https://sarabic.ae/20260611/يمتد-عبر-4-دول-هل-يشكل-خط-الحجاز-بديلا-بريا-لمضيق-هرمز؟-1114248026.html
يمتد عبر 4 دول... هل يشكل "خط الحجاز" بديلا بريا لمضيق هرمز؟
يمتد عبر 4 دول... هل يشكل "خط الحجاز" بديلا بريا لمضيق هرمز؟
سبوتنيك عربي
وقَّع وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أوغلو، ووزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح الجاسر، مذكرات تفاهم تشمل السكك الحديدية والخدمات... 11.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-11T06:56+0000
2026-06-11T06:56+0000
2026-06-11T07:07+0000
أخبار السعودية اليوم
العالم العربي
الأخبار
أخبار تركيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1c/1106481133_0:260:2000:1385_1920x0_80_0_0_eb35285c99ccc2e6ab8716291803fd0a.jpg
ويعود الهدف من توقيع مذكرات التفاهم إلى تدشين مشاريع الربط السككي الإقليمي والتي تعود إلى الواجهة في ظل التحديات التي تواجه حركة الشحن البحري، خاصة بعد أزمة إغلاق مضيق هرمز وتعطل جزء كبير من سلاسل الإمداد العالمية.ويأتي مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا، مرورا بالأردن وسوريا، أي 4 دول شرق أوسطية ليكون من أبرز هذه المبادرات حيث يرمي إلى إنشاء مسارات برية بديلة تعزز مرونة النقل والتجارة بين آسيا وأوروبا.وجاء مشروع الربط السككي بين تركيا والسعودية في حال تم إنجازه، ليعيد إحياء مسار تاريخي يعود لأكثر من قرن والذي كان يسمى بـ"خط الحجاز" أو "قطار الحجاز"، حين كانت شبكة سكك حديدية تربط تركيا بالسعودية مرورا بالأردن وسوريا، مع امتدادات فرعية تصل إلى لبنان.بدأ تشغيل هذا الخط فعليا عام 1908، وامتد من العاصمة السورية دمشق إلى المدينة المنورة، وكانت دمشق تمثل نقطة ارتكاز رئيسية فيها، تتفرع منها خطوط نحو الشمال باتجاه مدينة حلب وتركيا، وأخرى نحو الغرب باتجاه العاصمة اللبنانية بيروت، ما جعله شبكة إقليمية مترابطة في ذلك الوقت.نجح "قطار الحجاز" في لعب دور مهم في نقل الحجاج والبضائع، قبل أن يتعرض لأضرار كبيرة خلال الحرب العالمية الأولى بين عامي 1916 و1918، ما أدى إلى تفككه واستمرار تشغيل أجزاء محدودة منه فقط بين سوريا والأردن، مع توقفه جنوبا باتجاه المدينة المنورة.يأتي المشروع الجديد في سياق اقتصادي مختلف، حيث يقوم على تعزيز التجارة وربط الأسواق، مستفيدا من تطور البنية التحتية الحالية في دول المنطقة، حيث تصل الشبكة الحديدية السعودية إلى الحدود الأردنية.يكتسب المشروع الجديد أهمية إضافية خاصة في حال ربطه بمشروع شبكة القطار الخليجية، التي تهدف إلى إنشاء شبكة موحدة تربط دول الخليج، ما يفتح المجال نظريا لخط سككي متصل يبدأ من تركيا مرورا بالأردن وسوريا وصولاً إلى السعودية، ثم يمتد إلى بقية دول الخليج.ومن شأن هذا المشروع تعزيز التكامل الإقليمي، ودعم حركة التجارة، وتطوير منظومة النقل البري المستدام بين دول المنطقة.
https://sarabic.ae/20191208/قطار-الحرمين-السريع--يبدأ-رحلاته-الأربعاء-القادم-في-السعودية-1043653352.html
https://sarabic.ae/20201205/قارتين-وبحرين-و5-دولتركيا-تطلق-قطارها-الأول-إلى-الصين-1047409006.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1c/1106481133_18:0:1915:1423_1920x0_80_0_0_e3b00dca8a08b8bff3c1ef05eba19adc.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السعودية اليوم, العالم العربي, الأخبار, أخبار تركيا اليوم
أخبار السعودية اليوم, العالم العربي, الأخبار, أخبار تركيا اليوم
يمتد عبر 4 دول... هل يشكل "خط الحجاز" بديلا بريا لمضيق هرمز؟
06:56 GMT 11.06.2026 (تم التحديث: 07:07 GMT 11.06.2026) وقَّع وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أوغلو، ووزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح الجاسر، مذكرات تفاهم تشمل السكك الحديدية والخدمات اللوجستية.
ويعود الهدف من توقيع مذكرات التفاهم إلى تدشين مشاريع الربط السككي الإقليمي والتي تعود إلى الواجهة في ظل التحديات التي تواجه حركة الشحن البحري، خاصة بعد أزمة إغلاق مضيق هرمز وتعطل جزء كبير من سلاسل الإمداد العالمية.
ويأتي مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا، مرورا بالأردن وسوريا، أي 4 دول شرق أوسطية ليكون من أبرز هذه المبادرات حيث يرمي إلى إنشاء مسارات برية بديلة تعزز مرونة النقل والتجارة بين
آسيا وأوروبا.
وجاء مشروع الربط السككي بين تركيا والسعودية في حال تم إنجازه، ليعيد إحياء مسار تاريخي يعود لأكثر من قرن والذي كان يسمى بـ"خط الحجاز" أو "قطار الحجاز"، حين كانت شبكة سكك حديدية تربط تركيا بالسعودية مرورا بالأردن وسوريا، مع امتدادات فرعية تصل إلى لبنان.
بدأ تشغيل هذا الخط فعليا عام 1908، وامتد من العاصمة السورية دمشق إلى المدينة المنورة، وكانت دمشق تمثل نقطة ارتكاز رئيسية فيها، تتفرع منها خطوط نحو الشمال باتجاه مدينة حلب وتركيا، وأخرى نحو الغرب باتجاه العاصمة اللبنانية بيروت، ما جعله شبكة إقليمية مترابطة في ذلك الوقت.
نجح "قطار الحجاز" في لعب دور مهم في نقل الحجاج والبضائع، قبل أن يتعرض لأضرار كبيرة خلال
الحرب العالمية الأولى بين عامي 1916 و1918، ما أدى إلى تفككه واستمرار تشغيل أجزاء محدودة منه فقط بين سوريا والأردن، مع توقفه جنوبا باتجاه المدينة المنورة.
يأتي المشروع الجديد في سياق اقتصادي مختلف، حيث يقوم على تعزيز التجارة وربط الأسواق، مستفيدا من تطور البنية التحتية الحالية في دول المنطقة، حيث تصل الشبكة الحديدية السعودية إلى الحدود الأردنية.
يكتسب المشروع الجديد أهمية إضافية خاصة في حال ربطه بمشروع شبكة القطار الخليجية، التي تهدف إلى إنشاء شبكة موحدة تربط دول الخليج، ما يفتح المجال نظريا لخط سككي متصل يبدأ من تركيا مرورا
بالأردن وسوريا وصولاً إلى السعودية، ثم يمتد إلى بقية دول الخليج.
ومن شأن هذا المشروع تعزيز التكامل الإقليمي، ودعم حركة التجارة، وتطوير منظومة النقل البري المستدام بين دول المنطقة.