https://sarabic.ae/20260625/من-تحت-الركام-شاب-لبناني-يواصل-مسيرة-صديقه-الذي-قضى-في-غارة-إسرائيلية--1114683546.html
من تحت الركام.. شاب لبناني يواصل مسيرة صديقه الذي قضى في غارة إسرائيلية
من تحت الركام.. شاب لبناني يواصل مسيرة صديقه الذي قضى في غارة إسرائيلية
سبوتنيك عربي
مع دخول وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، أيامه الأولى، بدأت تتكشف ملامح الدمار الواسع الذي طال مدينة النبطية، كبرى مدن جنوبي لبنان، حيث سُويت أحياء وشوارع... 25.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-25T09:46+0000
2026-06-25T09:46+0000
2026-06-25T09:46+0000
لبنان
الجنوب اللبناني
الدمار
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/19/1114683275_73:0:1186:626_1920x0_80_0_0_932d33da5314a7a9eca5348fec84ba57.jpg
ووسط الركام، بادر الشاب اللبناني علي العبد الله، إلى إزالة الأنقاض والبدء بترميم "مؤسسة الصيداوي"، وهو المحل الذي تعود ملكيته لمديره وصديقه حسن صيداوي، الذي قضى منذ عام إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب منزله في بلدة كفر جوز.ويقول العبد الله في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "نزلنا إلى السوق بعد نحو 5 أيام من بدء الهدنة وبدأنا بالتنظيف، الركام كان يملأ المكان والصخور ضخمة جدًا، لكننا باشرنا العمل في المحل".وغيّرت الغارات الإسرائيلية معالم السوق التجاري للمدينة بشكل جذري، حيث أشار العبد الله بيده إلى محيط عمله، واصفًا حجم الخراب بقوله: "هذه المنطقة كانت سكنية وتجارية بامتياز ولم يتركوا فيها شيئًا".ويستذكر العبد الله المعالم المدمرة بالقول: "هنا كان يوجد محل للأراجيل، وآخر للذهب، ومحل بهارات لصديقي محمد جابر، ومحل الحاج للعطورات، بالإضافة إلى سوبرماركت، وفرن تاريخي أقدم مني في المنطقة".وأوضح أن الفضل في بقاء العائلات الصامدة يعود لجهود فرق الإغاثة، مضيفًا: "نحن صمدنا هنا، وإسعاف النبطية والصليب الأحمر كانوا يؤمنون لنا ولجميع العائلات المتبقية كل المستلزمات اليومية من مواد غذائية وأدوات تنظيف"، وختم العبد الله حديثه: "هذا الدمار كله سيعاد إعماره، وستعود النبطية أحلى مما كانت".
https://sarabic.ae/20260621/بعد-معارك-تلة-علي-الطاهر-وغارات-غير-مسبوقةالنبطية-تحصي-خسائرها-ومصرف-لبنان-أبرز-الأهداف---1114571775.html
لبنان
الجنوب اللبناني
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/19/1114683275_212:0:1047:626_1920x0_80_0_0_abf829f05a9c7fbc3fb99d5e319cbf1b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, الجنوب اللبناني, الدمار, تقارير سبوتنيك, حصري
لبنان, الجنوب اللبناني, الدمار, تقارير سبوتنيك, حصري
من تحت الركام.. شاب لبناني يواصل مسيرة صديقه الذي قضى في غارة إسرائيلية
حصري
مع دخول وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، أيامه الأولى، بدأت تتكشف ملامح الدمار الواسع الذي طال مدينة النبطية، كبرى مدن جنوبي لبنان، حيث سُويت أحياء وشوارع تجارية بأكملها بالأرض.
ووسط الركام، بادر الشاب اللبناني علي العبد الله، إلى إزالة الأنقاض والبدء بترميم "مؤسسة الصيداوي"، وهو المحل الذي تعود ملكيته لمديره وصديقه حسن صيداوي، الذي قضى منذ عام إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب منزله في بلدة كفر جوز.
ومنذ مقتل صديقه، أخذ العبد الله على عاتقه استكمال إدارة المحل التجاري، ليقف اليوم بعد صمت المدافع أمام ورشة عمل شاق لإعادة الحياة إلى مكان عمله.
ويقول العبد الله في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "نزلنا إلى السوق بعد نحو 5 أيام من بدء الهدنة وبدأنا بالتنظيف، الركام كان يملأ المكان والصخور ضخمة جدًا، لكننا باشرنا العمل في المحل".
وأضاف: "المحل تدمر وتعرض لأضرار كبيرة، ولكني موظف هنا منذ 7 سنوات، وسأكمل مسيرة الشهيد حسن بإذن الله، سنعود أقوى وأحلى من قبل".
وغيّرت الغارات الإسرائيلية معالم السوق التجاري للمدينة بشكل جذري، حيث أشار العبد الله بيده إلى محيط عمله، واصفًا حجم الخراب بقوله: "هذه المنطقة كانت سكنية وتجارية بامتياز ولم يتركوا فيها شيئًا".
ويستذكر العبد الله المعالم المدمرة بالقول: "هنا كان يوجد محل للأراجيل، وآخر للذهب، ومحل بهارات لصديقي محمد جابر، ومحل الحاج للعطورات، بالإضافة إلى سوبرماركت، وفرن تاريخي أقدم مني في المنطقة".
وإلى جانب تحدي إزالة الركام، يروي العبد الله تجربة صمود قاسية عاشها خلال فترة الحرب، حيث رفض الانصياع للإنذارات الإسرائيلية المتكررة بإخلاء النبطية، واختار البقاء مع زوجته وأولاده داخل منزلهم تحت وطأة القصف المتواصل، الذي استهدف محيط سكنهم.
وأوضح أن الفضل في بقاء العائلات الصامدة يعود لجهود فرق الإغاثة، مضيفًا: "نحن صمدنا هنا، وإسعاف النبطية والصليب الأحمر كانوا يؤمنون لنا ولجميع العائلات المتبقية كل المستلزمات اليومية من مواد غذائية وأدوات تنظيف"، وختم العبد الله حديثه: "هذا الدمار كله سيعاد إعماره، وستعود النبطية أحلى مما كانت".