https://sarabic.ae/20260707/لن-أترك-بيتي-لبناني-يروي-لـسبوتنيك-قصة-نجاته-وعودته-إلى-منزله-المدمر-1115014522.html
"لن أترك بيتي".. لبناني يروي لـ"سبوتنيك" قصة نجاته وعودته إلى منزله المدمر
"لن أترك بيتي".. لبناني يروي لـ"سبوتنيك" قصة نجاته وعودته إلى منزله المدمر
سبوتنيك عربي
في شارع "أبو ديب"، أحد أبرز الشرايين التجارية والسياحية والتراثية في مدينة صور جنوبي لبنان، تقف شقة المواطن اللبناني عدنان كعور، في الطابق الرابع شاهدة على حجم... 07.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-07T11:46+0000
2026-07-07T11:46+0000
2026-07-07T11:46+0000
لبنان
الجنوب اللبناني
دمار
قصف إسرائيلي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/07/1115013944_44:0:1109:599_1920x0_80_0_0_2e00569d3167b8bfe631731853b534be.jpg
دمارٌ واسع طال "شقاء العمر"، لكنه لم ينل من عزيمة صاحب المنزل الذي نجا بأعجوبة، وعاد من الغربة ليرفع الركام بيديه، حيث يروي كعور لـ"سبوتنيك"، تفاصيل نجاته وعائلته، وكيف قاده حدسه للخروج من المنزل قبل أيام قليلة من الكارثة.لم تمضِ ثلاثة أيام على مغادرة عدنان حتى وقعت الكارثة، وأضاف كعور: "كنا نتابع الأخبار وسمعنا باستهداف منطقة "أبو ديب". بعد قليل، تأكدنا أن الضربة طالت منطقتنا. تضررت بنايتنا بشكل كبير، العفش كله تكسّر، الشبابيك طارت، ولا توجد حياة هنا بالمرة.. لا ماء ولا كهرباء".ورغم انعدام مقومات الحياة الأساسية في شقته حاليًا، حيث تسبب حريق ناتج عن القصف بانقطاع تام للكهرباء والمياه، إلا أن كعور لم يتردد في العودة فور سماعه بنبأ الاستهداف. عاد ليكون قريبًا من منزله الذي يمثل "شقاء عمره"، وبدأ بجهده وماله الشخصي برفع الأنقاض وإزالة الركام المتبقي من غرف النوم المدمرة والجدران المتصدعة.واختتم كعور حديثه برسالة تحدٍ وأمل، مؤكدًا أنه لن يترك منزله، وأن كل ما دُمّر سيُعاد بناؤه، وأضاف: "إن شاء الله كل هذا سيتعمر.. الحجر لا قيمة له أمام الأرواح. الأهم أن تتحرر الأرض وتخرج إسرائيل منها، وسنعمرها لتصبح أجمل مما كانت.. الله بيعوّض وما في شي بيروح".
https://sarabic.ae/20260706/الرئيس-اللبناني-لا-يمكن-ترسيخ-سيادة-لبنان-دون-انسحاب-إسرائيل-من-الجنوب-1114992912.html
لبنان
الجنوب اللبناني
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/07/1115013944_177:0:976:599_1920x0_80_0_0_46e0461c9f18a8aeb5f63322bfc26171.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, الجنوب اللبناني, دمار, قصف إسرائيلي, تقارير سبوتنيك, حصري
لبنان, الجنوب اللبناني, دمار, قصف إسرائيلي, تقارير سبوتنيك, حصري
"لن أترك بيتي".. لبناني يروي لـ"سبوتنيك" قصة نجاته وعودته إلى منزله المدمر
حصري
في شارع "أبو ديب"، أحد أبرز الشرايين التجارية والسياحية والتراثية في مدينة صور جنوبي لبنان، تقف شقة المواطن اللبناني عدنان كعور، في الطابق الرابع شاهدة على حجم الدمار، الذي خلّفه الاستهداف الإسرائيلي الأخير للمنطقة.
دمارٌ واسع طال "شقاء العمر"، لكنه لم ينل من عزيمة صاحب المنزل الذي نجا بأعجوبة، وعاد من الغربة ليرفع الركام بيديه، حيث يروي كعور لـ"سبوتنيك"، تفاصيل نجاته وعائلته، وكيف قاده حدسه للخروج من المنزل قبل أيام قليلة من الكارثة.
وقال كعور وهو يتجول بين ركام شقته: "كنت أنام هنا في هذه الغرفة، وأمي وأخي في الغرفة المجاورة. قبل العيد، شعرت بإلهام مفاجئ ودون تخطيط مسبق بأنني أريد السفر لزيارة عائلتي الصغيرة في الخارج. وبالفعل، أخذت والدتي وأخي وسافرنا".
لم تمضِ ثلاثة أيام على مغادرة عدنان حتى وقعت الكارثة، وأضاف كعور: "كنا نتابع الأخبار وسمعنا باستهداف منطقة "أبو ديب". بعد قليل، تأكدنا أن الضربة طالت منطقتنا. تضررت بنايتنا بشكل كبير، العفش كله تكسّر، الشبابيك طارت، ولا توجد حياة هنا بالمرة.. لا ماء ولا كهرباء".
الاستهداف العنيف أدى إلى تدمير ثلاثة مبانٍ ملاصقة بشكل كامل، وألحق أضرارًا بالغة بالشقق المحيطة كافة. ينظر كعور بحسرة من نافذة منزله المحطمة نحو الشارع الذي كان ينبض بالحياة، مشيرًا إلى المباني المدمرة ويقول: "هذه البناية ضُربت، وتلك أكلت نصيبها من الحرب.. هذا شارع أبو ديب في صور، بلد الشعب الطيب والمدينة الحلوة، التي كانت تفتح أبوابها حتى في أوج الحروب السابقة وكنا نرفض الهروب منها".
ورغم انعدام مقومات الحياة الأساسية في شقته حاليًا، حيث تسبب حريق ناتج عن القصف بانقطاع تام للكهرباء والمياه، إلا أن كعور لم يتردد في العودة فور سماعه بنبأ الاستهداف. عاد ليكون قريبًا من منزله الذي يمثل "شقاء عمره"، وبدأ بجهده وماله الشخصي برفع الأنقاض وإزالة الركام المتبقي من غرف النوم المدمرة والجدران المتصدعة.
اللافت في قصة كعور هو إصراره على البقاء في وطنه، فهو الذي ترك حياة الاستقرار في بلاد الاغتراب وقرر العودة للعيش في لبنان. وعن ذلك يقول بثقة: "لقد جئت من ألمانيا لأجلس هنا في قلب بيتي، على أرضي وأرض بلادي.. لسنا خائفين منهم".
واختتم كعور حديثه برسالة تحدٍ وأمل، مؤكدًا أنه لن يترك منزله، وأن كل ما دُمّر سيُعاد بناؤه، وأضاف: "إن شاء الله كل هذا سيتعمر.. الحجر لا قيمة له أمام الأرواح. الأهم أن تتحرر الأرض وتخرج إسرائيل منها، وسنعمرها لتصبح أجمل مما كانت.. الله بيعوّض وما في شي بيروح".