https://sarabic.ae/20260701/الخرف-الرقمي-وإدمان-الهواتف-الذكية-وحاجز-أوميغا-يروع-أوروبا-بموجة-حر-قاتلة-1114843016.html
الخرف الرقمي وإدمان الهواتف الذكية... و"حاجز أوميغا" يروع أوروبا بموجة حر قاتلة
الخرف الرقمي وإدمان الهواتف الذكية... و"حاجز أوميغا" يروع أوروبا بموجة حر قاتلة
سبوتنيك عربي
دراسة علمية تربط بين الإفراط في استخدام الهواتف الذكية والخرف الرقمي، الذي يظهر في ضعف القدرات المعرفية مثل الذاكرة والتركيز وتراجع القدرة على الاحتفاظ... 01.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-01T08:00+0000
2026-07-01T08:00+0000
2026-07-01T08:00+0000
راديو
مرايا العلوم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/1e/1114842858_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_f4e7fc66d5a3a021bf2c2679353cf942.png
الخرف الرقمي وإدمان الهواتف الذكية.. وحاجز أوميغا يروع أوروبا بموجة حر قاتلة
سبوتنيك عربي
الخرف الرقمي وإدمان الهواتف الذكية.. وحاجز أوميغا يروع أوروبا بموجة حر قاتلة
كشفت دراسة علمية عربية حول "إدمان الهواتف الذكية كمنبئ بالخرف الرقمي لدى طلبة الجامعات" عن وجود علاقة ارتباطية مهمة بين الاستخدام المفرط للهواتف الذكية وظهور أعراض الخرف الرقمي لدى الطلبة الجامعيين.ويعرَّف الخرف الرقمي بـ"ضعف القدرات المعرفية، مثل الذاكرة والتركيز، نتيجة الاعتماد الزائد على الأجهزة الرقمية في تخزين المعلومات واسترجاعها، ما يؤدي إلى تراجع القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات دون مساعدة التكنولوجيا".وأوضحت حسني أن "الإفراط في استهلاك المحتوى من الفيديوهات القصيرة يؤدي إلى دورات مستمرة من إفراز الدوبامين، والاعتماد على محركات البحث للحصول على المعلومات يؤدي إلى ضعف في الذاكرة قصيرة المدى (ما يعرف بتأثير غوغل)، وصعوبة التفكير العميق والابتكار"، مؤكدةً أن "هذه التأثيرات تكون أكبر على الأطفال والمراهقين، مما يجعل تفكيرهم سطحيًا ويقلل الاحتياطي المعرفي"، واعتبرت أن الحل "هو عمل (ديتوكس رقمي) يتضمن: تقليل الإشعارات، وتنشيط الذاكرة الطبيعية، والاستخدام الواعي للتكنولوجيا كأداة لا كبديل للعقل".تسبب نمط جوي يعرف بـ"حاجز أوميغا" (Omega Block) في موجة حر شديدة اجتاحت أوروبا، الأسبوع الجاري، وأسقطت عشرات الوفيات.ويستمد هذا النمط اسمه من شكل الحرف اليوناني أوميغا (Ω)، حيث يتشكل انتفاخ من ضغط جوي مرتفع، دافئ ومستقر، بين نظامين من الضغط المنخفض الباردين على الجانبين.وتحت الظروف الطبيعية، يحمل تيار الهواء النفاث أنظمة الطقس بانتظام من الغرب إلى الشرق. أما في حالة حاجز أوميغا، فيتعطل هذا التدفق وينحني بشكل حاد شمالًا وجنوبًا، ما يعزل أنظمة الضغط ويثبت كتلة الهواء الساخن في مكانها. ويؤدي الضعف في الرياح الموجهة وانخفاض التباين الحراري في الغلاف الجوي إلى استمرار هذه الأنماط البطيئة لفترات تتراوح بين ثلاثة أيام وعشرة أيام، وقد تمتد إلى أسابيع.وأوضح الخبير أن هذه الظاهرة "ترتبط بالتغيرات المناخية، وتختلف عن ظاهرة القبة الحرارية (Heat Dome) التي تحبس الحرارة دون اشتراط وجود المنخفضين المجاورين، والتي تشهدها أحيانًا مناطق في شمال أفريقيا (مصر، ليبيا، تونس)، حيث تحدث قبب حرارية"، مشيرًا إلى أن "الإنذار المبكر لهذه الظواهر يمكن أن يقلل من التأثيرات الضارة، ويسهم في اتخاذ احتياطات ملائمة".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/1e/1114842858_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_a24fd7cb093295dd86b6eb4e74d53a96.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
مرايا العلوم, أخبار العالم الآن, аудио
مرايا العلوم, أخبار العالم الآن, аудио
الخرف الرقمي وإدمان الهواتف الذكية... و"حاجز أوميغا" يروع أوروبا بموجة حر قاتلة
جيهان لطفي سليمان
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
دراسة علمية تربط بين الإفراط في استخدام الهواتف الذكية والخرف الرقمي، الذي يظهر في ضعف القدرات المعرفية مثل الذاكرة والتركيز وتراجع القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات، ونمط جوي يعرف بـ"حاجز أوميغا" يضرب أوروبا بموجة حر شديدة أسقطت عشرات الوفيات.
كشفت دراسة علمية عربية حول "إدمان الهواتف الذكية كمنبئ بالخرف الرقمي لدى طلبة الجامعات" عن وجود
علاقة ارتباطية مهمة بين الاستخدام المفرط للهواتف الذكية وظهور أعراض الخرف الرقمي لدى الطلبة الجامعيين.
ويعرَّف الخرف الرقمي بـ"ضعف القدرات المعرفية، مثل الذاكرة والتركيز، نتيجة الاعتماد الزائد على الأجهزة الرقمية في تخزين المعلومات واسترجاعها، ما يؤدي إلى تراجع القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات دون مساعدة التكنولوجيا".
وفي حديثها لـ"سبوتنيك"، قالت استشارية علم النفس الرقمي وعضو الهيئة الاستشارية العليا لتكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، د. نيفين حسني، إن "الخرف الرقمي ليس مصطلحًا طبيًا رسميًا أو تشخيصًا معترفًا به، بل وصف لتراجع القدرات المعرفية (مثل التركيز، والتذكر، والانتباه، والقدرة على اتخاذ القرارات، والتفكير النقدي) الناتج عن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا"، مشيرةً إلى أنه "يختلف تمامًا عن الخرف الحقيقي، مثل ألزهايمر، إذ لا يسبب تلفًا عضويًا في المخ، بل ينتج عن الاعتماد الشديد على الهواتف الذكية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والفيديوهات القصيرة، والذكاء الاصطناعي".
وأوضحت حسني أن "الإفراط في استهلاك المحتوى من الفيديوهات القصيرة يؤدي إلى دورات مستمرة من إفراز الدوبامين، والاعتماد على محركات البحث للحصول على المعلومات يؤدي إلى ضعف في الذاكرة قصيرة المدى (ما يعرف بتأثير غوغل)، وصعوبة التفكير العميق والابتكار"، مؤكدةً أن "هذه التأثيرات تكون أكبر على الأطفال والمراهقين، مما يجعل تفكيرهم سطحيًا ويقلل الاحتياطي المعرفي"، واعتبرت أن الحل "هو عمل (ديتوكس رقمي) يتضمن: تقليل الإشعارات، وتنشيط الذاكرة الطبيعية، والاستخدام الواعي للتكنولوجيا كأداة لا كبديل للعقل".
تسبب نمط جوي يعرف بـ"حاجز أوميغا" (Omega Block) في موجة حر شديدة اجتاحت أوروبا، الأسبوع الجاري، وأسقطت عشرات الوفيات.
ويستمد هذا النمط اسمه من شكل الحرف اليوناني أوميغا (Ω)، حيث يتشكل انتفاخ من ضغط جوي مرتفع، دافئ ومستقر، بين نظامين من الضغط المنخفض الباردين على الجانبين.
وتحت الظروف الطبيعية، يحمل تيار الهواء النفاث أنظمة الطقس بانتظام من الغرب إلى الشرق. أما في حالة حاجز أوميغا، فيتعطل هذا التدفق وينحني بشكل حاد شمالًا وجنوبًا، ما يعزل أنظمة الضغط ويثبت كتلة الهواء الساخن في مكانها. ويؤدي الضعف في الرياح الموجهة وانخفاض التباين الحراري في الغلاف الجوي إلى استمرار هذه الأنماط البطيئة لفترات تتراوح بين ثلاثة أيام وعشرة أيام، وقد تمتد إلى أسابيع.
وقال رئيس مركز معلومات تغير المناخ، د. علي فهيم، إن "حاجز أوميغا ظاهرة مناخية تتمثل في مرتفع جوي محصور بين منخفضين جويين، يحبس كتل الهواء الساخن لفترات طويلة، مما يؤدي إلى موجات حر شديدة ودرجات حرارة قياسية في مناطق واسعة، مثل غرب وجنوب أوروبا، بلغت (40 - 41.5°م) في دول لم تعتدها، مثل الدنمارك. وعند تلاشي المرتفع، تحل محله منخفضات تجلب أمطارًا غزيرة وانخفاضًا حادًا في الحرارة، وهي تقتصر على مناطق أوروبا وأمريكا الشمالية".
وأوضح الخبير أن هذه
الظاهرة "ترتبط بالتغيرات المناخية، وتختلف عن ظاهرة القبة الحرارية (Heat Dome) التي تحبس الحرارة دون اشتراط وجود المنخفضين المجاورين، والتي تشهدها أحيانًا مناطق في شمال أفريقيا (مصر، ليبيا، تونس)، حيث تحدث قبب حرارية"، مشيرًا إلى أن "الإنذار المبكر لهذه الظواهر يمكن أن يقلل من التأثيرات الضارة، ويسهم في اتخاذ احتياطات ملائمة".