https://sarabic.ae/20260619/تشريعيات-الجزائر-2026-الأحزاب-تراهن-على-تحسين-المعيشة-واستحداث-فرص-العمل-1114516248.html
تشريعيات الجزائر 2026... الأحزاب تراهن على تحسين المعيشة واستحداث فرص العمل
تشريعيات الجزائر 2026... الأحزاب تراهن على تحسين المعيشة واستحداث فرص العمل
سبوتنيك عربي
طغت الملفات الاقتصادية والاجتماعية على مجريات الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو/تموز 2026، حيث جعلت الأحزاب السياسية والقوائم... 19.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-19T15:07+0000
2026-06-19T15:07+0000
2026-06-19T15:07+0000
الجزائر
الانتخابات في الجزائر
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113475153_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_0efbbe4298e8ab4ea8b754a11a27ed05.jpg
وتعهدت مختلف التشكيلات السياسية خلال تجمعاتها الشعبية وخرجاتها الميدانية بالدفاع عن انشغالات المواطنين داخل البرلمان المقبل، مع التركيز على سن قوانين من شأنها تعزيز التنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات العمومية ، كما برزت وعود تتعلق بتشجيع المؤسسات الناشئة، ومرافقة الشباب حاملي المشاريع، وتوسيع فرص التمويل والاستثمار المنتج للثروة.وعلى صعيد التنمية المحلية، ركزت الخطابات الانتخابية على ضرورة تقليص الفوارق التنموية بين المناطق، خاصة في ولايات الجنوب والهضاب العليا، من خلال تسريع إنجاز المشاريع التنموية وتطوير البنى التحتية وتحسين الخدمات الصحية والتربوية والنقل العمومي. كما شدد عدد من الأحزاب على أهمية منح الجماعات المحلية صلاحيات أوسع للمساهمة في معالجة الانشغالات اليومية للمواطنين.وفي السياق، قال المحلل السياسي حكيم بوغرارة لـ"سبوتنيك"، إن "الرهان الأكبر في هذه الانتخابات يتمثل في قدرة الأحزاب على إقناع المواطنين بواقعية وعودها وإمكانية تجسيدها على أرض الواقع، خاصة في ظل تزايد مطالب المواطنين بتحسين أوضاعهم المعيشية وتعزيز فعالية المؤسسات المنتخبة، كما ينتظر أن يلعب البرلمان المقبل دورًا محوريًا في مواكبة الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تشهدها البلاد خلال السنوات القادمة". وأضاف أن "هذه الحملة تعد الأضعف منذ عقود، وسط سياق اجتماعي واقتصادي متذبذب، تأتي في ظل اهتمام الشارع بالفريق الوطني المتواجد في مونديال أمريكا، ونتائج الامتحانات منها الأساسية والثانوية، دون إهمال الطقس الحار الذي حال دون ملء قاعات المترشحين، ما جعلها حملة باهتة وسط عدم اهتمام شعبي واسع، رغم ترشح عدد كبير من النخب وتصدرها القوائم سواء الحزبية أو الأحرار".ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتواصل المنافسة بين الأحزاب والقوائم المستقلة في سباق يعتمد على البرامج والقدرة على إقناع الناخبين، بينما يبقى الحسم النهائي لصناديق الاقتراع التي ستحدد ملامح المشهد البرلماني الجديد واتجاهاته خلال العهدة المقبلة.
https://sarabic.ae/20260618/من-حي-القصبة-الأثري-صناعة-النحاس-الجزائرية-تتحدى-الزمن-والحداثة-1114482904.html
https://sarabic.ae/20260615/مباحثات-جزائرية-أممية-حول-قضية-الصحراء-الغربية-1114368357.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/10/1113475153_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_5dfefeba4c269bcdff75bcff191bd883.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, الانتخابات في الجزائر, حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
الجزائر, الانتخابات في الجزائر, حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
تشريعيات الجزائر 2026... الأحزاب تراهن على تحسين المعيشة واستحداث فرص العمل
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
طغت الملفات الاقتصادية والاجتماعية على مجريات الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو/تموز 2026، حيث جعلت الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة تعد بتحسين القدرة الشرائية، وتوفير فرص العمل، ودعم الاستثمار، هي أبرز محاور برامجها الانتخابية في محاولة لكسب ثقة الناخبين قبل موعد الاقتراع.
وتعهدت مختلف التشكيلات السياسية خلال تجمعاتها الشعبية وخرجاتها الميدانية بالدفاع عن انشغالات المواطنين داخل البرلمان المقبل، مع التركيز على سن قوانين من شأنها تعزيز التنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات العمومية ، كما برزت وعود تتعلق بتشجيع المؤسسات الناشئة، ومرافقة الشباب حاملي المشاريع، وتوسيع فرص التمويل والاستثمار المنتج للثروة.
وفي مقدمة الالتزامات التي حملتها الخطابات الانتخابية، جاء ملف التشغيل باعتباره أحد أبرز التحديات المطروحة أمام الطبقة السياسية، فقد تعهد مترشحون من مختلف التوجهات بالعمل على استحداث مناصب شغل جديدة من خلال تحفيز الاستثمار المحلي وتوجيه المشاريع الاقتصادية نحو القطاعات المنتجة، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية ومرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وعلى صعيد التنمية المحلية، ركزت الخطابات الانتخابية على ضرورة تقليص الفوارق التنموية بين المناطق، خاصة في ولايات الجنوب والهضاب العليا، من خلال تسريع إنجاز المشاريع التنموية وتطوير البنى التحتية وتحسين الخدمات الصحية والتربوية والنقل العمومي. كما شدد عدد من الأحزاب على أهمية منح الجماعات المحلية صلاحيات أوسع للمساهمة في معالجة الانشغالات اليومية للمواطنين.
ولم تقتصر الحملة على النشاطات التقليدية المتمثلة في التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية، بل شهدت حضورًا لافتًا عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، التي تحولت إلى فضاء رئيسي للترويج للبرامج الانتخابية والتواصل المباشر مع فئة الشباب. وسعى المترشحون من خلال هذه الوسائل إلى تقديم صورة أكثر قربًا من اهتمامات الناخبين وإبراز رؤيتهم للمرحلة المقبلة.
وفي السياق، قال المحلل السياسي حكيم بوغرارة لـ"سبوتنيك"، إن "الرهان الأكبر في هذه الانتخابات يتمثل في قدرة الأحزاب على إقناع المواطنين بواقعية وعودها وإمكانية تجسيدها على أرض الواقع، خاصة في ظل تزايد مطالب المواطنين بتحسين أوضاعهم المعيشية وتعزيز فعالية المؤسسات المنتخبة، كما ينتظر أن يلعب البرلمان المقبل دورًا محوريًا في مواكبة الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تشهدها البلاد خلال السنوات القادمة".
وأضاف أن "هذه الحملة تعد الأضعف منذ عقود، وسط سياق اجتماعي واقتصادي متذبذب، تأتي في ظل اهتمام الشارع بالفريق الوطني المتواجد في مونديال أمريكا، ونتائج الامتحانات منها الأساسية والثانوية، دون إهمال الطقس الحار الذي حال دون ملء قاعات المترشحين، ما جعلها حملة باهتة وسط عدم اهتمام شعبي واسع، رغم ترشح عدد كبير من النخب وتصدرها القوائم سواء الحزبية أو الأحرار".
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتواصل المنافسة بين الأحزاب والقوائم المستقلة في سباق يعتمد على البرامج والقدرة على إقناع الناخبين، بينما يبقى الحسم النهائي لصناديق الاقتراع التي ستحدد ملامح المشهد البرلماني الجديد واتجاهاته خلال العهدة المقبلة.