https://sarabic.ae/20260701/علماء-روس-يطورون-مادة-ماصة-تنظف-المياه-الملوثة-بالأصباغ-بكفاءة-أعلى-بـ25-ضعفا--1114865088.html
علماء روس يطورون مادة ماصة تنظف المياه الملوثة بالأصباغ بكفاءة أعلى بـ25 ضعفا
علماء روس يطورون مادة ماصة تنظف المياه الملوثة بالأصباغ بكفاءة أعلى بـ25 ضعفا
سبوتنيك عربي
طور علماء من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، وجامعة موسكو الوطنية للأبحاث النووية (MEPhI)، وشركة "XPANCEO"، مادة ماصة جديدة تزيل ملوثات الأصباغ السامة من... 01.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-01T15:26+0000
2026-07-01T15:26+0000
2026-07-01T15:26+0000
مجتمع
علوم
روسيا
أخبار الأبحاث العلمية
جامعات روسية
تحلية مياه
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0d/1096737607_0:414:1262:1123_1920x0_80_0_0_865529df25094875dd1f4b7c57b7cb2b.jpg
ويقول الفريق إن المادة الماصة المُعدلة قادرة على إزالة ما يصل إلى 96.8% من تلوث الأصباغ، وقد تكون مناسبة لمعالجة مياه الصرف الصناعي مستقبلًا.ويُعد هذا التطور جديرًا بالذكر لأن المادة الأساسية، نيوبات الليثيوم، لم تكن تُستخدم على نطاق واسع في تطبيقات تنقية المياه. ووفقًا للنتائج المنشورة، امتص غرام واحد من المادة غير المعالجة حوالي 4 ملليغرامات من الصبغة، بينما امتصت المادة المُعدلة حوالي 100 ملليغرام لكل غرام. يُعدّ هذا المستوى من الأداء بالغ الأهمية، لأن تلوث الأصباغ يُشكّل مشكلة بيئية خطيرة لقطاعات النسيج والكيماويات والصناعات التحويلية ذات الصلة. قد يصعب معالجة مياه الصرف الملونة بالطرق التقليدية، وقد تبقى الأصباغ في أنظمة المياه إذا لم تُزال بفعالية. قد يُسهم هذا التحسن في جعل أنظمة المعالجة أكثر كفاءة وصغرًا، وربما أقل تكلفة في التشغيل. وإذا أثبتت المادة متانتها خارج المختبر، فقد تُقلل من كمية المادة الماصة اللازمة لتنظيف نفس حجم المياه الملوثة. ويخطط الباحثون حاليًا لإجراء اختبارات صناعية تجريبية على نطاق واسع خلال العام المقبل، وهي خطوة مهمة قبل أي تطبيق عملي. يندرج هذا العمل ضمن اتجاه أوسع في مجال الامتزاز وعلوم المواد، يتمثل في تعديل المواد المعروفة لزيادة قدرتها على ربط الملوثات بقوة أو انتقائية أكبر. وقد أظهرت دراسات سابقة، استشهدت بها وسائل إعلام علمية روسية، أن التركيب الكيميائي للسطح والمسامية وبنية الجسيمات يمكن أن تُغير بشكل كبير من فعالية المادة الماصة. وفي هذه الحالة، يبدو أن التقدم الرئيسي يكمن في شكل مُعدَّل من نيوبات الليثيوم ذي قدرة امتزاز أعلى بكثير. في حال نجاحها، يُمكن لهذه التقنية أن تُساعد الصناعات على إزالة تلوث الأصباغ بكفاءة أكبر، مع تقليل الضغط البيئي على الأنهار وأنظمة المعالجة. كما يُمكن أن تدعم الإنتاج الأنظف في قطاعات مثل صناعة النسيج، حيث يُعد جريان الأصباغ مشكلة مزمنة. في الوقت الراهن، يُعتبر هذا العمل تقدماً واعداً في علوم المواد، وله أهمية بيئية واضحة.
https://sarabic.ae/20260701/علماء-روس-يطورون-ذكاء-اصطناعيا-يتنبأ-بالزلازل-قبل-وقوعها-1114859861.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0d/1096737607_0:295:1262:1241_1920x0_80_0_0_a5232e2b791a125b4c94c90737eca080.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, أخبار الأبحاث العلمية, جامعات روسية, تحلية مياه
علوم, روسيا, أخبار الأبحاث العلمية, جامعات روسية, تحلية مياه
علماء روس يطورون مادة ماصة تنظف المياه الملوثة بالأصباغ بكفاءة أعلى بـ25 ضعفا
طور علماء من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، وجامعة موسكو الوطنية للأبحاث النووية (MEPhI)، وشركة "XPANCEO"، مادة ماصة جديدة تزيل ملوثات الأصباغ السامة من الماء بكفاءة أعلى بكثير من المادة الأصلية، حيث حققت تحسنًا في الأداء بمقدار 25 ضعفًا.
ويقول الفريق إن المادة الماصة المُعدلة قادرة على إزالة ما يصل إلى 96.8% من تلوث الأصباغ، وقد تكون مناسبة لمعالجة مياه الصرف الصناعي مستقبلًا.
ويُعد هذا التطور جديرًا بالذكر لأن المادة الأساسية، نيوبات الليثيوم، لم تكن تُستخدم على نطاق واسع في تطبيقات تنقية المياه. ووفقًا للنتائج المنشورة، امتص غرام واحد من المادة غير المعالجة حوالي 4 ملليغرامات من الصبغة، بينما امتصت المادة المُعدلة حوالي 100 ملليغرام لكل غرام.
ركزت الدراسة على تحسين قدرة المادة على امتصاص الأصباغ الصناعية الشائعة من المياه الملوثة، وقد نجحت المادة الماصة، خلال الاختبارات، في إزالة أربعة أصباغ شائعة الاستخدام، بما في ذلك أزرق الميثيلين والبنفسجي البلوري.
يُعدّ هذا المستوى من الأداء بالغ الأهمية، لأن تلوث الأصباغ يُشكّل مشكلة بيئية خطيرة لقطاعات النسيج والكيماويات والصناعات التحويلية ذات الصلة. قد يصعب معالجة مياه الصرف الملونة بالطرق التقليدية، وقد تبقى الأصباغ في أنظمة المياه إذا لم تُزال بفعالية.
قد يُسهم هذا التحسن في جعل أنظمة المعالجة أكثر كفاءة وصغرًا، وربما أقل تكلفة في التشغيل. وإذا أثبتت المادة متانتها خارج المختبر، فقد تُقلل من كمية المادة الماصة اللازمة لتنظيف نفس حجم المياه الملوثة. ويخطط الباحثون حاليًا لإجراء اختبارات صناعية تجريبية على نطاق واسع خلال العام المقبل، وهي خطوة مهمة قبل أي تطبيق عملي.
وقد أشارت أبحاث روسية مماثلة في الآونة الأخيرة إلى الاتجاه نفسه، حيث تعمل فرق أخرى على تطوير مواد ماصة لتحديات محددة تتعلق بالأصباغ ومياه الصرف. وتشير هذه المشاريع مجتمعة إلى توجه أوسع نحو مواد قابلة للتطوير ومنخفضة التكلفة لمعالجة المياه الصناعية.
يندرج هذا العمل ضمن اتجاه أوسع في مجال الامتزاز وعلوم المواد، يتمثل في تعديل المواد المعروفة لزيادة قدرتها على ربط الملوثات بقوة أو انتقائية أكبر. وقد أظهرت دراسات سابقة، استشهدت بها وسائل إعلام علمية روسية، أن التركيب الكيميائي للسطح والمسامية وبنية الجسيمات يمكن أن تُغير بشكل كبير من فعالية المادة الماصة. وفي هذه الحالة، يبدو أن التقدم الرئيسي يكمن في شكل مُعدَّل من نيوبات الليثيوم ذي قدرة امتزاز أعلى بكثير.
وتتمثل الخطوة العلمية الأهم التالية في التحقق من صحة النتائج في ظروف مياه الصرف الصحي الحقيقية، حيث يمكن أن تؤدي المواد الكيميائية المتنافسة وتغيرات الرقم الهيدروجيني والتعقيدات الصناعية إلى انخفاض الأداء. وستُظهر التجارب الأولية ما إذا كانت نتائج المختبر قابلة للتطبيق على نطاق واسع.
في حال نجاحها، يُمكن لهذه التقنية أن تُساعد الصناعات على إزالة تلوث الأصباغ بكفاءة أكبر، مع تقليل الضغط البيئي على الأنهار وأنظمة المعالجة. كما يُمكن أن تدعم الإنتاج الأنظف في قطاعات مثل صناعة النسيج، حيث يُعد جريان الأصباغ مشكلة مزمنة. في الوقت الراهن، يُعتبر هذا العمل تقدماً واعداً في علوم المواد، وله أهمية بيئية واضحة.