https://sarabic.ae/20260615/العزوف-عن-الزواج-هل-أصبحت-الظاهرة-تهدد-المجتمع-المصري-وما-أسبابها-1114374817.html
العزوف عن الزواج... هل أصبحت الظاهرة تهدد المجتمع المصري وما أسبابها
العزوف عن الزواج... هل أصبحت الظاهرة تهدد المجتمع المصري وما أسبابها
سبوتنيك عربي
لم تعد الظروف الاقتصادية وحدها هي العامل الأهم في ظاهرة العزوف عن الزواج، إذ تتداخل عوامل عدة أخرى تتشابه إلى حد كبير في المجتمعات العربية والغربية. 15.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-15T18:28+0000
2026-06-15T18:28+0000
2026-06-15T18:28+0000
مصر
أخبار مصر الآن
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104286/15/1042861578_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_39ae16e25c1832984b7f9af4f5628ead.jpg
تشابه الظروف وأثر العولمة وعوامل أخرى ساهمت في تفشي الظاهرة بشكل كبير، إذ أصبحت عملية الاقتداء بالأخرين أو تقليدهم أو المقارنات من بين العوامل المهمة في هذا الإطار، حتى نسب الطلاق ذاتها أصبحت ضمن العوامل الفاعلة في الظاهرة.وفق جهاز الإحصاء المصري "حكومي"، انخفضت عدد عقود الزواج إلى 936 ألفا و739 عقدا في 2024، مقابل 961 ألفا و220 عقدا خلال العام الذي يسبقه، بتراجع بلغت نسبته 2.5 في المائة.يضيف سليم في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن العادات والتقاليد التي كان ينظر لها على إنها إيجابية في السابق باتت من أهم عوامل العزوف على الزواج، والمتمثلة في "التقليد الأعمى"، إذ تعتمد الكثير من المناطق ما يعرف بـ"العرف المجتمعي" القاضي بضرورة شراء شبكة قد تصل في بعض المناطق إلى 150 غرام ذهب، فضلا عن ما يعرف بالـ"القايمة"، التي باتت تهدد الشباب، إذ يعمد بعض الأهالي إلى المبالغة بشكل كبير فيها، ظنا منهم أنهم يحفظون حقوق إبنتهم.فيما تقول ابتسام جابر، وهي أم لثلاثة أبناء، أن الكثير من الشباب بات يخشى المسؤولية، لذلك يبتعد عن الزواج.وترى أن "السوشيال ميديا" والمقارنات التي تحدث على مواقع التواصل الاجتماعي والتفاخر بين الفتيات وحتى المجتمعات وبعضها دفع الكثير من الفتيات إلى انتظار "فارس الأحلام" الذي يحقق لها كل تطلعاتها المادية، كما أن تخوف الشباب من الانفصال أصبح أحد المهددات الهامة في السياق.نسب الطلاقفيما ترى منة محمود ( جامعية- 28 عاما)، أن نسب الطلاق في مصر تعد من الأسباب الهامة التي تجعل الفتيات يترددون في الزواج في سن مبكرة، بل يظلون في فترة مقارنات طويلة، ووضع التجارب السابق لزميلاتهم أمام أعينهن قبل الموافقة على الخطوة، وفي النهاية يمكن أن تصل لقرار العزوف عن الزواج.أما حسام صلاح ( طبيب 28) يرى أن تعدد الأسباب مع الانفتاح الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى نسب عزوف، وخاصة مع صعوبة تأمين المسكن والنفقات الأولية وحتى تكاليف الحياة الشهرية، كلها عوامل أصبحت فوق قدرة شريحة كبيرة من الشباب، مضيفا أن "هناك بعض المهن كالأطباء عادة معروفة بتأخر سن الزواج، إلا أن نسبة العزوف باتت ملحوظة مؤخرا بين الأطباء".رأي علم الاجتماعفي الإطار، تقول الدكتورة عزة فتحي أستاذ علم الإجتماع، إن انتشار الكثير من الظواهر السلبية والمشكلات وما تعرضه السوشيال ميديا، مثلت نقاط خطر، يبتعد عنها الأغلبية.ولفتت إلى أن القوانين غير المدروسة، وما يعرف بـ"الحركات النسوية"، أدى إلى تبني أفكار شاذة من قبل البعض تخل بقيم الأسرة والحياة الأسرية.تخلي الآباءولفتت إلى أن نسبة من الرجال تخلوا عن دورهم في الحياة الأسرية بسبب الجلوس على المقاهي، والسوشيال ميديا، والشعور الدائم بـ"الخيانة"، يعد ضمن الأسباب التي أدت إلى العزوف على الزواج.وشددت على ضرورة صياغة قوانين تحفظ حقوق الجميع، الرجل والمرأة والطفل، دون أن يسن القانون لصالح فئة على الأخرى، مع مراعاة الأسس والشريعة في الإسلام والمسيحية.وترى عزة فتحي، أن بناء الإنسان أصبح ضرورة ملحة في ظل العولمة وتفشي الظواهر السلبية الكبيرة، الأمر الذي يتطلب العمل بجد واجتهاد وقيام كل المؤسسات بدورها في المجتمع بداية من الأسرة والمدارس والجامعة والمؤسسات الجامعية.وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن إجمالي حالات الطلاق في مصر خلال عام 2024 بلغ 273 ألف حالة طلاق، منها 259 ألف إشهاد طلاق تم عن طريق المأذون، بينما بلغت أحكام الطلاق النهائية 14 ألف حكم تم صدورها من محاكم شؤون الأسرة، بما يمثل نسبة 5.2% من إجمالي حالات الطلاق، أما حالات الخلع، فبلغ عددها 10 آلاف حالة، أي ما يعادل 4.3% من إجمالي حالات الطلاق.
https://sarabic.ae/20260603/غلاء-الزواج-في-ليبيا-يفاقم-عزوف-الشباب-ويطرح-تحديات-اجتماعية-متصاعدة--1113994719.html
https://sarabic.ae/20260423/118-ألف-حالة-زواج-سنويا-تشريع-مصري-جديد-لمواجهة-زواج-القاصرات-1112816119.html
https://sarabic.ae/20250818/البحرين-مقترح-لإدخال-الصحة-النفسية-والتعاطي-في-اختبارات-ما-قبل-الزواج-1103900530.html
https://sarabic.ae/20260410/دراسة-الزواج-قد-يرتبط-بانخفاض-خطر-الإصابة-بالسرطان-1112459981.html
https://sarabic.ae/20250612/الزواج-خارج-المحكمة-قنبلة-تهدد-الأسرة-العراقية-وتحرم-المرأة-من-حقوقها-1101598191.html
https://sarabic.ae/20250216/الصين-تواجه-أزمة-نقص-المواليد-بحوافز-مالية-للتشجيع-على-الزواج-والإنجاب-1097825826.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104286/15/1042861578_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_1361d9fe941ae2c60fc10d1f7c07453d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
مصر, أخبار مصر الآن, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي
مصر, أخبار مصر الآن, تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي
العزوف عن الزواج... هل أصبحت الظاهرة تهدد المجتمع المصري وما أسبابها
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
لم تعد الظروف الاقتصادية وحدها هي العامل الأهم في ظاهرة العزوف عن الزواج، إذ تتداخل عوامل عدة أخرى تتشابه إلى حد كبير في المجتمعات العربية والغربية.
تشابه الظروف وأثر العولمة وعوامل أخرى ساهمت في تفشي الظاهرة بشكل كبير، إذ أصبحت عملية الاقتداء بالأخرين أو تقليدهم أو المقارنات من بين العوامل المهمة في هذا الإطار، حتى نسب الطلاق ذاتها أصبحت ضمن العوامل الفاعلة في الظاهرة.
أثارت الأرقام الصادرة عن جهات رسمية مصرية بشأن تراجع نسبة الزواج مقارنة بالعام 2024، تساؤلات مهمة حول الأسباب والدوافع والعوامل التي دفعت الكثير من الشباب للعزوف عن الزواج.
وفق جهاز الإحصاء المصري "حكومي"، انخفضت عدد عقود الزواج إلى 936 ألفا و739 عقدا في 2024، مقابل 961 ألفا و220 عقدا خلال العام الذي يسبقه، بتراجع بلغت نسبته 2.5 في المائة.
يقول كريم سليم، ( جامعي 37- عاملا)، إن العوامل الاقتصادية في الكثير من المناطق باتت العامل الأهم والعائق أمام الكثير من الشباب.
يضيف سليم في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن العادات والتقاليد التي كان ينظر لها على إنها إيجابية في السابق باتت من أهم عوامل العزوف على الزواج، والمتمثلة في "التقليد الأعمى"، إذ تعتمد الكثير من المناطق ما يعرف بـ"العرف المجتمعي" القاضي بضرورة شراء شبكة قد تصل في بعض المناطق إلى 150 غرام ذهب، فضلا عن ما يعرف بالـ"القايمة"، التي باتت تهدد الشباب، إذ يعمد بعض الأهالي إلى المبالغة بشكل كبير فيها، ظنا منهم أنهم يحفظون حقوق إبنتهم.
فيما تقول ابتسام جابر، وهي أم لثلاثة أبناء، أن الكثير من الشباب بات يخشى المسؤولية، لذلك يبتعد عن الزواج.
تضيف في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن الإصرار على العادات القديمة أصبح غير مقبولا في ظل الغلاء الفاحش الذي سيطر على كل شيء، كما أن تكاليف الحياة بشكل عام أصبحت مرتفعة بشكل كبير.
وترى أن "السوشيال ميديا" والمقارنات التي تحدث على مواقع التواصل الاجتماعي والتفاخر بين الفتيات وحتى المجتمعات وبعضها دفع الكثير من الفتيات إلى انتظار "فارس الأحلام" الذي يحقق لها كل تطلعاتها المادية، كما أن تخوف الشباب من الانفصال أصبح أحد المهددات الهامة في السياق.
فيما ترى منة محمود ( جامعية- 28 عاما)، أن نسب الطلاق في مصر تعد من الأسباب الهامة التي تجعل الفتيات يترددون في الزواج في سن مبكرة، بل يظلون في فترة مقارنات طويلة، ووضع التجارب السابق لزميلاتهم أمام أعينهن قبل الموافقة على الخطوة، وفي النهاية يمكن أن تصل لقرار العزوف عن الزواج.
تشير في حديثها مع "سبوتنيك"، إلى أن انتشار الجرائم بين الأزواج ونشرها على مواقع التواصل يمكن أن يكون أحد الأسباب، إذ أصبحت عوامل التخوف من الوقوع في نفس الموقع أو الأزمة دوافع عزوف لدى الكثير من صديقاتها ولديها شخصيا.
أما حسام صلاح ( طبيب 28) يرى أن تعدد الأسباب مع الانفتاح الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى نسب عزوف، وخاصة مع صعوبة تأمين المسكن والنفقات الأولية وحتى تكاليف الحياة الشهرية، كلها عوامل أصبحت فوق قدرة شريحة كبيرة من الشباب، مضيفا أن "هناك بعض المهن كالأطباء عادة معروفة بتأخر سن الزواج، إلا أن نسبة العزوف باتت ملحوظة مؤخرا بين الأطباء".
في الإطار، تقول الدكتورة عزة فتحي أستاذ علم الإجتماع، إن انتشار الكثير من الظواهر السلبية والمشكلات وما تعرضه السوشيال ميديا، مثلت نقاط خطر، يبتعد عنها الأغلبية.
وأضافت في حديثها مع "سبوتنيك"، أن تدني المرتبات وارتفاع نسب البطالة وارتفاع التكاليف مقارنة بالدخل الشهرية، وفوضى غلاء الأسعار تعد من الأسباب الرئيسية.
ولفتت إلى أن القوانين غير المدروسة، وما يعرف بـ"الحركات النسوية"، أدى إلى تبني أفكار شاذة من قبل البعض تخل بقيم الأسرة والحياة الأسرية.
ولفتت إلى أن نسبة من الرجال تخلوا عن دورهم في الحياة الأسرية بسبب الجلوس على المقاهي، والسوشيال ميديا، والشعور الدائم بـ"الخيانة"، يعد ضمن الأسباب التي أدت إلى العزوف على الزواج.
تشير أستاذ علم الاجتماع، إلى أن بعض الظواهر الغربية الدخيلة على المجتمع، لعبت دورا هاما في هذا الإطار.
وشددت على ضرورة صياغة قوانين تحفظ حقوق الجميع، الرجل والمرأة والطفل، دون أن يسن القانون لصالح فئة على الأخرى، مع مراعاة الأسس والشريعة في الإسلام والمسيحية.

16 فبراير 2025, 10:24 GMT
وترى عزة فتحي، أن بناء الإنسان أصبح ضرورة ملحة في ظل العولمة وتفشي الظواهر السلبية الكبيرة، الأمر الذي يتطلب العمل بجد واجتهاد وقيام كل المؤسسات بدورها في المجتمع بداية من الأسرة والمدارس والجامعة والمؤسسات الجامعية.
وشددت على أن بعض الفتيات لديهم قناعة بأن الانجاب في ظل الظروف الراهنة غير ملائم، وأن بناء أسرة في ظل ظروف المجتمعية الحالية لا يشجع على الزواج.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن إجمالي حالات الطلاق في مصر خلال عام 2024 بلغ 273 ألف حالة طلاق، منها 259 ألف إشهاد طلاق تم عن طريق المأذون، بينما بلغت أحكام الطلاق النهائية 14 ألف حكم تم صدورها من محاكم شؤون الأسرة، بما يمثل نسبة 5.2% من إجمالي حالات الطلاق، أما حالات الخلع، فبلغ عددها 10 آلاف حالة، أي ما يعادل 4.3% من إجمالي حالات الطلاق.