https://sarabic.ae/20260623/رسائل-احتيال-باسم-وزارة-الداخلية-المصرية-كيف-تحولت-مخالفات-المرور-إلى-أداة-للاحتيال-السيبراني؟-1114626944.html
رسائل احتيال باسم وزارة الداخلية المصرية... كيف تحولت مخالفات المرور إلى أداة للاحتيال السيبراني؟
رسائل احتيال باسم وزارة الداخلية المصرية... كيف تحولت مخالفات المرور إلى أداة للاحتيال السيبراني؟
سبوتنيك عربي
في عصر تتسارع فيه خطى التحول الرقمي، وتصبح فيه هواتفنا المحمولة نوافذنا الأساسية لإنجاز المعاملات الحكومية والمالية، تظهر على الجانب المظلم من التكنولوجيا... 23.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-23T12:42+0000
2026-06-23T12:42+0000
2026-06-23T12:42+0000
راديو
مساحة حرة
مصر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/17/1114624774_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_a1fc2fc63e4ea8712ce3c0716225629f.png
رسائل احتيال باسم وزارة الداخلية المصرية.. كيف تحولت مخالفات المرور إلى أداة للاحتيال السيبراني؟
سبوتنيك عربي
رسائل احتيال باسم وزارة الداخلية المصرية.. كيف تحولت مخالفات المرور إلى أداة للاحتيال السيبراني؟
قراصنة ومحتالون باتوا يستغلون ثقة المواطن العادي في مؤسسات الدولة الرسمية للإيقاع به في فخاخ محكمة.مؤخراً، رصد الشارع المصري ظاهرة مقلقة؛ رسائل نصية قصيرة (SMS) تصل إلى هواتف المواطنين، تحمل اسم "وزارة الداخلية" أو "إدارة المرور"، وتُخطر المتلقي بوجود غرامات مالية لمخالفات مرورية وهمية، مرفقة برابط إلكتروني خبيث يُطالب بالدفع الفوري وتحديث البيانات.وبمجرد ضغطة زر واحدة وإدخال البيانات البنكية، يتحول المواطن من شخص حريص على الالتزام بالقانون، إلى ضحية لعملية سرقة واحتيال سيبراني استنزفت أرصدته.وأوضح أن المحتالين يعتمدون على قواعد بيانات تتضمن معلومات حقيقية عن المواطنين (كالأسماء وأرقام الهواتف) يتم جمعها من مواقع التواصل الاجتماعي أو تسريبات سابقة لبعض التطبيقات، لافتا إلى أن استخدام هذه المعلومات الحقيقية يمنح الرسالة الاحتيالية مصداقية زائفة تُعزز من فرص وقوع الضحية في الفخ.وأضاف أن الجناة يتعمدون إرسال هذه الرسائل في أوقات انشغال الضحية نهاراً، مما يدفعه لإدخال بياناته المالية بسرعة دون تركيز، ليتفاجأ لاحقاً بالاستيلاء على أمواله.وأشار إلى أنه من الصعب منع وصول هذه الرسائل للمشتركين، مما يجعل الوعي هو الحل الأهم.التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/17/1114624774_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_a310684590f42f20d0cacf8437639d2b.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
مساحة حرة, مصر, аудио
رسائل احتيال باسم وزارة الداخلية المصرية... كيف تحولت مخالفات المرور إلى أداة للاحتيال السيبراني؟
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
في عصر تتسارع فيه خطى التحول الرقمي، وتصبح فيه هواتفنا المحمولة نوافذنا الأساسية لإنجاز المعاملات الحكومية والمالية، تظهر على الجانب المظلم من التكنولوجيا أشكالٌ متطورة ومبتكرة من الجرائم الإلكترونية.
قراصنة ومحتالون باتوا يستغلون ثقة المواطن العادي في مؤسسات الدولة الرسمية للإيقاع به في فخاخ محكمة.
مؤخراً، رصد الشارع المصري ظاهرة مقلقة؛ رسائل نصية قصيرة (SMS) تصل إلى هواتف المواطنين، تحمل اسم "وزارة الداخلية" أو "إدارة المرور"، وتُخطر المتلقي بوجود غرامات مالية لمخالفات مرورية وهمية، مرفقة برابط إلكتروني خبيث يُطالب بالدفع الفوري وتحديث البيانات.
وبمجرد ضغطة زر واحدة وإدخال البيانات البنكية، يتحول المواطن من شخص حريص على الالتزام بالقانون، إلى ضحية لعملية سرقة واحتيال سيبراني استنزفت أرصدته.
في هذا السياق، أكد الدكتور وليد حجاج، مستشار اللجنة العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، أن هذه الهجمات السيبرانية التي بدأت تطفو على السطح محلياً مؤخراً، تعتمد في المقام الأول على "العامل البشري" وأساليب الهندسة الاجتماعية، أكثر من اعتمادها على الاختراقات التقنية المعقدة.
وأوضح أن المحتالين يعتمدون على قواعد بيانات تتضمن معلومات حقيقية عن المواطنين (كالأسماء وأرقام الهواتف) يتم جمعها من
مواقع التواصل الاجتماعي أو تسريبات سابقة لبعض التطبيقات، لافتا إلى أن استخدام هذه المعلومات الحقيقية يمنح الرسالة الاحتيالية مصداقية زائفة تُعزز من فرص وقوع الضحية في الفخ.
في سياق متصل، أوضح الدكتور محمد صابر المتخصص في جرائم الإنترنت والأمن السيبراني، أن المحتالين يعتمدون على "الهندسة الإلكترونية" والضغط النفسي، حيث يوهمون الضحية بضرورة سداد الغرامة أو رسوم التظلم خلال 24 ساعة لتجنب مضاعفة المبلغ.
وأضاف أن الجناة يتعمدون إرسال هذه الرسائل في أوقات انشغال الضحية نهاراً، مما يدفعه لإدخال بياناته المالية بسرعة دون تركيز، ليتفاجأ لاحقاً بالاستيلاء على أمواله.
وأشار إلى أنه من الصعب منع وصول هذه الرسائل للمشتركين، مما يجعل الوعي هو الحل الأهم.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...