https://sarabic.ae/20260626/مسؤول-فلسطيني-لـسبوتنيك-إدانة-إسرائيل-لـإرهاب-المستوطنين-تستهدف-تضليل-الرأي-العام-1114750110.html
مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": إدانة إسرائيل لـ"إرهاب المستوطنين" تستهدف تضليل الرأي العام
مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": إدانة إسرائيل لـ"إرهاب المستوطنين" تستهدف تضليل الرأي العام
سبوتنيك عربي
قال مدير دائرة النشر والتوثيق بهيئة "مقاومة الجدار والاستيطان"، أمير داوود، إن التصريحات التي تصاعدت في الفترة الماضية من أوساط أمنية وعسكرية وسياسية في... 26.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-26T20:11+0000
2026-06-26T20:11+0000
2026-06-26T20:11+0000
حصري
أخبار فلسطين اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار الضفة الغربية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0c/1103642681_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_2785ed2cc6c01ce0acb3ce8c10b9c859.jpg
وأضاف أن ما يجري على أرض الواقع، وتصاعد "إرهاب المستوطنين" خلال هذه الفترة، يؤكد أن تلك التصريحات تتناقض مع الممارسات الميدانية ولا تعكس تغييرًا حقيقيًا في السياسة الإسرائيلية.وأكد في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن إسرائيل "تصدر في الخفاء كل التمكين والتوجهات لميليشيات المستوطنين، مشيرًا إلى أنه لا يمكن فهم هذا التصاعد والتمكين الكبيرين في تنفيذ المخططات على الأرض إلا في هذا السياق"، مشددًا على أن هذه الأعمال كانت ستختفي في دقيقة واحدة لو كانت إسرائيل جادة بالفعل في وصم ما يفعله المستوطنون بالإرهاب.وتابع أن "جميع وزراء الحكومة الإسرائيلية الحالية هم قادة لميليشيات المستوطنين ويتبنون أجندتهم الأيديولوجية الدينية، التي تنظر إلى الفلسطيني بوصفه قابلًا للقتل وإلى الجغرافيا الفلسطينية بوصفها قابلة للمصادرة".ويرى داوود أنه لا يمكن فك هذه العلاقة بالتصريحات الرمزية أو الإعلامية التي تهدف بشكل واضح إلى تضليل الرأي العام الدولي والتنصل مما يفعله المستوطنون، باعتبار أن تلك الأفعال على الأرض لا يمكن فصلها أبدًا عن سياسة هذه الحكومة وعن وزراء بارزين فيها.وكان الادعاء العام الإسرائيلي قد وجه اتهامات لـ 6 أشخاص، أحدها يتعلق بارتكاب أعمال إرهابية، في أعقاب هجوم لمستوطنين على قرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، شمل إحراق مسجد، وفق ما أفاد بيان للشرطة الإسرائيلية.وبات توجيه لوائح الاتهام مألوفًا مع ازدياد وتيرة اعتداءات المستوطنين، غير أنَّ جماعات حقوقية تقول إن ذلك لم يؤدِّ إلى تعزيز سلامة الفلسطينيين.وكان مستوطنون إسرائيليون قد هاجموا، في 14 يونيو، دير دبوان إلى جانب قرية أخرى في الضفة الغربية، حيث صرح الجيش آنذاك بأنه تم إرسال قوات أمنية إلى مواقع عدة عقب تقارير عن حوادث إضرام نيران وأعمال شغب عنيفة ارتكبها مدنيون إسرائيليون.ووجّه الاتحاد الأوروبي انتقادات متزايدة للسياسات الإسرائيلية، لا سيما التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، الذي يعتبره التكتل حائلًا أمام تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية.يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض، في مايو/ أيار 2026، عقوبات على 3 أفراد و4 كيانات اتهمها بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهو ما رفضته إسرائيل بشدة.وصادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية الأمنية في إسرائيل "الكابينيت"، في الآونة الأخيرة، على سلسلة قرارات من شأنها توسيع الاستيطان بما يشمل هدم مبانٍ في المناطق "أ" و"ب" وبيع أراضٍ بشكل واسع في الضفة الغربية للمستوطنين، حسبما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.كما صادقت السلطات الإسرائيلية خلال عام 2025 على بناء أكثر من 28 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفًا بالقدس الشرقية، وتطالب السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة غير قانوني، ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية.
https://sarabic.ae/20260623/فلسطيني-يرمم-شوارع-محافظة-الخليل-جنوبي-الضفة-الغربية-على-نفقته-1114627775.html
https://sarabic.ae/20260611/الأكبر-منذ-سنوات-مشروع-إسرائيلي-لتمويل-61-مستوطنة-جديدة-في-الضفة-الغربية-1114248729.html
https://sarabic.ae/20260607/فرنسا-تلوح-بعقوبات-أوروبية-جديدة-على-مستوطنين-إسرائيليين-بسبب-العنف-في-الضفة-الغربية-1114142808.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0c/1103642681_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_87a2d7705449bd58a6ebf3a2c22f03cb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الضفة الغربية
حصري, أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الضفة الغربية
مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": إدانة إسرائيل لـ"إرهاب المستوطنين" تستهدف تضليل الرأي العام
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال مدير دائرة النشر والتوثيق بهيئة "مقاومة الجدار والاستيطان"، أمير داوود، إن التصريحات التي تصاعدت في الفترة الماضية من أوساط أمنية وعسكرية وسياسية في إسرائيل بشأن إدانة بعض المستوطنين واتهامهم بارتكاب أعمال إرهابية في الضفة الغربية، لا تتعدى كونها محاولة للتنصل وإظهار فك الارتباط معهم.
وأضاف أن ما يجري على أرض الواقع، وتصاعد "إرهاب
المستوطنين" خلال هذه الفترة، يؤكد أن تلك التصريحات تتناقض مع الممارسات الميدانية ولا تعكس تغييرًا حقيقيًا في السياسة الإسرائيلية.
وأكد في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن إسرائيل "تصدر في الخفاء كل التمكين والتوجهات لميليشيات المستوطنين، مشيرًا إلى أنه لا يمكن فهم هذا التصاعد والتمكين الكبيرين في تنفيذ المخططات على الأرض إلا في هذا السياق"، مشددًا على أن هذه الأعمال كانت ستختفي في دقيقة واحدة لو كانت إسرائيل جادة بالفعل في وصم ما يفعله المستوطنون بالإرهاب.
وأضاف مدير دائرة النشر والتوثيق أن التزايد الكبير في هذه الاعتداءات يعود لوجود غطاء حكومي واضح لإرهاب المستوطنين وفرض الوقائع في الضفة الغربية.
وتابع أن "جميع وزراء الحكومة الإسرائيلية الحالية هم قادة لميليشيات المستوطنين ويتبنون أجندتهم الأيديولوجية الدينية، التي تنظر إلى الفلسطيني بوصفه قابلًا للقتل وإلى الجغرافيا الفلسطينية بوصفها قابلة للمصادرة".
ويرى داوود أنه لا يمكن فك هذه العلاقة بالتصريحات الرمزية أو الإعلامية التي تهدف بشكل واضح إلى تضليل الرأي العام الدولي والتنصل مما يفعله المستوطنون، باعتبار أن تلك
الأفعال على الأرض لا يمكن فصلها أبدًا عن سياسة هذه الحكومة وعن وزراء بارزين فيها.
وكان الادعاء العام الإسرائيلي قد وجه اتهامات لـ 6 أشخاص، أحدها يتعلق بارتكاب أعمال إرهابية، في أعقاب هجوم لمستوطنين على قرية فلسطينية في
الضفة الغربية المحتلة، شمل إحراق مسجد، وفق ما أفاد بيان للشرطة الإسرائيلية.
وبات توجيه لوائح الاتهام مألوفًا مع ازدياد وتيرة اعتداءات المستوطنين، غير أنَّ جماعات حقوقية تقول إن ذلك لم يؤدِّ إلى تعزيز سلامة الفلسطينيين.
وأوردت الشرطة الإسرائيلية، في بيانها، أنه تم تقديم 6 لوائح اتهام ضد متورطين بارتكاب أعمال إرهابية، وإضرام نيران، وتخريب، وأعمال شغب عنيفة، في قرية دير دبوان بدافع قومي.
وكان
مستوطنون إسرائيليون قد هاجموا، في 14 يونيو، دير دبوان إلى جانب قرية أخرى في الضفة الغربية، حيث صرح الجيش آنذاك بأنه تم إرسال قوات أمنية إلى مواقع عدة عقب تقارير عن حوادث إضرام نيران وأعمال شغب عنيفة ارتكبها مدنيون إسرائيليون.
ووجّه الاتحاد الأوروبي انتقادات متزايدة للسياسات الإسرائيلية، لا سيما التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، الذي يعتبره التكتل حائلًا أمام تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية.
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض، في مايو/ أيار 2026، عقوبات على 3 أفراد و4 كيانات اتهمها بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهو ما رفضته إسرائيل بشدة.
وأدان وزراء خارجية كل من مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله، مؤكدين أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وصادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية الأمنية في إسرائيل "الكابينيت"، في الآونة الأخيرة، على سلسلة قرارات من شأنها
توسيع الاستيطان بما يشمل هدم مبانٍ في المناطق "أ" و"ب" وبيع أراضٍ بشكل واسع في الضفة الغربية للمستوطنين، حسبما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
كما صادقت السلطات الإسرائيلية خلال عام 2025 على بناء أكثر من 28 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفًا بالقدس الشرقية، وتطالب السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة غير قانوني، ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية.