https://sarabic.ae/20260703/دراسة-تكشف-عن-هرمون-في-الجسم-قد-يساعد-في-تخفيف-الألم-المزمن-1114927527.html
دراسة تكشف عن هرمون في الجسم قد يساعد في تخفيف الألم المزمن
دراسة تكشف عن هرمون في الجسم قد يساعد في تخفيف الألم المزمن
سبوتنيك عربي
ذكرت دراسة علمية أن الميلاتونين، وهو الهرمون الذي تفرزه الغدة الصنوبرية في الدماغ، والمستخدم عادة في علاج الأرق، قد يساهم أيضا في تخفيف الألم المزمن في العضلات... 03.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-03T17:30+0000
2026-07-03T17:30+0000
2026-07-03T17:30+0000
مجتمع
علوم
منوعات
الصحة
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/0d/1095765535_0:33:1592:929_1920x0_80_0_0_f04fc6678d71eff0d271abbdd9e8b4c9.jpg
وقال قائد فريق البحث من جامعة سيدني الأسترالية، كانغتشاو وو، إن النتائج لا تعني إمكانية استبدال الميلاتونين بمسكنات الألم التقليدية، بل تشير إلى أنه قد يمثل خيارًا إضافيًا أكثر أمانًا ضمن خطط إدارة الألم، خاصة عند استخدامه تحت إشراف طبي. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 23 تجربة سريرية عشوائية أُجريت في دول مختلفة، وشملت أكثر من ألفي مريض، بهدف تقييم فعالية الميلاتونين في تخفيف الألم، وفق الدراسة المنشورة في موقع "هيلث لاين".وأظهرت النتائج انخفاضا متوسطا في مستوى الألم بنحو 9 نقاط على مقياس يتراوح من صفر إلى 100، فيما اقتربت الفعالية في بعض التجارب الأكثر دقة من 10 نقاط، وهو ما يقارب تأثير بعض المسكنات الشائعة مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ومنها "الإيبوبروفين" و"الأسبرين"، إضافة إلى "الأسيتامينوفين". وبيّنت نتائج التحليل، أن التأثير الإيجابي للميلاتونين لوحظ بشكل أوضح لدى المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر، والتهاب المفاصل، والألم العضلي الليفي، بينما لم تُسجَّل نفس الفعالية لدى المرضى الذين يتعافون من جراحات مؤلمة. كما أشار الباحثون إلى عدم وجود دليل واضح على وجود علاقة بين الجرعة والاستجابة، ما يعني أن الأدلة الحالية لا تسمح بتحديد جرعة مثلى دقيقة للاستخدام. وختم الباحث الرئيسي للدراسة، بالتأكيد على أن استخدام الميلاتونين يجب أن يتم تحت إشراف طبي، مشيرًا إلى إمكانية إدراجه كعلاج مساعد ضمن خطط إدارة الألم، خاصة في الحالات التي يترافق فيها الألم المزمن مع مشكلات في النوم، بما يعزز جودة حياة المرضى دون استبدال العلاجات الأساسية.
https://sarabic.ae/20260626/دراسة-انخفاض-هرمون-التستوستيرون-قد-يرتبط-بارتفاع-خطر-الإصابة-بالسرطان-1114750525.html
https://sarabic.ae/20260520/دراسة-جديدة-الحشرات-قد-تشعر-بالألم-وتفكر-بطرق-معقدة-1113595834.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0c/0d/1095765535_121:0:1537:1062_1920x0_80_0_0_4e251d292d76f41e5e2c638f965a3633.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, منوعات, الصحة, الأخبار
علوم, منوعات, الصحة, الأخبار
دراسة تكشف عن هرمون في الجسم قد يساعد في تخفيف الألم المزمن
ذكرت دراسة علمية أن الميلاتونين، وهو الهرمون الذي تفرزه الغدة الصنوبرية في الدماغ، والمستخدم عادة في علاج الأرق، قد يساهم أيضا في تخفيف الألم المزمن في العضلات والعظام.
وقال قائد فريق البحث من جامعة سيدني الأسترالية، كانغتشاو وو، إن النتائج لا تعني إمكانية استبدال الميلاتونين بمسكنات الألم التقليدية، بل تشير إلى أنه قد يمثل خيارًا إضافيًا أكثر أمانًا ضمن خطط إدارة الألم، خاصة عند استخدامه تحت إشراف طبي.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 23 تجربة سريرية عشوائية أُجريت في دول مختلفة، وشملت أكثر من ألفي مريض، بهدف تقييم فعالية الميلاتونين في تخفيف الألم، وفق الدراسة المنشورة في
موقع "هيلث لاين".
وأظهرت النتائج انخفاضا متوسطا في مستوى الألم بنحو 9 نقاط على مقياس يتراوح من صفر إلى 100، فيما اقتربت الفعالية في بعض التجارب الأكثر دقة من 10 نقاط، وهو ما يقارب تأثير بعض المسكنات الشائعة مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ومنها "الإيبوبروفين" و"الأسبرين"، إضافة إلى "الأسيتامينوفين".
وبيّنت نتائج التحليل، أن التأثير الإيجابي للميلاتونين لوحظ بشكل أوضح لدى المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر، والتهاب المفاصل، والألم العضلي الليفي، بينما لم تُسجَّل نفس الفعالية لدى المرضى الذين يتعافون من جراحات مؤلمة.
كما أشار الباحثون إلى عدم وجود دليل واضح على وجود علاقة بين الجرعة والاستجابة، ما يعني أن الأدلة الحالية لا تسمح بتحديد جرعة مثلى دقيقة للاستخدام.
وختم الباحث الرئيسي للدراسة، بالتأكيد على أن استخدام الميلاتونين يجب أن يتم تحت إشراف طبي، مشيرًا إلى إمكانية إدراجه كعلاج مساعد ضمن خطط إدارة الألم، خاصة في الحالات التي يترافق فيها الألم المزمن مع مشكلات في النوم، بما يعزز جودة حياة المرضى دون استبدال العلاجات الأساسية.