https://sarabic.ae/20260627/مركز-حقوقي-فلسطيني-إسرائيل-تستخدم-العطش-سلاحا-ضد-سكان-غزة-وتحول-المياه-إلى-أداة-قتل-بطيء-1114769787.html
مركز حقوقي فلسطيني: إسرائيل تستخدم العطش سلاحا ضد سكان غزة وتحول المياه إلى أداة قتل بطيء
مركز حقوقي فلسطيني: إسرائيل تستخدم العطش سلاحا ضد سكان غزة وتحول المياه إلى أداة قتل بطيء
سبوتنيك عربي
حذر مركز غزة لحقوق الإنسان من الانهيار شبه الكامل لمنظومة المياه في قطاع غزة، نتيجة استمرار الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية، ومنع إدخال الوقود والمعدات... 27.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-27T18:25+0000
2026-06-27T18:25+0000
2026-06-27T18:25+0000
غزة
قطاع غزة
أخبار إسرائيل اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0d/1110318388_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_f53b830b26d423b04fed14e556fe3ff3.jpg
وقال المركز، في بيان صدر اليوم السبت، إن أزمة المياه التي يشهدها القطاع تمثل نتيجة مباشرة لسياسة إسرائيلية ممنهجة استهدفت مقومات الحياة المدنية، وفي مقدمتها شبكات المياه والصرف الصحي، ما أدى إلى انهيار الخدمات الأساسية وخلق بيئة غير صالحة للحياة، تنذر بانتشار الأمراض والأوبئة وتفاقم أزمتي العطش وسوء التغذية.وأوضح البيان أن متوسط نصيب الفرد من المياه تراجع من نحو 80 لترًا يوميًا قبل أكتوبر 2023 إلى ما بين 3 و6 لترات فقط في معظم مناطق القطاع، بينما ينخفض في بعض المناطق إلى أقل من لترين يوميًا، وهي كميات تقل كثيرًا عن الحد الأدنى الذي توصي به منظمة الصحة العالمية في حالات الطوارئ، والمقدر بـ15 لترًا للفرد يوميًا.وأضاف أن استمرار منع إدخال الوقود وانقطاع الكهرباء أدى إلى توقف آبار المياه ومحطات التحلية والضخ، ما أجبر السكان على قطع مسافات طويلة للحصول على كميات محدودة من المياه، غالبًا ما تكون غير صالحة للاستهلاك الآدمي.وحذر المركز من أن موجة الحر الحالية تضاعف المخاطر الصحية، في وقت يعيش فيه نحو مليون فلسطيني داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، بينما تضطر آلاف الأسر إلى المفاضلة بين استخدام المياه للشرب أو الطهي أو النظافة الشخصية، الأمر الذي ساهم في ارتفاع معدلات الأمراض المنقولة عبر المياه، خاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى.وأكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن الوقائع الميدانية، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال الوقود ومواد الصيانة، تعكس استخدام إسرائيل الحرمان من المياه وسيلةً للضغط على السكان المدنيين، بما يتوافق، بحسب البيان، مع ما وثقته منظمات إنسانية وخبراء أمميون بشأن استخدام العطش كأداة ضمن سياق الإبادة الجماعية.وحذر من أن استمرار تدمير البنية التحتية ومنع أعمال الإصلاح والإمداد يجعل أزمة المياه واحدة من أخطر مظاهر الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، معتبرًا أن هذا النمط من الانتهاكات قد يرقى إلى أحد الأفعال المكونة لجريمة الإبادة الجماعية، من خلال إخضاع السكان عمدًا لظروف معيشية تهدف إلى تدميرهم كليًا أو جزئيًا.وطالب المركز المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف بالتحرك العاجل لإلزام إسرائيل بوقف استهداف البنية التحتية المدنية، ورفع القيود المفروضة على إدخال الوقود والمعدات ومواد الصيانة، وضمان وصول فرق الإصلاح والإغاثة إلى جميع مناطق القطاع، وتأمين تدفق مستدام للمياه الصالحة للشرب.كما دعا إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة بشأن الاستهداف الممنهج لمنشآت المياه والصرف الصحي، ومحاسبة المسؤولين عن استخدام الحرمان من المياه وسيلة ضد المدنيين، باعتبار ذلك انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة لا يجوز أن تمر دون مساءلة.وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
https://sarabic.ae/20260627/مع-تعثر-الانتقال-للمرحلة-الثانية-سيناريوهات-الوضع-بين-حماس-وإسرائيل-في-غزة-خلال-المرحلة-المقبلة-1114766129.html
https://sarabic.ae/20260627/بنوك-الدم-في-غزة-تنزف-وسط-عجز-متفاقم-عن-توفير-الوحدات--1114739247.html
https://sarabic.ae/20260625/شح-المواد-وارتفاع-تكاليف-البناء-يمنعان-العائلات-في-غزة-من-العودة-إلى-بيوتها-المدمرة-1114694324.html
غزة
قطاع غزة
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0d/1110318388_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_6fb307de170cee4fa4556ba80e8b1f43.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
غزة, قطاع غزة, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية
غزة, قطاع غزة, أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية
مركز حقوقي فلسطيني: إسرائيل تستخدم العطش سلاحا ضد سكان غزة وتحول المياه إلى أداة قتل بطيء
حذر مركز غزة لحقوق الإنسان من الانهيار شبه الكامل لمنظومة المياه في قطاع غزة، نتيجة استمرار الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية، ومنع إدخال الوقود والمعدات اللازمة لتشغيل وصيانة مرافق المياه، الأمر الذي يفاقم معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في ظل موجة حر شديدة ودرجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وقال المركز، في
بيان صدر اليوم السبت، إن أزمة المياه التي يشهدها القطاع تمثل نتيجة مباشرة لسياسة إسرائيلية ممنهجة استهدفت مقومات الحياة المدنية، وفي مقدمتها شبكات المياه والصرف الصحي، ما أدى إلى انهيار الخدمات الأساسية وخلق بيئة غير صالحة للحياة، تنذر بانتشار الأمراض والأوبئة وتفاقم أزمتي العطش وسوء التغذية.
وأوضح البيان أن متوسط نصيب الفرد من المياه تراجع من نحو 80 لترًا يوميًا قبل أكتوبر 2023 إلى ما بين 3 و6 لترات فقط في معظم مناطق
القطاع، بينما ينخفض في بعض المناطق إلى أقل من لترين يوميًا، وهي كميات تقل كثيرًا عن الحد الأدنى الذي توصي به منظمة الصحة العالمية في حالات الطوارئ، والمقدر بـ15 لترًا للفرد يوميًا.
وأشار المركز إلى أن أكثر من 80% من شبكات المياه والصرف الصحي تعرضت للتدمير أو لأضرار جسيمة، وفق بيانات منظمات إنسانية دولية، فيما دُمر أو تضرر أكثر من 1675 كيلومترًا من خطوط المياه والصرف، وتوقفت معظم محطات التحلية والضخ والمعالجة عن العمل، بالتزامن مع تدهور جودة المياه الجوفية بسبب ارتفاع الملوحة وتلوثها بمياه الصرف الصحي.
وأضاف أن استمرار منع إدخال الوقود وانقطاع الكهرباء أدى إلى توقف آبار المياه ومحطات التحلية والضخ، ما أجبر السكان على قطع مسافات طويلة للحصول على كميات محدودة من المياه، غالبًا ما تكون غير صالحة للاستهلاك الآدمي.
وحذر المركز من أن موجة الحر الحالية تضاعف المخاطر الصحية، في وقت يعيش فيه نحو مليون فلسطيني داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، بينما تضطر آلاف الأسر إلى المفاضلة بين استخدام المياه للشرب أو الطهي أو النظافة الشخصية، الأمر الذي ساهم في ارتفاع معدلات الأمراض المنقولة عبر المياه، خاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى.
وأكد مركز غزة لحقوق الإنسان أن الوقائع الميدانية، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال الوقود ومواد الصيانة، تعكس استخدام
إسرائيل الحرمان من المياه وسيلةً للضغط على السكان المدنيين، بما يتوافق، بحسب البيان، مع ما وثقته منظمات إنسانية وخبراء أمميون بشأن استخدام العطش كأداة ضمن سياق الإبادة الجماعية.
وشدد المركز على أن القانون الدولي الإنساني يحظر تجويع المدنيين أو حرمانهم من مقومات البقاء الأساسية، كما يمنع استهداف أو تعطيل المنشآت المدنية الحيوية، وفي مقدمتها مرافق المياه، ويلزم السلطات الإسرائيلية بضمان توفير المياه والاحتياجات الأساسية للسكان والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وحذر من أن استمرار تدمير البنية التحتية ومنع أعمال الإصلاح والإمداد يجعل أزمة المياه واحدة من أخطر مظاهر الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، معتبرًا أن هذا النمط من الانتهاكات قد يرقى إلى أحد الأفعال المكونة لجريمة الإبادة الجماعية، من خلال إخضاع
السكان عمدًا لظروف معيشية تهدف إلى تدميرهم كليًا أو جزئيًا.
وطالب المركز المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف بالتحرك العاجل لإلزام إسرائيل بوقف استهداف البنية التحتية المدنية، ورفع القيود المفروضة على إدخال الوقود والمعدات ومواد الصيانة، وضمان وصول فرق الإصلاح والإغاثة إلى جميع مناطق القطاع، وتأمين تدفق مستدام للمياه الصالحة للشرب.
كما دعا إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة بشأن الاستهداف الممنهج لمنشآت المياه والصرف الصحي، ومحاسبة المسؤولين عن استخدام الحرمان من المياه وسيلة ضد المدنيين، باعتبار ذلك انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة لا يجوز أن تمر دون مساءلة.
وأعلنت
الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".