https://sarabic.ae/20260609/مصر-جدل-واسع-حول-دور-وسائل-التواصل-في-صنع-أطباء-وهميين-1114196208.html
مصر... جدل واسع حول دور وسائل التواصل في صنع "أطباء وهميين"
مصر... جدل واسع حول دور وسائل التواصل في صنع "أطباء وهميين"
سبوتنيك عربي
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة سهلة، يستخدمها البعض في بناء صورة مثالية لأنفسهم على عكس الواقع. 09.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-09T13:11+0000
2026-06-09T13:11+0000
2026-06-09T13:11+0000
راديو
مساحة حرة
مصر
أخبار مصر الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/09/1114195359_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_47b0560d61c4290ff757521c6ad3176b.png
مصر... جدل واسع حول دور وسائل التواصل في صنع "أطباء وهميين"
سبوتنيك عربي
مصر... جدل واسع حول دور وسائل التواصل في صنع "أطباء وهميين"
لم يتوقف ذلك على إظهار البعض لحياتهم اليومية بصورة مثالية بعيدًا عن أي سلبيات، بل امتد لقيام البعض بانتحال صفة طبيب واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لبناء صورة ذهنية لأنفسهم على اعتبار أنهم أطباء وخبراء صحة وتغذية في مخالفة قانونية وأخلاقية واضحة.وفي ظل التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي وقدرتها على تشكيل وعي الملايين، أصبح من السهل لدى البعض تحويل الشهرة الرقمية إلى وسيلة لجذب العملاء والمرضى، مستفيدين من المحتوى المرئي الذي يمنحهم مصداقية لدى المتابعين حتى وإن كانوا بعيدين تمامًا عن المجال الطبي.في هذا السياق، أكدت د. شيرين غالب، نقيب أطباء القاهرة، أن ظاهرة انتحال صفة الأطباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تمثل جريمة مهنية ونوعًا من النصب، محذرة من خطورة الاعتماد على ما يُنشر عبر المنصات الرقمية في القضايا الطبية والعلاجية دون التأكد من مؤهلات مقدمي المحتوى.من جهته، أكد الدكتور طه أبو حسين، أستاذ علم الاجتماع، أن ظاهرة انتحال بعض الأشخاص صفة الأطباء أو المعالجين ليست وليدة العصر الحديث، بل تمتد جذورها إلى الموروث الشعبي في المجتمع المصري، حيث ارتبط العلاج قديمًا بوصفات وتجارب شعبية كان يلجأ إليها الناس باعتبارها أقل تكلفة وأسهل وصولًا من المؤسسات الطبية التقليدية.وأوضح أن المجتمعات الريفية عرفت لسنوات طويلة نماذج شعبية للعلاج، مثل "الحكيم" أو الممرض الذي يصف بعض الأدوية والعلاجات البسيطة اعتمادًا على الخبرة والتجربة، مشيرًا إلى أن بعض هذه النماذج حققت نجاحات محدودة، ما عزز ثقة الناس بها عبر الزمن.
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/09/1114195359_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_4f50b14f7b5b22c61bfbf8b60ad2e732.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
مساحة حرة, مصر, أخبار مصر الآن, аудио
مساحة حرة, مصر, أخبار مصر الآن, аудио
مصر... جدل واسع حول دور وسائل التواصل في صنع "أطباء وهميين"
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة سهلة، يستخدمها البعض في بناء صورة مثالية لأنفسهم على عكس الواقع.
لم يتوقف ذلك على إظهار البعض لحياتهم اليومية بصورة مثالية بعيدًا عن أي سلبيات، بل امتد لقيام البعض
بانتحال صفة طبيب واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لبناء صورة ذهنية لأنفسهم على اعتبار أنهم أطباء وخبراء صحة وتغذية في مخالفة قانونية وأخلاقية واضحة.
هؤلاء الأشخاص سمحوا لأنفسهم بتقديم نصائح طبية وعلاجية للآلاف بل الملايين، دون أن يمتلكوا المؤهلات العلمية أو التراخيص القانونية التي تخول لهم ممارسة تلك المهن.
وفي ظل التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي وقدرتها على تشكيل وعي الملايين، أصبح من السهل لدى البعض تحويل الشهرة الرقمية إلى وسيلة لجذب العملاء والمرضى، مستفيدين من المحتوى المرئي الذي يمنحهم مصداقية لدى المتابعين حتى وإن كانوا بعيدين تمامًا عن المجال الطبي.
في هذا السياق، أكدت د. شيرين غالب، نقيب أطباء القاهرة، أن ظاهرة انتحال صفة الأطباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تمثل جريمة مهنية ونوعًا من النصب، محذرة من خطورة الاعتماد على ما يُنشر عبر
المنصات الرقمية في القضايا الطبية والعلاجية دون التأكد من مؤهلات مقدمي المحتوى.
وأضافت إن هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها انتشرت بصورة أكبر مع ظهور "السوشيال ميديا"، موضحة أن “بعض الأشخاص يستغلون رغبة الناس في الوصول السريع للمعلومات أو العلاج، ويقدمون نصائح ومعلومات طبية مغلوطة بهدف الشهرة أو الربح المادي".
من جهته، أكد الدكتور طه أبو حسين، أستاذ علم الاجتماع، أن
ظاهرة انتحال بعض الأشخاص صفة الأطباء أو المعالجين ليست وليدة العصر الحديث، بل تمتد جذورها إلى الموروث الشعبي في المجتمع المصري، حيث ارتبط العلاج قديمًا بوصفات وتجارب شعبية كان يلجأ إليها الناس باعتبارها أقل تكلفة وأسهل وصولًا من المؤسسات الطبية التقليدية.
وأوضح أن المجتمعات الريفية عرفت لسنوات طويلة نماذج شعبية للعلاج، مثل "الحكيم" أو الممرض الذي يصف بعض الأدوية والعلاجات البسيطة اعتمادًا على الخبرة والتجربة، مشيرًا إلى أن بعض هذه النماذج حققت نجاحات محدودة، ما عزز ثقة الناس بها عبر الزمن.