https://sarabic.ae/20260610/خبراء-يعلقون-على-الضغط-الذي-تمارسه-أوروبا-على-المعارضة-الانتخابات-الأرمينية-وما-هو-دور-فرنسا-1114232428.html
خبراء يعلقون على الضغط الذي تمارسه أوروبا على المعارضة في الانتخابات الأرمينية.. وما هو دور فرنسا؟
خبراء يعلقون على الضغط الذي تمارسه أوروبا على المعارضة في الانتخابات الأرمينية.. وما هو دور فرنسا؟
سبوتنيك عربي
أفادت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الانتخابات التي جرت في أرمينيا شهدت ضغوطًا غير مسبوقة على قوى المعارضة وتدخلًا من دول... 10.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-10T13:22+0000
2026-06-10T13:22+0000
2026-06-10T13:25+0000
أرمينيا
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/12/1106157279_0:50:1280:770_1920x0_80_0_0_cdc30c9e4e5fcc53955bf4d65c56e946.jpg
وفي تعليق على تصريحات زاخاروفا، اعتبر المحلل السياسي ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الأرميني غرانت ميليك شاهنازاريان، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن السلطات الأرمينية عملت خلال الأشهر الماضية على إضعاف خصومها السياسيين عبر سلسلة من الإجراءات التي طالت شخصيات معارضة بارزة.وأوضح شاهنازاريان أن حملة الضغوط بدأت، بحسب تقديره، قبل نحو عام من الانتخابات، مع توقيف شخصيات معارضة مؤثرة، من بينها رئيس الأساقفة باغرات غالستانيان وعدد من أنصاره، الذين كانوا يقودون احتجاجات شعبية ضد الحكومة. وأشار الخبير إلى أن وتيرة الاعتقالات والتوقيفات ارتفعت خلال الحملة الانتخابية، مؤكداً أن أحزابًا معارضة رئيسية، بينها "أرمينيا القوية" وكتلة "أرمينيا" وحزب "أرمينيا المزدهرة"، كانت في صدارة المستهدفين بالإجراءات الأمنية والقضائية. كما انتقد أداء بعض وسائل الإعلام الغربية، معتبراً أنها تبنت، من وجهة نظره، خطابًا داعمًا للحكومة الأرمينية، وركزت على رسائل سياسية أكثر من تناولها لتفاصيل المشهد الانتخابي الداخلي.وعن آفاق التقارب بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي، أكد شاهنازاريان أن الشراكة الاقتصادية مع أوروبا لا يمكنها، في الوقت الراهن، أن تعوض المزايا التي تحصل عليها يريفان ضمن أطر التكامل الاقتصادي الأوراسي، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري وفرص النفاذ إلى الأسواق الأوروبية ما زالا محدودين مقارنة بالعلاقات الاقتصادية القائمة مع شركاء أرمينيا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.وختم الخبير حديثه بالتأكيد أن الوعود المرتبطة بتوسيع التعاون مع أوروبا تُستخدم بصورة كبيرة في الخطاب السياسي الداخلي، معتبراً أن المصالح الاقتصادية القائمة ستدفع أرمينيا في نهاية المطاف إلى الحفاظ على توازن في علاقاتها الخارجية رغم التوترات السياسية الراهنة.موسكو: الانتخابات الأرمينية جرت وسط ضغوط حكومية على المعارضة وتدخل غربي
https://sarabic.ae/20260606/الخارجية-الروسية-السيناريو-المناهض-للديمقراطية-في-أرمينيا-سيشكك-في-شرعية-الانتخابات-1114107349.html
أرمينيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/12/1106157279_77:0:1237:870_1920x0_80_0_0_847710779e70d2ac5b7aaa70465cde91.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أرمينيا, حصري, تقارير سبوتنيك
أرمينيا, حصري, تقارير سبوتنيك
خبراء يعلقون على الضغط الذي تمارسه أوروبا على المعارضة في الانتخابات الأرمينية.. وما هو دور فرنسا؟
13:22 GMT 10.06.2026 (تم التحديث: 13:25 GMT 10.06.2026) أفادت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الانتخابات التي جرت في أرمينيا شهدت ضغوطًا غير مسبوقة على قوى المعارضة وتدخلًا من دول غربية في العملية الانتخابية، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول نزاهة الاستحقاق الانتخابي ومسار الحياة السياسية في البلاد.
وفي تعليق على تصريحات زاخاروفا، اعتبر المحلل السياسي ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الأرميني غرانت ميليك شاهنازاريان، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن السلطات الأرمينية عملت خلال الأشهر الماضية على إضعاف خصومها السياسيين عبر سلسلة من الإجراءات التي طالت شخصيات معارضة بارزة.
وأوضح شاهنازاريان أن حملة الضغوط بدأت، بحسب تقديره، قبل نحو عام من الانتخابات، مع توقيف شخصيات معارضة مؤثرة، من بينها رئيس الأساقفة باغرات غالستانيان وعدد من أنصاره، الذين كانوا يقودون احتجاجات شعبية ضد الحكومة.
وأضاف شاهنازاريان أن السلطات واصلت، خلال الفترة اللاحقة، اتخاذ إجراءات حدّت من قدرة المعارضة على التواصل مع الشارع والاستعداد للاستحقاق الانتخابي.
وأشار الخبير إلى أن وتيرة الاعتقالات والتوقيفات ارتفعت خلال الحملة الانتخابية، مؤكداً أن أحزابًا معارضة رئيسية، بينها "أرمينيا القوية" وكتلة "أرمينيا" وحزب "أرمينيا المزدهرة"، كانت في صدارة المستهدفين بالإجراءات الأمنية والقضائية.
وفي ما يتعلق بالحديث عن التدخل الغربي، رأى شاهنازاريان أن الدعم الذي تلقته الحكومة الأرمينية لم يقتصر على الجانب السياسي، بل شمل أيضًا رسائل أوروبية تتعلق بالتقارب الاقتصادي وإمكانية تسهيل نظام التأشيرات، إلى جانب برامج تمويل ودعم إعلامي خلال فترة الانتخابات.
كما انتقد أداء بعض وسائل الإعلام الغربية، معتبراً أنها تبنت، من وجهة نظره، خطابًا داعمًا للحكومة الأرمينية، وركزت على رسائل سياسية أكثر من تناولها لتفاصيل المشهد الانتخابي الداخلي.
وعن آفاق التقارب بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي، أكد شاهنازاريان أن الشراكة الاقتصادية مع أوروبا لا يمكنها، في الوقت الراهن، أن تعوض المزايا التي تحصل عليها يريفان ضمن أطر التكامل الاقتصادي الأوراسي، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري وفرص النفاذ إلى الأسواق الأوروبية ما زالا محدودين مقارنة بالعلاقات الاقتصادية القائمة مع شركاء أرمينيا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
وختم الخبير حديثه بالتأكيد أن الوعود المرتبطة بتوسيع التعاون مع أوروبا تُستخدم بصورة كبيرة في الخطاب السياسي الداخلي، معتبراً أن المصالح الاقتصادية القائمة ستدفع أرمينيا في نهاية المطاف إلى الحفاظ على توازن في علاقاتها الخارجية رغم التوترات السياسية الراهنة.