https://sarabic.ae/20260617/كيف-يلهم-خرطوم-الفيل-الجيل-القادم-من-الروبوتات-المرنة؟-1114455710.html
كيف يلهم خرطوم الفيل الجيل القادم من الروبوتات المرنة؟
كيف يلهم خرطوم الفيل الجيل القادم من الروبوتات المرنة؟
سبوتنيك عربي
يكشف الباحثون، من خلال دراسة خرطوم الفيل، عن طرق جديدة لدمج المرونة والدقة والتحكم في آلة واحدة، وقد تُشكّل هذه النتيجة مستقبل الطب وعمليات الإنقاذ والأتمتة... 17.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-17T21:16+0000
2026-06-17T21:16+0000
2026-06-17T21:16+0000
مجتمع
علوم
العالم
روبوتات
فيل
خرطوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0a/1c/1046999981_0:453:1236:1148_1920x0_80_0_0_66d341771ec4984dea70c86c684df1fc.jpg
لطالما برز خرطوم الفيل كواحد من أروع أدوات علم الأحياء، فهو قادر على رفع الأجسام الثقيلة، والتقاط الأشياء الهشة، والتحرك ببراعة فائقة، كل ذلك دون عظام. بالنسبة لباحثي الروبوتات، أصبح هذا التوازن النادر نموذجًا قويًا لتصميم آلات تتجاوز مجرد الانتقال من مكان إلى آخر. تقوم الروبوتات المرنة على هذه الفكرة، فبدلاً من الهياكل الصلبة والمفاصل الثابتة، تستخدم الروبوتات المرنة مواد مرنة تسمح لها بالانحناء والتمدد والتكيف مع محيطها، وهذا يجعلها مفيدة بشكل خاص في المواقف التي تكون فيها الآلات التقليدية صلبة جدًا أو ثقيلة جدًا أو عرضة لإتلاف الأشياء الحساسة. الأمرالذي يجعل خرطوم الفيل نموذجًا قيّمًا هو بنيته الداخلية. للتطبيقات العملية أهمية بالغة فالروبوت المُستوحى من خرطوم الفيل قادر على التعامل مع الأدوات الطبية الدقيقة، والمساعدة في العمليات الجراحية المعقدة، والتنقل في الأماكن الضيقة، أو تقديم العون في مناطق الكوارث حيث تُعدّ القدرة على التكيف أهم من السرعة وحدها. وفي المصانع، يُمكن لهذه الآلات أيضًا تحسين التعامل مع المواد غير المنتظمة أو الحساسة.المصدر: | بوابة روسيا العلمية |10 آلاف روبوت صيني يدخلون سوق العمل قبل نهاية العام... هل تقترب نهاية بعض الوظائف؟
https://sarabic.ae/20260612/5-مهارات-بشرية-تهزم-الذكاء-الاصطناعي-1114298945.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e4/0a/1c/1046999981_0:337:1236:1264_1920x0_80_0_0_7c990d61527e5b4dc03f69169696ced5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, العالم, روبوتات, فيل, خرطوم
علوم, العالم, روبوتات, فيل, خرطوم
كيف يلهم خرطوم الفيل الجيل القادم من الروبوتات المرنة؟
يكشف الباحثون، من خلال دراسة خرطوم الفيل، عن طرق جديدة لدمج المرونة والدقة والتحكم في آلة واحدة، وقد تُشكّل هذه النتيجة مستقبل الطب وعمليات الإنقاذ والأتمتة المتقدمة.
لطالما برز خرطوم الفيل كواحد من أروع أدوات علم الأحياء، فهو قادر على رفع الأجسام الثقيلة، والتقاط الأشياء الهشة، والتحرك ببراعة فائقة، كل ذلك دون عظام. بالنسبة لباحثي الروبوتات، أصبح هذا التوازن النادر نموذجًا قويًا لتصميم آلات تتجاوز مجرد الانتقال من مكان إلى آخر.
تقوم الروبوتات المرنة على هذه الفكرة، فبدلاً من الهياكل الصلبة والمفاصل الثابتة، تستخدم الروبوتات المرنة مواد مرنة تسمح لها بالانحناء والتمدد والتكيف مع محيطها، وهذا يجعلها مفيدة بشكل خاص في المواقف التي تكون فيها الآلات التقليدية صلبة جدًا أو ثقيلة جدًا أو عرضة لإتلاف الأشياء الحساسة. الأمرالذي يجعل خرطوم الفيل نموذجًا قيّمًا هو بنيته الداخلية.
فأجزاء الخرطوم المختلفة تؤدي وظائف متباينة: بعضها يوفر القوة، بينما يسمح البعض الآخر بالتحكم الدقيق والإمساك المحكم. هذا التقسيم الطبيعي للوظائف يُساعد المهندسين اليوم على إعادة النظر في كيفية بناء الروبوت، ليس كآلية موحدة، بل كنظام متعدد الوظائف يعمل بتناغم.
للتطبيقات العملية أهمية بالغة
فالروبوت المُستوحى من خرطوم الفيل قادر على التعامل مع الأدوات الطبية الدقيقة، والمساعدة في العمليات الجراحية المعقدة، والتنقل في الأماكن الضيقة، أو تقديم العون في مناطق الكوارث حيث تُعدّ القدرة على التكيف أهم من السرعة وحدها.
وفي المصانع، يُمكن لهذه الآلات أيضًا تحسين التعامل مع المواد غير المنتظمة أو الحساسة.