ فعليا باتخاذ خطوات عملية باتجاه تسليم السلاح والانخراط ضمن مؤسسات الدولة".
وقال جلو، في حديث لـ "سبوتنيك": "تسليم الملف العسكري في سامراء إلى القوات النظامية العراقية شكّل مؤشرا مهما على هذا التحول"، لافتا إلى أن "بعض الفصائل أعلنت بشكل صريح تسليم أسلحتها، في ما أرسلت فصائل أخرى إشارات تؤكد عدم انخراطها في أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة، حتى وإن لم تعلن رسمياً التخلي عن السلاح".
ووفقا لجلو، فإن "المتغيرات السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية أسهمت في إعادة تشكيل المشهد العراقي، وأن المجتمع الدولي بات يدعم بقوة توجهات حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد وتعزيز الاستقرار".
وأشار إلى أن "ترسيخ سلطة الدولة يمثل عاملا أساسيا في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الثقة بالاقتصاد العراقي"، مؤكدا أن "المرحلة الحالية تشهد تحولا تدريجيا من منطق المواجهة المسلحة إلى منطق بناء الدولة والمؤسسات".
وفي السياق ذاته، أعلنت "عصائب أهل الحق" تشكيل لجنة مركزية تتولى الإشراف على إجراءات فك الارتباط بين تشكيلاتها والأطر التنظيمية السابقة، بما يشمل حصر الأفراد والأسلحة والآليات وتنظيم العلاقة الإدارية والعسكرية بالقائد العام للقوات المسلحة، كما أعلنت كتائب الإمام علي تبني إجراءات مماثلة تتضمن عمليات الجرد والتسليم وإعادة توزيع المنتسبين ودمجهم ضمن مؤسسات الدولة المختصة.
حصر السلاح اختبار حقيقي لنجاح الدولة العراقية
من جهته، رأى الخبير السياسي غانم العيفان أن "مبادرة حصر السلاح بيد الدولة خطوة مهمة تسجل للقوى السياسية وللتيار الصدري، وأن نجاحها يتطلب تعاوناً واسعاً بين مختلف الأطراف السياسية والمؤسسات الرسمية".
وأضاف في حديث لـ"سبوتنيك": "ملف السلاح لا يقتصر على إجراءات إدارية أو أمنية بسيطة، بل يمثل تحديا استراتيجيا يرتبط بمستقبل الدولة العراقية وعلاقاتها الإقليمية والدولية".
وتابع: "القوى السياسية مطالبة بتغليب المصلحة الوطنية ودعم جهود الحكومة في تنفيذ مشروع حصر السلاح"، مشيرا إلى أن "نجاح هذا المسار سيعزز ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسات العراقية وقدرتها على إدارة الدولة وترسيخ الاستقرار".
وأكد أن "إنجاز هذا الملف سيمثل مؤشرا مهما على نضج التجربة السياسية العراقية وقدرة مؤسسات الدولة على فرض القانون وإدارة التحديات المعقدة التي تواجه البلاد".
وتتزامن هذه التطورات مع بدء خطوات تنفيذية على الأرض لتنظيم ملف الفصائل المسلحة وإعادة هيكلته ضمن مؤسسات الدولة، حيث كان رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، قد أعلن الخميس الماضي الشروع بأولى الإجراءات العملية في هذا المسار، عبر تسليم مقار وأسلحة "سرايا السلام" في مدينة سامراء، تنفيذاً للمبادرة التي طرحها مقتدى الصدر.