بين الركام وذاكرة الانتفاضة... النبطية تحيي "عاشوراء"... فيديو
بين الركام وذاكرة الانتفاضة... النبطية تحيي "عاشوراء"... فيديو
سبوتنيك عربي
من مدينة النبطية التي تعرضت خلال الحرب الأخيرة لقصف إسرائيلي مكثف طال أحياءها السكنية ومبانيها ومرافقها الحيوية، يعود الأهالي اليوم لإحياء مراسم "عاشوراء" وسط... 25.06.2026, سبوتنيك عربي
فالمدينة التي ارتبط اسمها تاريخياً بـ"انتفاضة عاشوراء" عام 1983 في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، تتمسك اليوم بهذه المناسبة بوصفها جزءاً من ذاكرتها الجماعية وهويتها الثقافية والوطنية.ورغم الخسائر الكبيرة التي خلفتها الحرب، تستعيد النبطية نبضها مع انطلاق المجالس والمواكب العاشورائية، في رسالة يؤكد من خلالها أبناؤها تمسكهم بأرضهم وتقاليدهم وحضورهم في مدينتهم مهما اشتدت التحديات.وخلال الحرب الأخيرة تعرضت فرق الإسعاف والطواقم الصحية العاملة في جنوب لبنان لمئات الاعتداءات الإسرائيلية الموثقة لدى وزارة الصحة اللبنانية، ومن بين تلك الاعتداءات استهداف دراجة نارية تابعة لإسعاف النبطية كان على متنها المتطوع جود سليمان، البالغ من العمر 15 عاماً، وزميله علي جابر، ما أدى إلى مقتلهما.وفي هذا الإطار، قال محمد سليمان، والد جود وقائد العمليات في فريق إسعاف النبطية: "الحمد لله على هذه النعمة، وعلى عودتنا إلى مدينة النبطية لإحياء عاشوراء، فمنذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار بدأنا التحضير لهذه المناسبة،والناس في النبطية يعتبرون هذه المدينة خطاً أحمر، وكنا على استعداد لإحياء المراسم حتى تحت النار، وانتفاضة عاشوراء عام 1983 أكبر دليل على إرادة أهل المدينة الذين واجهوا الاحتلال الإسرائيلي ودحروه".ولعل أبرز ما ميز إحياء اليوم التاسع من عاشوراء هذا العام المشاركة الشعبية الكثيفة من أبناء مدينة النبطية والبلدات المجاورة، رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية ورغم الظروف المعيشية الصعبة وانعدام العديد من مقومات الحياة الأساسية نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بشبكتي الكهرباء والمياه خلال الحرب.من جهته، قال الصحفي ابن مدينة النبطية طارق مروة: "هذه الساحة التي تقع خلفنا كانت شاهدة على إحراق آليات العدو وقتل جنوده عندما انتفض أهالي النبطية خلال عاشوراء عام 1983، واليوم، وفي ظروف تشبه إلى حد كبير تلك المرحلة، يجتمع الناس مجدداً ليقولوا للإسرائيلي إننا أصحاب هذه الأرض، قد تكون محتلاً اليوم، لكنك غداً لن تكون موجوداً هنا".الصحة اللبنانية: 83 قتيلا و141 مصابا حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان أمس
من مدينة النبطية التي تعرضت خلال الحرب الأخيرة لقصف إسرائيلي مكثف طال أحياءها السكنية ومبانيها ومرافقها الحيوية، يعود الأهالي اليوم لإحياء مراسم "عاشوراء" وسط مشهد تختلط فيه آثار الدمار بعلامات الحياة والصمود.
فالمدينة التي ارتبط اسمها تاريخياً بـ"انتفاضة عاشوراء" عام 1983 في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، تتمسك اليوم بهذه المناسبة بوصفها جزءاً من ذاكرتها الجماعية وهويتها الثقافية والوطنية.
ورغم الخسائر الكبيرة التي خلفتها الحرب، تستعيد النبطية نبضها مع انطلاق المجالس والمواكب العاشورائية، في رسالة يؤكد من خلالها أبناؤها تمسكهم بأرضهم وتقاليدهم وحضورهم في مدينتهم مهما اشتدت التحديات.
وفي هذا السياق، قالت جيهان مدلج، وهي من أهالي النبطية التي فقدت ابنتها الوحيدة، الطفلة حوراء، خلال الحرب الأخيرة إثر غارة إسرائيلية استهدفتها أثناء مساعدتها والدها في نقل عبوات المياه، ما أدى إلى مقتلها وإصابة والدها بجروح: "نريد أن يعلم العدو الإسرائيلي أننا لا نخاف منه،على الرغم من خسارة ابنتي الوحيدة، فإننا باقون هنا، نريده أن يعلم أننا نقف في وجهه مهما هددنا ومهما دمر، وحتى لو قصرت الدولة اللبنانية في مساعدتنا، نحن هنا في الجنوب نحيي مراسم عاشوراء ونحيي ذكرى شهدائنا".
بين الركام وذاكرة الانتفاضة... النبطية تحيي عاشوراء
📌 عادت مدينة النبطية في جنوب لبنان لإحياء مراسم عاشوراء رغم الدمار الكبير الذي خلفته الحرب الأخيرة، حيث امتلأت الساحات بالمجالس والمواكب في مشهد يجمع بين آثار القصف ومظاهر الصمود، تأكيدا على التمسك بالأرض والهوية والتقاليد.… pic.twitter.com/loNhLNaXEI
وخلال الحرب الأخيرة تعرضت فرق الإسعاف والطواقم الصحية العاملة في جنوب لبنان لمئات الاعتداءات الإسرائيلية الموثقة لدى وزارة الصحة اللبنانية، ومن بين تلك الاعتداءات استهداف دراجة نارية تابعة لإسعاف النبطية كان على متنها المتطوع جود سليمان، البالغ من العمر 15 عاماً، وزميله علي جابر، ما أدى إلى مقتلهما.
وفي هذا الإطار، قال محمد سليمان، والد جود وقائد العمليات في فريق إسعاف النبطية: "الحمد لله على هذه النعمة، وعلى عودتنا إلى مدينة النبطية لإحياء عاشوراء، فمنذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار بدأنا التحضير لهذه المناسبة،والناس في النبطية يعتبرون هذه المدينة خطاً أحمر، وكنا على استعداد لإحياء المراسم حتى تحت النار، وانتفاضة عاشوراء عام 1983 أكبر دليل على إرادة أهل المدينة الذين واجهوا الاحتلال الإسرائيلي ودحروه".
وأضاف: "رغم التهديدات الأمنية وتحليق المسيرات الإسرائيلية المستمر، فإننا نحيي هذه المراسم، ولا أحد يستطيع منعنا من ذلك".
ولعل أبرز ما ميز إحياء اليوم التاسع من عاشوراء هذا العام المشاركة الشعبية الكثيفة من أبناء مدينة النبطية والبلدات المجاورة، رغم استمرار الخروقات الإسرائيلية ورغم الظروف المعيشية الصعبة وانعدام العديد من مقومات الحياة الأساسية نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بشبكتي الكهرباء والمياه خلال الحرب.
من جهته، قال الصحفي ابن مدينة النبطية طارق مروة: "هذه الساحة التي تقع خلفنا كانت شاهدة على إحراق آليات العدو وقتل جنوده عندما انتفض أهالي النبطية خلال عاشوراء عام 1983، واليوم، وفي ظروف تشبه إلى حد كبير تلك المرحلة، يجتمع الناس مجدداً ليقولوا للإسرائيلي إننا أصحاب هذه الأرض، قد تكون محتلاً اليوم، لكنك غداً لن تكون موجوداً هنا".
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.