https://sarabic.ae/20260613/باحثون-روس-يطورون-أداة--تساعد-في-تقييم-مدى-تركيز-الشخص-على-مهمة-ما-1114326009.html
باحثون روس يطورون أداة تساعد في تقييم مدى تركيز الشخص على مهمة ما
باحثون روس يطورون أداة تساعد في تقييم مدى تركيز الشخص على مهمة ما
سبوتنيك عربي
قام علماء من مركز سان بطرسبورغ الفيدرالي للأبحاث التابع للأكاديمية الروسية للعلوم بتجميع ونشر مجموعة بيانات مفتوحة تربط تسجيلات تخطيط كهربية الدماغ (EEG)... 13.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-13T21:47+0000
2026-06-13T21:47+0000
2026-06-14T04:57+0000
مجتمع
علوم
أخبار الأبحاث العلمية
انتباه
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1a/1104169300_0:67:640:427_1920x0_80_0_0_5d01665ccdac8252f4488c59632c33ac.jpg
وتُتيح هذه البيانات، المُستقاة من 33 متطوعًا خضعوا لسلسلة من تحديات الانتباه مع مراقبة نشاط أدمغتهم وإيقاعات قلوبهم وحركاتهم الجسدية من قبل مهندسي البرمجيات. المادة الخام لتدريب الشبكات العصبية على التمييز بين التركيز والتشتت استخدمت إشارات فسيولوجية غير جراحية، بحسب بوابة "روسيا العلمية". وتُصنّف كل ثانية من التسجيل وفقًا لما كان يفعله المشارك تحديدًا، سواء كان مستريحًا وعيناه مفتوحتان أو مغمضتان، أو يترك ذهنه يتجول بحرية أو يركز على نقطة وهمية بين الحاجبين أو يبحث عن هدف محدد في صورة مشوشة. وكشف التحليل الإحصائي للبيانات عن فرق ملحوظ. ففي مجموعة التأمل، كان التباين بين التركيز العميق والشرود الذهني أكثر وضوحًا في إشارات تخطيط الدماغ الكهربائي وتخطيط القلب الكهربائي مجتمعة، مقارنةً بالمجموعة الضابطة.وبرزت أهم المؤشرات الحيوية من قشرة الفص الجبهي، وهي منطقة الدماغ المسؤولة عن الانتباه المستمر والتحكم التنفيذي، حيث أشارت إشاراتها الكهربائية بدقة إلى تركيز الشخص على مهمة ما.وقال أليكسي كاشيفنيك، الباحث الرئيسي في مختبر أنظمة الأتمتة المتكاملة التابع لمركز أبحاث سان بطرسبورغ التابع للأكاديمية الروسية للعلوم: "يمكن استخدام هذه البيانات لتدريب شبكة عصبية على تصنيف مستوى تركيز الشخص بالاعتماد على تخطيط كهربية الدماغ وتخطيط كهربية القلب فقط". ويشير هذا الطموح الأخير المتمثل باستخدام الفيديو العادي لتقييم التركيز إلى مستقبل قد يصبح فيه قياس الانتباه سهلًا وغير ملحوظ، تمامًا كجلسة استخدام كاميرا الويب. وعلى المدى القريب، يُتوقع أن تُشكّل مجموعة البيانات هذه أساسًا لتطبيقات تُقدّم تمارين انتباه مُستندة إلى التغذية الراجعة البيولوجية، ما قد يُساعد الطلاب على تحسين تركيزهم أثناء الدراسة، أو العاملين على الحفاظ على يقظتهم في الوظائف الحساسة للسلامة. وبإتاحة البيانات المجهولة المصدر بموجب ترخيص مفتوح، دعا الفريق مطورين من جميع أنحاء العالم لبناء نماذج تُفكّك شفرة الانتباه مباشرةً من وظائف الأعضاء. أما الخطوة التالية - وهي استخلاص نفس المعلومات من حركات الوجه وحركة الصدر المُسجّلة بالفيديو - فقد تُتيح دمج هذه التقنية في الأجهزة اليومية، ما يجعل التغذية الراجعة للتركيز في الوقت الفعلي سهلةً كإلقاء نظرة سريعة على الشاشة. سواءً في الفصل الدراسي، أو خلف عجلة القيادة، أو أثناء التأمل، فإن الإشارات التي تُرسلها أجسامنا عندما نُركّز انتباهنا بصدق أصبحت الآن أقرب خطوةً إلى الفهم والقياس والتطوير.
https://sarabic.ae/20260613/دراسة-تحذر-من-ارتباط-دواء-شائع-بضعف-خطير-في-التركيز-1114324883.html
https://sarabic.ae/20260611/دراسة-تكشف-أن-ما-يقرب-من-100-من-النوبات-القلبية-والسكتات-الدماغية-ناجمة-عن-أربعة-عوامل-يمكن-تجنبها-1114271581.html
https://sarabic.ae/20260611/دراسة-تكشف-كيف-تؤثر-متابعة-مباريات-كأس-العالم-على-الحالة-النفسية-1114266259.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1a/1104169300_0:0:570:427_1920x0_80_0_0_fb3a0fad8c4345d64a68d6be3b4de7b6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, انتباه
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, انتباه
باحثون روس يطورون أداة تساعد في تقييم مدى تركيز الشخص على مهمة ما
21:47 GMT 13.06.2026 (تم التحديث: 04:57 GMT 14.06.2026) قام علماء من مركز سان بطرسبورغ الفيدرالي للأبحاث التابع للأكاديمية الروسية للعلوم بتجميع ونشر مجموعة بيانات مفتوحة تربط تسجيلات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) وتخطيط كهربية القلب (ECG) بحالات تركيز الإنسان المصنفة بدقة.
وتُتيح هذه البيانات، المُستقاة من 33 متطوعًا خضعوا لسلسلة من تحديات الانتباه مع مراقبة نشاط أدمغتهم وإيقاعات قلوبهم وحركاتهم الجسدية من قبل مهندسي البرمجيات. المادة الخام لتدريب الشبكات العصبية على التمييز بين التركيز والتشتت استخدمت إشارات فسيولوجية غير جراحية، بحسب
بوابة "روسيا العلمية".
لطالما كان قياس مدى انغماس الشخص في مهمة ما بشكل موضوعي هدفًا صعب المنال. لا تُقدّم الاستبيانات واختبارات الأداء سوى لمحات غير مباشرة، بينما نادرًا ما تربط الأدوات الفيزيولوجية الحالية الإشارات الحيوية بحالات ذهنية محددة بوضوح، إذ تسدّ مجموعة البيانات الجديدة هذه الثغرة.
وتُصنّف كل ثانية من التسجيل وفقًا لما كان يفعله المشارك تحديدًا، سواء كان مستريحًا وعيناه مفتوحتان أو مغمضتان، أو يترك ذهنه يتجول بحرية أو يركز على نقطة وهمية بين الحاجبين أو يبحث عن هدف محدد في صورة مشوشة.
ومن خلال ربط موجات الدماغ وتقلب معدل ضربات القلب بهذه الأنماط المعرفية المتميزة، ابتكر الباحثون ما يشبه "حجر الرشيد" للانتباه. والأهم من ذلك، أن الدراسة تضمنت مقارنة بين 15 متطوعًا يمارسون اليوغا والتأمل بانتظام لمدة عام على الأقل، و18 متطوعًا لم يسبق لهم تجربة هذه الممارسات التي تجمع بين العقل والجسم.
وكشف التحليل الإحصائي للبيانات عن فرق ملحوظ. ففي مجموعة التأمل، كان التباين بين التركيز العميق والشرود الذهني أكثر وضوحًا في إشارات تخطيط الدماغ الكهربائي وتخطيط القلب الكهربائي مجتمعة، مقارنةً بالمجموعة الضابطة.
وبرزت أهم المؤشرات الحيوية من قشرة الفص الجبهي، وهي منطقة الدماغ المسؤولة عن الانتباه المستمر والتحكم التنفيذي، حيث أشارت إشاراتها الكهربائية بدقة إلى تركيز الشخص على مهمة ما.
وقال أليكسي كاشيفنيك، الباحث الرئيسي في مختبر أنظمة الأتمتة المتكاملة التابع لمركز أبحاث سان بطرسبورغ التابع للأكاديمية الروسية للعلوم: "يمكن استخدام هذه البيانات لتدريب شبكة عصبية على تصنيف مستوى تركيز الشخص بالاعتماد على تخطيط كهربية الدماغ وتخطيط كهربية القلب فقط".
وبناءً على ذلك، يمكن للمبرمجين إنشاء تطبيقات متنوعة، على سبيل المثال، لتدريب الانتباه لدى الأطفال المصابين بمتلازمة نقص الانتباه. ويخطط الباحثون مستقبلاً لتجربة تدريب الشبكات العصبية على تحديد مستوى التركيز من تسجيلات الفيديو الشخصية.
ويشير هذا الطموح الأخير المتمثل باستخدام الفيديو العادي لتقييم التركيز إلى مستقبل قد يصبح فيه قياس الانتباه سهلًا وغير ملحوظ، تمامًا كجلسة استخدام كاميرا الويب.
وعلى المدى القريب، يُتوقع أن تُشكّل مجموعة البيانات هذه أساسًا لتطبيقات تُقدّم تمارين انتباه مُستندة إلى التغذية الراجعة البيولوجية، ما قد يُساعد الطلاب على تحسين تركيزهم أثناء الدراسة، أو العاملين على الحفاظ على يقظتهم في الوظائف الحساسة للسلامة.
كما يرى الباحثون تطبيقاتٍ لها في مراقبة انتباه السائقين وتصميم بيئات تعليمية أكثر فعالية. وقد جمع هذا المشروع، المدعوم بمنحة من الأكاديمية الروسية للعلوم، متخصصين من الدرسة العليا للاقتصاد (HSE) في سان بطرسبورغ، والجامعة الروسية لصداقة الشعوب (RUDN)، وجامعة البحوث الوطنية الروسية (MISIS).
وبإتاحة البيانات المجهولة المصدر بموجب ترخيص مفتوح، دعا الفريق مطورين من جميع أنحاء العالم لبناء نماذج تُفكّك شفرة الانتباه مباشرةً من وظائف الأعضاء. أما الخطوة التالية - وهي استخلاص نفس المعلومات من حركات الوجه وحركة الصدر المُسجّلة بالفيديو - فقد تُتيح دمج هذه التقنية في الأجهزة اليومية، ما يجعل التغذية الراجعة للتركيز في الوقت الفعلي سهلةً كإلقاء نظرة سريعة على الشاشة.
سواءً في الفصل الدراسي، أو خلف عجلة القيادة، أو أثناء التأمل، فإن الإشارات التي تُرسلها أجسامنا عندما نُركّز انتباهنا بصدق أصبحت الآن أقرب خطوةً إلى الفهم والقياس والتطوير.