https://sarabic.ae/20260610/كاتب-صحفي-متخصص-في-الشؤون-الدولية-التصعيد-الحالي-مضبوط-ولا-يهدد-مسار-التفاوض-الأمريكي-الإيراني---1114227722.html
كاتب صحفي متخصص في الشؤون الدولية: التصعيد الحالي مضبوط ولا يهدد مسار التفاوض الأمريكي الإيراني
كاتب صحفي متخصص في الشؤون الدولية: التصعيد الحالي مضبوط ولا يهدد مسار التفاوض الأمريكي الإيراني
سبوتنيك عربي
رأى الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية، تامر هلالي، من القاهرة، أن "حادثة سقوط أو إسقاط طائرة "أباتشي" الأمريكية ليست ذات أهمية استراتيجية، وتبقى في إطار... 10.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-10T11:11+0000
2026-06-10T11:11+0000
2026-06-10T11:11+0000
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
التفاوض
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/11/1110454111_0:0:1281:720_1920x0_80_0_0_8d719816bd01358b31ad0c191825d03f.jpg
وقال هلالي، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "التصريحات الإعلامية الأمريكية بشأن قرب التوصل إلى اتفاق لا يمكن التعويل عليها، ولا سيما أن سلسلة الهدنات والاتفاقيات منذ بدء الحرب على إيران بقيت هشة بسبب الفجوات البنيوية بين الأطراف، فضلًا عن الخروقات المتكررة لأي اتفاق من جانب إسرائيل".وأكد هلالي أن "التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل دائم رغم الخلافات الإعلامية الظاهرة، وأن التنسيق مستمر بينهما"، واعتبر أن "خروقات إسرائيل للهدن تأتي في إطار اختبار حدود الردع الإيراني لترسيخ المعادلات في المستقبل".ولفت هلالي إلى "التناقض التام في الاستراتيجية التفاوضية لكل من الولايات المتحدة وإيران، ولا سيما في ما يتعلق بالإصرار على فصل الملفات أو ربطها"، إلا أنه اعتبر أن "من مصلحة الطرفين عدم العودة إلى حرب شاملة، إذ يراهن كل منهما على الضغوط السياسية والاقتصادية لتحقيق أهدافه، فإيران تراهن على الصمود لتقديم تنازلات أميركية بنيوية، في حين تراهن الولايات المتحدة على الانهيار الاقتصادي التام في إيران كعامل لانهيار النظام الإيراني، وذلك في ظل غياب النوايا الحقيقية لدى الطرفين لتقديم لتنازلات فعلية وأساسية".
https://sarabic.ae/20260610/إعلام-الولايات-المتحدة-تشن-موجة-ثالثة-من-الضربات-على-إيران-1114218474.html
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/11/1110454111_0:0:961:720_1920x0_80_0_0_c08585eab02d948164d79cff2c574ff5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, التفاوض, تقارير سبوتنيك, حصري
إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, التفاوض, تقارير سبوتنيك, حصري
كاتب صحفي متخصص في الشؤون الدولية: التصعيد الحالي مضبوط ولا يهدد مسار التفاوض الأمريكي الإيراني
حصري
رأى الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية، تامر هلالي، من القاهرة، أن "حادثة سقوط أو إسقاط طائرة "أباتشي" الأمريكية ليست ذات أهمية استراتيجية، وتبقى في إطار التصعيد المُدار، ولن تؤدي إلى نسف المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما إذا كان هذا المسار حقيقيًا ويهدف إلى التوافق على ملفات ومبادئ أساسية".
وقال هلالي، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "التصريحات الإعلامية الأمريكية بشأن قرب التوصل إلى اتفاق لا يمكن التعويل عليها، ولا سيما أن سلسلة الهدنات والاتفاقيات منذ بدء الحرب على إيران بقيت هشة بسبب الفجوات البنيوية بين الأطراف، فضلًا عن الخروقات المتكررة لأي اتفاق من جانب إسرائيل".
وأشار إلى أن "استراتيجية التصعيد المحسوب مستمرة منذ بدء الهدنة الأخيرة، في ظل غياب أي طفرات في التصعيد العسكري والميداني، باستثناء الطرف الإسرائيلي الذي يريد نسف المسار التفاوضي ومنع التوصل إلى اتفاق، لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد استمرار الحرب".
وأكد هلالي أن "التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل دائم رغم الخلافات الإعلامية الظاهرة، وأن التنسيق مستمر بينهما"، واعتبر أن "خروقات إسرائيل للهدن تأتي في إطار اختبار حدود الردع الإيراني لترسيخ المعادلات في المستقبل".
ورأى الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى تكييف خطاب انتصار، لا سيما في ظل عدم تحقيق أي من الأهداف الاستراتيجية المعلنة للحرب، والمتمثلة في إسقاط النظام الإيراني، وتجميد تخصيب اليورانيوم، وحتى فتح مضيق هرمز، وذلك رغم الفجوة العسكرية بين الطرفين وميل ميزان القوى التدميرية لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل".
ولفت هلالي إلى "التناقض التام في الاستراتيجية التفاوضية لكل من الولايات المتحدة وإيران، ولا سيما في ما يتعلق بالإصرار على فصل الملفات أو ربطها"، إلا أنه اعتبر أن "من مصلحة الطرفين عدم العودة إلى حرب شاملة، إذ يراهن كل منهما على الضغوط السياسية والاقتصادية لتحقيق أهدافه، فإيران تراهن على الصمود لتقديم تنازلات أميركية بنيوية، في حين تراهن الولايات المتحدة على الانهيار الاقتصادي التام في إيران كعامل لانهيار النظام الإيراني، وذلك في ظل غياب النوايا الحقيقية لدى الطرفين لتقديم لتنازلات فعلية وأساسية".