https://sarabic.ae/20260716/اختراق-علمي-جديد-فحص-دم-يتنبأ-بـألزهايمر-قبل-سنوات-من-ظهور-أعراضه-1115248542.html
اختراق علمي جديد... فحص دم يتنبأ بـ"ألزهايمر" قبل سنوات من ظهور أعراضه
اختراق علمي جديد... فحص دم يتنبأ بـ"ألزهايمر" قبل سنوات من ظهور أعراضه
سبوتنيك عربي
في تطور علمي قد يُحدث تحولاً في مواجهة مرض ألزهايمر، كشفت دراسات حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحوصات الدم لم تعد تقتصر على المساعدة في تشخيص المرض، بل باتت... 16.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-16T13:00+0000
2026-07-16T13:00+0000
2026-07-16T13:16+0000
مجتمع
زهايمر
اكتشاف علاج للزهايمر
أللزهايمر
مرض عصبي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/10/1115249768_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_babf48b2a097901459044b1310b872ec.jpg
وأظهرت أبحاث عُرضت خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر، الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن الأسبوع الجاري، أن هذه الفحوصات قد تُحدث تغييراً جذرياً في آليات تشخيص المرض مستقبلاً، إذ قد تُمكن الأطباء من تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بألزهايمر، وتقدير الفترة الزمنية المحتملة لظهور المرض، سواء خلال خمس سنوات أو حتى عشر سنوات.وتعتمد هذه الفحوصات على قياس مستويات بروتيني الأميلويد وتاو، وهما من أبرز المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر. ويرى الباحثون أن استخدامها قد يسهم في تسهيل تشخيص المرض لدى المرضى، كما قد يتيح تقدير خطر الإصابة لدى الأشخاص الأصحاء الذين لا تظهر عليهم أعراض، بما يفتح المجال للتدخل المبكر وتأخير اضطرابات الذاكرة والتفكير، وربما الوقاية منها مستقبلاً.وبالفعل، تُجرى حالياً تجارب سريرية واسعة لتقييم قدرة بعض العلاجات على الوقاية من المرض أو تأخير ظهوره، وفي حال أثبتت فعاليتها، سيحتاج الأطباء إلى وسائل بسيطة وموثوقة لتحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا منها.ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أنه لا يزال من المبكر أن يلجأ الأشخاص الأصحاء إلى إجراء اختبار" بي- تاو 217" (p-tau217)، الذي يُستخدم حالياً للمساعدة في تحديد ما إذا كانت الاضطرابات الإدراكية ناجمة عن ألزهايمر أو عن أسباب أخرى.ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بمرض ألزهايمر غير معروف، إلا أن أبرز سماته تتمثل في تراكم لويحات بروتين الأميلويد داخل الدماغ، إلى جانب تشكل تشابكات غير طبيعية من بروتين تاو، ما يؤدي تدريجياً إلى تلف الخلايا العصبية.واعتمد فريق بحثي من مؤسسة "ماس جنرال بريغهام" الطبية على بيانات 2684 شخصاً من كبار السن كانوا يتمتعون بصحة جيدة عند انضمامهم إلى دراسات طويلة الأمد حول الزهايمر. وخضع المشاركون لاختبار" بي- تاو 217" في بداية الدراسة، إضافة إلى تقييمات إدراكية سنوية، فيما أصيب 478 منهم بضعف إدراكي خلال فترة المتابعة الممتدة من عام 2004 حتى العام الماضي.وتفترض إحدى النظريات العلمية أن تراكم بروتين الأميلويد يصل في مرحلة معينة إلى حد يدفع بروتين تاو إلى اتخاذ شكل غير طبيعي، ليتجمع داخل الخلايا العصبية في صورة تشابكات تؤدي في النهاية إلى ظهور أعراض المرض.وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة ريسا سبيرلينغ، من معهد علوم الأعصاب التابع لمؤسسة "ماس جنرال بريغهام"، إن بيانات فحوصات الدم تقدم أدلة جديدة تدعم هذه الفرضية، موضحة أن ارتفاع مستويات" بي- تاو 217" ارتبط تدريجياً بزيادة خطر الإصابة، بينما كانت أعلى المستويات فقط مرتبطة بالمؤشرات التي تدل على الوصول إلى المرحلة الحاسمة في تطور المرض.ورحب علماء لم يشاركوا في الدراسة بهذه النتائج، لكنهم دعوا إلى التعامل معها بحذر، مشيرين إلى أن عدداً محدوداً من المشاركين خضع للمتابعة الكاملة لمدة عشر سنوات، وهو ما يجعل تقديرات خطر الإصابة خلال عقد كامل أقل موثوقية مقارنة بتقديرات الخمس سنوات.
https://sarabic.ae/20260623/دراسة-جديدة-تكشف-عن-جزيء-يعيد-تنشيط-دفاعات-الدماغ-ضد-ألزهايمر-1114634201.html
https://sarabic.ae/20260207/دراسة-بكتيريا-شائعة-في-العين-قد-تنذر-مبكرا-بمرض-ألزهايمر--1110113410.html
https://sarabic.ae/20260126/دراسة-اكتشاف-جزيء-طبيعي-يعيد-الذاكرة-لدى-مرضى-ألزهايمر-1109664411.html
https://sarabic.ae/20251129/دراسة-مركب-طبيعي-في-هذا-النبات-قد-يكون-مفتاحا-لعلاج-الزهايمر-1107619077.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/10/1115249768_296:0:3027:2048_1920x0_80_0_0_71560c5e2f14cc6165abf9b7164e965a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
زهايمر, اكتشاف علاج للزهايمر, أللزهايمر, مرض عصبي
زهايمر, اكتشاف علاج للزهايمر, أللزهايمر, مرض عصبي
اختراق علمي جديد... فحص دم يتنبأ بـ"ألزهايمر" قبل سنوات من ظهور أعراضه
13:00 GMT 16.07.2026 (تم التحديث: 13:16 GMT 16.07.2026) في تطور علمي قد يُحدث تحولاً في مواجهة مرض ألزهايمر، كشفت دراسات حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحوصات الدم لم تعد تقتصر على المساعدة في تشخيص المرض، بل باتت تقترب من التنبؤ بخطر الإصابة به قبل سنوات من ظهور أعراضه.
وأظهرت أبحاث عُرضت خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر، الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن الأسبوع الجاري، أن هذه الفحوصات قد تُحدث تغييراً جذرياً في آليات تشخيص المرض مستقبلاً، إذ قد تُمكن الأطباء من تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بألزهايمر، وتقدير الفترة الزمنية المحتملة لظهور المرض، سواء خلال خمس سنوات أو حتى عشر سنوات.
وبيّنت إحدى الدراسات أن تزويد أطباء الرعاية الأولية بنتائج فحوصات الدم أسهم بشكل ملحوظ في تحسين دقة تشخيص ما إذا كانت المشكلات الإدراكية لدى المرضى ناجمة عن مرض ألزهايمر، في حين خلصت دراسة أخرى، نُشرت في الدورية الطبية جاما، إلى أن هذه الفحوصات قد تساعد في توقع احتمالات الإصابة بضعف إدراكي مرتبط بالمرض خلال عامين أو خمسة أعوام أو عشرة أعوام، بحسب وسائل إعلام غربية.
وتعتمد هذه الفحوصات على قياس مستويات بروتيني الأميلويد وتاو، وهما من أبرز المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض الزهايمر. ويرى الباحثون أن استخدامها قد يسهم في تسهيل تشخيص المرض لدى المرضى، كما قد يتيح تقدير خطر الإصابة لدى الأشخاص الأصحاء الذين لا تظهر عليهم أعراض، بما يفتح المجال للتدخل المبكر وتأخير اضطرابات الذاكرة والتفكير، وربما الوقاية منها مستقبلاً.
ويؤكد الباحثون أن القيمة الأهم لهذه الفحوصات في الوقت الحالي تتمثل في دعم تطوير علاجات جديدة، من خلال تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وإشراكهم في التجارب السريرية التي تختبر أدوية أو استراتيجيات وقائية لألزهايمر.
وبالفعل، تُجرى حالياً تجارب سريرية واسعة لتقييم قدرة بعض العلاجات على الوقاية من المرض أو تأخير ظهوره، وفي حال أثبتت فعاليتها، سيحتاج الأطباء إلى وسائل بسيطة وموثوقة لتحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا منها.
ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أنه لا يزال من المبكر أن يلجأ الأشخاص الأصحاء إلى إجراء اختبار" بي- تاو 217" (p-tau217)، الذي يُستخدم حالياً للمساعدة في تحديد ما إذا كانت
الاضطرابات الإدراكية ناجمة عن ألزهايمر أو عن أسباب أخرى.
وأظهرت الدراسة أن كبار السن الذين لم تظهر لديهم أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة جداً من المؤشر الحيوي" بي- تاو 217"، بلغت احتمالات إصابتهم بضعف إدراكي نحو 38% خلال خمس سنوات، وارتفعت إلى 78% خلال عشر سنوات.
ولا يزال
السبب الدقيق للإصابة بمرض ألزهايمر غير معروف، إلا أن أبرز سماته تتمثل في تراكم لويحات بروتين الأميلويد داخل الدماغ، إلى جانب تشكل تشابكات غير طبيعية من بروتين تاو، ما يؤدي تدريجياً إلى تلف الخلايا العصبية.
واعتمد فريق بحثي من مؤسسة "ماس جنرال بريغهام" الطبية على بيانات 2684 شخصاً من كبار السن كانوا يتمتعون بصحة جيدة عند انضمامهم إلى
دراسات طويلة الأمد حول الزهايمر. وخضع المشاركون لاختبار" بي- تاو 217" في بداية الدراسة، إضافة إلى تقييمات إدراكية سنوية، فيما أصيب 478 منهم بضعف إدراكي خلال فترة المتابعة الممتدة من عام 2004 حتى العام الماضي.
كما أظهرت النتائج أن المشاركين الذين سجلوا مستويات منخفضة جداً من المؤشر الحيوي حافظوا على خطر منخفض للإصابة بضعف إدراكي خلال خمس إلى عشر سنوات، غير أن العلماء يشيرون إلى أن التنبؤ بالزهايمر لا يزال يمثل تحدياً، إذ إن كثيرين لديهم مستويات مرتفعة من بروتين الأميلويد في الدماغ دون أن يُصابوا بالخرف.
وتفترض إحدى
النظريات العلمية أن تراكم بروتين الأميلويد يصل في مرحلة معينة إلى حد يدفع بروتين تاو إلى اتخاذ شكل غير طبيعي، ليتجمع داخل الخلايا العصبية في صورة تشابكات تؤدي في النهاية إلى ظهور أعراض المرض.

29 نوفمبر 2025, 14:57 GMT
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة ريسا سبيرلينغ، من معهد علوم الأعصاب التابع لمؤسسة "ماس جنرال بريغهام"، إن بيانات فحوصات الدم تقدم أدلة جديدة تدعم هذه الفرضية، موضحة أن ارتفاع مستويات" بي- تاو 217" ارتبط تدريجياً بزيادة خطر الإصابة، بينما كانت أعلى المستويات فقط مرتبطة بالمؤشرات التي تدل على الوصول إلى المرحلة الحاسمة في تطور المرض.
ورحب علماء لم يشاركوا في الدراسة بهذه النتائج، لكنهم دعوا إلى التعامل معها بحذر، مشيرين إلى أن عدداً محدوداً من المشاركين خضع للمتابعة الكاملة لمدة عشر سنوات، وهو ما يجعل تقديرات خطر الإصابة خلال عقد كامل أقل موثوقية مقارنة بتقديرات الخمس سنوات.