https://sarabic.ae/20260707/بعد-قرار-أوبك-ما-مكاسب-الجزائر-من-زيادة-إنتاج-النفط-وأبرز-تحديات-المرحلة-المقبلة؟-1115018215.html
بعد قرار "أوبك+".. ما مكاسب الجزائر من زيادة إنتاج النفط وأبرز تحديات المرحلة المقبلة؟
بعد قرار "أوبك+".. ما مكاسب الجزائر من زيادة إنتاج النفط وأبرز تحديات المرحلة المقبلة؟
سبوتنيك عربي
رأى الخبير الاقتصادي الجزائري، هواري تيغرسي، أن زيادة إنتاج الجزائر من النفط بمقدار 6 آلاف برميل يوميًا بدءا من شهر أغسطس/اَب المقبل، حسب ما أقرته "أوبك+"،... 07.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-07T13:34+0000
2026-07-07T13:34+0000
2026-07-07T13:34+0000
الجزائر
أوبك
سوق النفط
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104444/68/1044446890_0:66:2436:1436_1920x0_80_0_0_654a30207a09720e32212d31639521a2.jpg
وأضاف تيغرسي في حديث لـ"سبوتنيك": "الزيادة الجماعية بـ 188 ألف برميل يوميًا التي تبنتها "أوبك+" تعني أن دولها ترى أن السوق العالمية أصبحت قادرة على استيعاب كميات إضافية دون انهيار الأسعار"، عازيًا السبب وراء ذلك إلى "استمرار الطلب العالمي على النفط خاصة في آسيا، مع دخول فصل الصيف الذي يرتفع فيه استهلاك الوقود، ورغبة "أوبك+" في استعادة جزء من حصصها السوقية تدريجيًا مع تجنب منح المنتجين خارج "أوبك+" خصوصًا الولايات المتحدة فرصة أكبر للاستحواذ على الأسواق".وبيّن أن "رفع حصة الجزائر إلى 1.001 مليون برميل يوميًا، له آثار إيجابية عدة، أبرزها زيادة الصادرات النفطية، وارتفاع موارد الخزينة، وتعزيز احتياطات الصرف، وتوفير موارد إضافية لتمويل مشاريع الاستثمار والبنية التحتية"، مشيرًا إلى أن "الكمية ليست العامل الحاسم، بل السعر فإذا انخفض سعر البرميل بسبب وفرة المعروض، فقد تكون الزيادة في الإنتاج أقل أثرًا على الإيرادات".وبعد إجراء الحسبة، خلص تيغرسي إلى أن "المكسب الحقيقي ليس في قيمة هذه الزيادة وحدها، وإنما في كون الجزائر تستعيد تدريجيًا جزءًا من طاقتها الإنتاجية ضمن اتفاق منظم".وأوضح الخبير أن "التحدي ليس زيادة الإنتاج، وإنما كيفية توظيف عائدات النفط في تطوير الصناعة، دعم الزراعة، توسيع الصادرات بعيدًا عن المحروقات، الاستثمار في الرقمنة والاقتصاد المعرفي".وشدد تيغرسي على ضرورة أن "تستغل الجزائر ارتفاع الإيرادات لتسريع تنويع الاقتصاد، ورفع الاستثمارات في الاستكشاف لزيادة الاحتياطات والإنتاج المستقبلي، وتطوير الصناعات البتروكيميائية لتحقيق قيمة مضافة بدل تصدير الخام فقط، دون إهمال تعزيز صادرات الغاز والطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على النفط وحده".وختم تيغرسي بالقول: "أرى أن القرار إيجابي للجزائر، لكنه يظل مكسبًا تكتيكيًا أكثر منه تحولًا استراتيجيًا. أما التحول الحقيقي فسيكون عندما تصبح الزيادة في الصادرات الصناعية والفلاحية والخدمات الرقمية أكبر أثرًا على الاقتصاد من أي زيادة في إنتاج النفط، عندها فقط يمكن القول إن الجزائر انتقلت من اقتصاد يعتمد على المحروقات إلى اقتصاد يقوده التنويع والإنتاجية".
https://sarabic.ae/20260319/الجزائر-تطلق-أحد-أكبر-مشاريع-التعدين-في-بجاية-لتعزيز-الصادرات-غير-النفطية-1111666096.html
https://sarabic.ae/20260607/من-الدعم-السياسي-إلى-الشراكة-الاقتصادية-كيف-ترافق-الجزائر-سوريا-في-معركة-الطاقة؟-1114139950.html
https://sarabic.ae/20260626/المعادن-النادرة-تفتح-صفحة-جديدة-في-الشراكة-الجزائرية-الروسية-تعاون-استراتيجي-يتجاوز-النفط-والغاز-1114749674.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104444/68/1044446890_0:0:2436:1828_1920x0_80_0_0_8e17268eefa873e008647f4ff12f19b2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, أوبك, سوق النفط, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, أوبك, سوق النفط, تقارير سبوتنيك, حصري
بعد قرار "أوبك+".. ما مكاسب الجزائر من زيادة إنتاج النفط وأبرز تحديات المرحلة المقبلة؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
رأى الخبير الاقتصادي الجزائري، هواري تيغرسي، أن زيادة إنتاج الجزائر من النفط بمقدار 6 آلاف برميل يوميًا بدءا من شهر أغسطس/اَب المقبل، حسب ما أقرته "أوبك+"، يحمل دلالات تتجاوز الجانب الكمي للإنتاج، ويعكس ثلاثة مستويات أساسية تشمل تطورات السوق العالمية، وانعكاسات القرار على الموارد الوطنية، فضلًا عن أبعاده الاستراتيجية على المدى الطويل.
وأضاف تيغرسي في حديث لـ"سبوتنيك": "الزيادة الجماعية بـ 188 ألف برميل يوميًا التي تبنتها "أوبك+" تعني أن دولها ترى أن السوق العالمية أصبحت قادرة على استيعاب كميات إضافية دون انهيار الأسعار"، عازيًا السبب وراء ذلك إلى "استمرار الطلب العالمي على النفط خاصة في آسيا، مع دخول فصل الصيف الذي يرتفع فيه استهلاك الوقود، ورغبة "أوبك+" في استعادة جزء من حصصها السوقية تدريجيًا مع تجنب منح المنتجين خارج "أوبك+" خصوصًا الولايات المتحدة فرصة أكبر للاستحواذ على الأسواق".
وأكد الخبير الاقتصادي أن "الهدف ليس إنتاج أكبر من النفط فقط، وإنما الحفاظ على التوازن بين السعر والحصة السوقية".
وبيّن أن "رفع حصة الجزائر إلى 1.001 مليون برميل يوميًا، له آثار إيجابية عدة، أبرزها زيادة الصادرات النفطية، وارتفاع موارد الخزينة، وتعزيز احتياطات الصرف، وتوفير موارد إضافية لتمويل مشاريع الاستثمار والبنية التحتية"، مشيرًا إلى أن "الكمية ليست العامل الحاسم، بل السعر فإذا انخفض سعر البرميل بسبب وفرة المعروض، فقد تكون الزيادة في الإنتاج أقل أثرًا على الإيرادات".
وحول تحديد قيمة الزيادة، تساءل تيغرسي: هل 6 آلاف برميل يوميًا رقم كبير؟"، ليضيف: "اقتصاديًا، الزيادة تبدو محدودة لكن 6 آلاف برميل يوميًا تعني نحو 180 ألف برميل شهريًا، ولو افترضنا متوسط سعر 70 دولارًا للبرميل، فإن الإيراد الإضافي قد يبلغ نحو 12.6 مليون دولار شهريًا قبل احتساب تكاليف الإنتاج والضرائب وتقاسم العائدات".
وبعد إجراء الحسبة، خلص تيغرسي إلى أن "المكسب الحقيقي ليس في قيمة هذه الزيادة وحدها، وإنما في كون الجزائر تستعيد تدريجيًا جزءًا من طاقتها الإنتاجية ضمن اتفاق منظم".
وأوضح الخبير أن "التحدي ليس زيادة الإنتاج، وإنما كيفية توظيف عائدات النفط في تطوير الصناعة، دعم الزراعة، توسيع الصادرات بعيدًا عن المحروقات، الاستثمار في الرقمنة والاقتصاد المعرفي".
ولفت إلى أن "هذه الزيادة تتحول إلى رافعة للتنويع الاقتصادي، أما إذا ذهبت إلى تمويل النفقات الجارية فقط، فسيبقى الاقتصاد مرتبطًا بدورات أسعار النفط".
وشدد تيغرسي على ضرورة أن "تستغل الجزائر ارتفاع الإيرادات لتسريع تنويع الاقتصاد، ورفع الاستثمارات في الاستكشاف لزيادة الاحتياطات والإنتاج المستقبلي، وتطوير الصناعات البتروكيميائية لتحقيق قيمة مضافة بدل تصدير الخام فقط، دون إهمال تعزيز صادرات الغاز والطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على النفط وحده".
وبحسب تيغرسي، "هذه الزيادة تعكس أيضًا ثقة "أوبك+" في توازن السوق، لكنها تذكر الجزائر بأن الرهان الحقيقي لم يعد إنتاج المزيد من البراميل، بل إنتاج المزيد من القيمة المضافة، انطلاقا من أن الاقتصادات الحديثة لا تُقاس فقط بحجم النفط الذي تضخه، وإنما بقدرتها على تحويل عائداته إلى صناعة، وتكنولوجيا، واستثمار، وصادرات متنوعة".
وختم تيغرسي بالقول: "أرى أن القرار إيجابي للجزائر، لكنه يظل مكسبًا تكتيكيًا أكثر منه تحولًا استراتيجيًا. أما التحول الحقيقي فسيكون عندما تصبح الزيادة في الصادرات الصناعية والفلاحية والخدمات الرقمية أكبر أثرًا على الاقتصاد من أي زيادة في إنتاج النفط، عندها فقط يمكن القول إن الجزائر انتقلت من اقتصاد يعتمد على المحروقات إلى اقتصاد يقوده التنويع والإنتاجية".