https://sarabic.ae/20260623/دراسة-جديدة-تكشف-عن-جزيء-يعيد-تنشيط-دفاعات-الدماغ-ضد-ألزهايمر-1114634201.html
دراسة جديدة تكشف عن جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ ضد "ألزهايمر"
دراسة جديدة تكشف عن جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ ضد "ألزهايمر"
سبوتنيك عربي
نجح باحثون في إسبانيا وسويسرا في تحديد جزيء تجريبي قد يساعد الدماغ على استعادة بعض أجهزته الدفاعية الطبيعية ضد مرض "ألزهايمر". 23.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-23T15:49+0000
2026-06-23T15:49+0000
2026-06-23T15:49+0000
مجتمع
الصحة
الأخبار
أخبار إسبانيا
https://cdn.img.sarabic.ae/i/logo/logo-social.png
ونشر الموقع الإلكتروني "Science Daily"، دراسة جديدة أكد من خلالها أنها تعد خطوة قد تفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة لمواجهة أحد أكثر الأمراض العصبية انتشارا حول العالم.وأوضح الموقع أن "المركب المعروف باسم "OLE" يعمل على إعادة برمجة الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية الرئيسية في الدماغ، ما يمكنها من استعادة جزء من وظائفها الوقائية التي تتراجع مع تطور المرض".وأفادت بأن "تراكم لويحات "بيتا-أميلويد" في الدماغ يعد أحد أبرز السمات المرتبطة بمرض الزهايمر، لأنه مع تقدم المرض، تفقد الخلايا الدبقية الصغيرة تدريجيًا قدرتها على إزالة هذه الترسبات السامة، ما يساهم في زيادة تلف الخلايا العصبية".وبينَّت الدراسة أن جزيء "OLE"، المرتبط بجين "PM20D1"، يعيد هذه الخلايا التالفة إلى حالة أكثر فاعلية، حيث يقوم بدور الدفع والتحرك نحو لويحات "بيتا-أميلويد" وإحاطتها، ما يشكل حاجزا يقلل من تأثيرها الضار على الخلايا العصبية المجاورة.فيما كشفت التجارب التي أجريت على الحيوانات تحسنا ملحوظا في الأداء ضمن اختبارات الذاكرة بعد تلقي العلاج، حيث حلل الباحثون نشاط آلاف الخلايا الدماغية بشكل فردي، ليتبين أن الخلايا الدبقية الصغيرة كانت الأكثر استجابة للعلاج.ونقل الموقع الإلكتروني العلمي عن الباحثة الرئيسية في الدراسة، فيكتوريا بوتزي، إن "التحليل أظهر أن المركب ساعد هذه الخلايا على التحرك بكفاءة أكبر نحو لويحات "بيتا-أميلويد" واحتواء الضرر المرتبط بالمرض".في وقت كشفت تجارب إضافية على مزارع خلوية أن "الخلايا المعالجة بالمركب أصبحت أكثر قدرة على إزالة الترسبات السامة، في حين تحسن بقاء الخلايا العصبية في بيئات تحاكي الظروف المرتبطة بمرض الزهايمر".وأوضح الباحثون أن "هذه الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتستند النتائج الحالية إلى نماذج حيوانية وتجارب مخبرية، ما يعني أن فعاليتها لدى البشر تحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية قبل اعتبارها علاجا محتملا للمرض".
https://sarabic.ae/20260207/دراسة-بكتيريا-شائعة-في-العين-قد-تنذر-مبكرا-بمرض-ألزهايمر--1110113410.html
أخبار إسبانيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الصحة, الأخبار, أخبار إسبانيا
الصحة, الأخبار, أخبار إسبانيا
دراسة جديدة تكشف عن جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ ضد "ألزهايمر"
نجح باحثون في إسبانيا وسويسرا في تحديد جزيء تجريبي قد يساعد الدماغ على استعادة بعض أجهزته الدفاعية الطبيعية ضد مرض "ألزهايمر".
ونشر
الموقع الإلكتروني "Science Daily"، دراسة جديدة أكد من خلالها أنها تعد خطوة قد تفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة لمواجهة أحد أكثر الأمراض العصبية انتشارا حول العالم.
وأوضح الموقع أن "المركب المعروف باسم "OLE" يعمل على إعادة برمجة الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية الرئيسية في الدماغ، ما يمكنها من استعادة جزء من وظائفها الوقائية التي تتراجع مع تطور المرض".
وأفادت بأن "تراكم لويحات "بيتا-أميلويد" في الدماغ يعد أحد أبرز السمات المرتبطة بمرض الزهايمر، لأنه مع تقدم المرض، تفقد الخلايا الدبقية الصغيرة تدريجيًا قدرتها على إزالة هذه الترسبات السامة، ما يساهم في زيادة تلف الخلايا العصبية".
وبينَّت الدراسة أن جزيء "OLE"، المرتبط بجين "PM20D1"، يعيد هذه الخلايا التالفة إلى حالة أكثر فاعلية، حيث يقوم بدور الدفع والتحرك نحو لويحات "بيتا-أميلويد" وإحاطتها، ما يشكل حاجزا يقلل من تأثيرها الضار على
الخلايا العصبية المجاورة.فيما كشفت التجارب التي أجريت على الحيوانات تحسنا ملحوظا في الأداء ضمن اختبارات الذاكرة بعد تلقي العلاج، حيث حلل الباحثون نشاط آلاف الخلايا الدماغية بشكل فردي، ليتبين أن الخلايا الدبقية الصغيرة كانت الأكثر استجابة للعلاج.
ونقل الموقع الإلكتروني العلمي عن الباحثة الرئيسية في الدراسة، فيكتوريا بوتزي، إن "التحليل أظهر أن المركب ساعد هذه الخلايا على التحرك بكفاءة أكبر نحو لويحات "بيتا-أميلويد"
واحتواء الضرر المرتبط بالمرض".
في وقت كشفت تجارب إضافية على مزارع خلوية أن "الخلايا المعالجة بالمركب أصبحت أكثر قدرة على إزالة الترسبات السامة، في حين تحسن بقاء الخلايا العصبية في بيئات تحاكي الظروف المرتبطة بمرض الزهايمر".
وأوضح الباحثون أن "هذه الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتستند النتائج الحالية إلى نماذج حيوانية وتجارب مخبرية، ما يعني أن فعاليتها لدى البشر تحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية قبل اعتبارها علاجا محتملا للمرض".